• عدد المراجعات :
  • 1052
  • 8/23/2009
  • تاريخ :

مهام الشهيد باهنر

الشهيد باهنر

من خدماته القيّمة ً تأسيس مركز ( توحيد ) التبليغي ـ العلمي ، و تأسيس مركز نشر الثقافة الإسلامية ، حينما شعر بالحاجة الملحة للكتب الدينية . و استطاع هذا المركز من نشر ما بين (200ــ300) كتاب ، و مازال مستمراً في عمله إلى يومنا هذا حيث ينشر سنوياً ملايين النسخ من الكتب المفيدة.

قبل انتصار الثورة الإسلامية ، انتدب الشهيد باهنر من قبل الإمام الخميني لتشكيل لجنة لتنظيم الإضرابات ، واجبها تأجيج الإضرابات المختلفة في شتّى أرجاء البلاد.  

عيّنه الإمام بعد انتصار الثورة عضواً في مجلس قيادة الثورة.

كان له دور فاعل في تأسيس الحزب الجمهوري الإسلامي إلى جانب الشهيد المظلوم آية الله بهشتي و السيد الأردبيلي و الشيخ الرفسنجاني ، و كان لحضوره السياسي و خطه الفكري الإسهام المهم في إرساء أطروحة خط الإمام إزاء الخطوط الأخرى ، التي دخلت في تقاطع مع خط الثورة في نهجيها الآيديولوجي و السياسي.   وبعد استشهاد الأمين الأول الدكتور بهشتي انتخبت اللجنة المركزية في الحزب ، محمد جواد باهنر أميناً عاماً للحزب الجمهوري.

كلّفه الإمام الخميني (ره) بعد انتصار الثورة مباشرة أن يباشر في إعداد مجموعة من الأساتذة و المعلمين استعداداً لفتح المدارس في عصر الثورة ، و ذلك بعد سلسلة الاضرابات التي كانت قد شلت النشاط التعليمي ، و قادت إلى تعطيل المدارس ، فيما قادت إليه أحداث الثورة من تعطيل بقية المرافق . يقول الشهيد باهنر : " إنه أمسى قلقاً للمهمة الجديدة التي أناطها به الإمام ، فاتصل على عجل ببعض الأساتذة من المعلمين و التربويين و شكلوا لجنة عليا ، نهضت بالإعداد لبرنامج أوّلي شمل ما يقارب الألف من المعلمين و المعلمات الذين أصبحوا على أهبة الاستعداد في يوم افتتاح المدارس ، و كان للشهيد محمد علي رجائي دور مميز في التخطيط لهذا البرنامج التربوي وتنفيذه " .

عيّنه مجلس قيادة الثورة مندوباً عنه في وزارة التربية و التعليم ، و في وزارة الشهيد رجائي ( على عهد بني صدر ) احتل موقع وزير التربية ، قبل أن يتحول إلى رئاسة الوزارة في عهد الشهيد رجائي.

  المصدر:دار الولاية للثقافه و الاعلام_مع التصرف

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)