• عدد المراجعات :
  • 630
  • 8/30/2009
  • تاريخ :

الجريمه - الحل

الجریمة

النمط الأول يقضي بأن يقمع الفرد إرادته في النجاح ( إني أكتفي بما لدي ) ، ( لا تنشد ما هو عالٍ جداً لئلا تصاب بالخيبة ) . و على الرغم من أنه غير مريح و عرضة للعقوبات الاجتماعية المتفشية ، فإنه بالتأكيد منتشر جداً ، ثمة حل آخر هو ( الانكفاء ) المتمثل بشخصية شارلو الذي قبل بأن يكون ( السيد لا أحد ، ... و ألا يكون لديه أي طموح للفضيلة أو للتمايز ) ، أما التمرد وهو النمط الثالث من الجواب ، فيترجم بمعارضة الأغراض الثقافية . و هو ليس ممكناً إلا في ظروف استثائية .

أما فيما يتعلق (

بالتجديد ) ، ( الخضوع للأهداف الثقافية و استعمال الوسائل المنحرفة ) ، فهو ( الحل ) الذي يتعلق بالتصرفات الجنحية و الجرمية . من الطبيعي أن هذا ( الحل ) لا يتم اختياره على اثر مداولة عقلانية . يشير أوهلن أنه يلاحظ غالباً لدى الجانحين الشباب شعوراً بالظلم فقد كتب يقول : ( يميل الجانحون إلى أن يكونوا أشخاصاً كانوا يتوقعون أن تأتيهم فرصة تأكيد أنفسهم ، بمقدار ما كانوا مقتنعين بمقدرتهم الكامنة فيهم للاستجابة لمعايير التقييم الرسمية ، المقررة مؤسساتياً ، و إذا لم تسنح الفرصة ، يمكنهم أن يشعروا أن الخطأ قائم في ( النظام ) و أن هذا النظام ، على الرغم من المظاهر المعلنة ، يستند في الواقع على اللاأخلاقية و الاختلاس و الابتزاز و المحاباة و الضغوطات الاجتماعية. فيحس حينئذ أنه يبرر له اللجوء إلى وسائل مستنكرة . ولكن لكي يتأكد الميل الانحرافي ، يقتضي أن تجهز أواليات التدعيم ، و يلاحظ أوهلن أن الجانح الذي يرتكب اختلاسه الأول يشعر بصورة عامة بأنه مذنب لخرقه المعايير القائمة . ولكن هذا الفعل الأول يمكن أن يضعه في حالة اتصال مع جانحين آخرين . و يصبح حينئذ العمل الجنحي الذي كان مناسبة للشعور بالعار ، وسيلة لتأكيد الذات . يمكن أن يستحق الفاعل بسببه موافقة و رضى أعضاء المجموعة الجانحة . و يقدم دوركهايم المجرم، على الرغم من اعتباره الجريمة شيئاً عادياً، على أنه فرد يتحسس بشيء من الضعف، الشعور بالنفور الذي تثيره بعض الأفعال . و مع مرتون و المؤلفين الذين استوحوه مثل كلينار و كلووارد و أوهلن ، أكملت فرضية دوركهايم بفرضية معاكسة : يصرّ المجرم على متابعة غرض مقيم اجتماعياً ، و إذا جدد فيما يتعلق بالوسائل ، يمكن أن يظهر له التجديد شرعياً ، و يمكن أن يفسر من قبله بأنه جواب على وضع يراه ظالماً ، فضلاً عن ذلك ، يمكن أن يكون مصدراً ليس فقط للنجاح الاجتماعي ، و إنما للموافقة من قبل أعضاء المجموعة . ينصح سوترلند باعتبار المجرم كشخص سوي . و يقترح مرتون أن نرى في تصرف المجرم مصيبة الامتثالية.

علم الإجرام

جغرافية الجريمة الحضرية

الظاهرة الاجرامية

 نظريات  الجريمة

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)