• عدد المراجعات :
  • 1478
  • 9/7/2009
  • تاريخ :

اللّيلة التّاسِعَة عَشرة - ليلة القدر

دعا

و هي اوّل ليلة من ليالي القدر ، و ليلة القدر هي ليلة لا يضاهيها في الفضل سواها من اللّيالي و العمل فيها خير من عمل ألف شهر ، و فيها يقدّر شؤون السّنة و فيها تنزّل الملائكة و الرّوح الاعظم باذن الله ، فتمضي الى امام العصر (عليه السلام) و تتشرّف بالحضور لديه ، فتعرض عليه ما قدر لكلّ احد من المقدّرات ، و أعمال ليالي القدر نوعان :

- فقسم منها عام يؤدّى في كلّ ليلة من اللّيالي الثلاثة ،

- و قسم خاص يؤتى فيما خصّ به من هذه اللّيالي ،

و القسم الاوّل عدّة أعمال:

- الاوّل : الغُسل ، قال العلامة المجلسي (رحمه الله) : " الافضل أن يغتسل عند غروب الشّمس ليكون على غسل لصلاة العشاء " .

- الثّاني: الصّلاة ركعتان يقرأ في كلّ ركعة بعد الحمد التّوحيد سبع مرّات و يقول بعد الفراغ سبعين مرّة اَسْتَغْفِرُ اللهَ و اَتُوبُ اِلَيْهِ و في النّبوي : " من فعل ذلك لا يقوم من مقامه حتّى يغفر الله له و لابويه الخبر " .

- الثّالث : تأخذ المصحف فتنشره و تضعه بين يديك و تقول:

" اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِكِتابِكَ وَ ما فيهِ وَفيهِ اسْمُكَ الاَكْبَرُ وَاَسْماؤُكَ الْحُسْنى، وَ ما يُخافُ وَيُرْجى اَنْ تَجْعَلَني مِنْ عُتَقائِكَ مِنَ النّارِ و تدعو بما بدالك من حاجة " .

- الرّابع : خذ المُصحف فدعه على رأسك و قُل :

" اَللّـهُمَّ بِحَقِّ هذَا الْقُرْآنِ، وَبِحَقِّ مَنْ اَرْسَلْتَهُ بِهِ، وَبِحَقِّ كُلِّ مُؤْمِن مَدَحْتَهُ فيهِ، وَبِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ، فَلا اَحَدَ اَعْرَفُ بِحَقِّكَ مِنْكَ ثمَّ قُل عَشر مرّات بِكَ يااَللهُ وعَشر مرّات بِمُحَمَّد وعَشر مرّات بِعَليٍّ وعَشر مرّات بِفاطِمَةَ وعَشر مرّات بِالْحَسَنِ وعَشر مرّات بِالْحُسَيْنِ وعَشر مرّات بِعَلِي بْنِ الْحُسَيْنِ وعَشر مرّات بُمَحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وعَشر مرّات بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد وعَشر مرّات بِمُوسَى بْنِ جَعْفَر وعَشر مرّات بِعَلِيِّ بْنِ مُوسى وعَشر مرّات بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وعَشر مرّات بِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد وعَشر مرّات بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وعَشر مرّات بِالْحُجَّةِ و تسأل حاجتك ".

- الخامس : زيارة الحسين (عليه السلام) في الحديث انّه اذا كان ليلة القدر نادى مناد من السّماء السّابعة من بطنان العرش انّ الله قد غفر لمن زار قبر الحسين (عليه السلام) .

- السّادس : احياء هذه اللّيالي الثّلاثة ففي الحديث : " مَنْ احيا ليلة القدر غفرت له ذنوبه ولو كانت ذنوبه عدد نجوم السّماء و مثاقيل الجبال و مكائيل البحار " .

- السّابع : الصّلاة مائة ركعة فانّها ذات فضل كثير ، و الافضل أن يقرأ في كلّ ركعة بعد الحمد التّوحيد عشر مرّات .

- الثّامن : تقول:

" اَللّـهُمَّ اِنّي اَمْسَيْتُ لَكَ عَبْداً داخِراً لا اَمْلِكُ لِنَفْسي نَفْعاً وَلا ضَرّاً، وَلا اَصْرِفُ عَنْها سُوءاً، اَشْهَدُ بِذلِكَ عَلى نَفْسي، وَاَعْتَرِفُ لَكَ بِضَعْفِ قُوَّتي، وَقِلَّةِ حيلَتي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْجِزْ لي ما وَعَدْتَني وَجَميعَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ مِنَ الْمَغْفِرَةِ في هذِهِ اللَّيْلَةِ، وَاَتْمِمْ عَلَيَّ ما آتَيْتَني فَاِنّي عَبْدُكَ الْمِسْكينُ الْمُسْتَكينُ الضَّعيفُ الْفَقيرُ الْمَهينُ، اَللّـهُمَّ لا تَجْعَلْني ناسِياً لِذِكْرِكَ فيـما اَوْلَيْتَني، وَلا لاِِحْسانِكَ فيـما اَعْطَيْتَني، وَلا آيِساً مِنْ اِجابَتِكَ وَاِنْ اَبْطَأَتَ عَنّي، في سَرّاءَ اَوْ ضَرّاءَ، اَوْ شِدَّة اَوْ رَخاء، اَوْ عافِيَة اَوْ بَلاء، اَوْ بُؤْس اَوْ نَعْماءَ اِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ " .

و قد روى الكفعمي هذا الدّعاء عن الامام زين العابدين (عليه السلام) كان يدعو به في هذه اللّيالي قائماً و قاعداً و راكعاً و ساجداً، و قال العلاّمة المجلسي (رحمه الله) : " انّ أفضل الاعمال في هذه اللّيالي هو الاستغفار و الدّعاء لمطالب الدّنيا و الاخرة للنّفس و للوالدين و الاقارب و للاخوان المؤمنين الاحياء منهم و الاموات و الذّكر و الصّلاة على محمّد و آل محمّد ما تيسّر، و قد ورد في بعض الاحاديث استحباب قراءة دعاء الجوشن الكبير في هذه اللّيالي الثّلاث " .

أقول : " قد أوردنا الدّعاء فيما مضى وقد روي انّ النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قيل له: ماذا أسأل الله تعالى اذا أدركت ليلة القدر ؟ قال : العافية " .

أما القسم الثّاني أي مايخصّ كلّ ليلة من ليالي القدر فهو كما يلي:

أعمال اللّيلة التّاسِعة عشرة

- الاوّل : أن يقول مائة مرّة : " اَسْتَغْفِرُ اللهَ واَتُوبُ اِلَيْهِ " .

- الثّاني : مائة مرّة : " اَللّـهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ " .

- الثّالث : دعاء يا ذَا الَّذي كانَ وقد مضى الدّعاء في القسم الرّابع من الكتاب.

- الرّابع : يقول : " اَللّـهُمَّ اْجْعَلْ فيـما تَقْضي وَتُقَدِّرُ مِنَ الاَمْرِ الَْمحْتُومِ، وَفيـما تَفْرُقُ مِنَ الاَمْرِ الحَكيمِ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَفِي الْقَضاءِ الَّذي لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلْ، اَنْ تَكْتُبَني مِنْ حُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ وَاجْعَلْ فيـما تَقْضي وَتُقَدِّرُ اَنْ تُطيلَ عُمْري وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ في رِزْقي، وَتَفْعَلَ بي كَذا وَكَذا " .

و يسأل حاجته عوض هذه الكلمة .

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)