• عدد المراجعات :
  • 737
  • 5/26/2009
  • تاريخ :

المؤامرات الاعلامية و واجب وزارة الارشاد

الامام الخميني

الوصية السياسية الالهية لقائد الثورة الاسلامية الكبير ، و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران ، اية الله العظمى الامام الخميني(قدس) .

و وصيتي الى وزارة الارشاد في كل العصور، خصوصا العصرالحاضر - حيث ان له خصوصية مميزة - هي ان تسعي لنشر الحق في مقابل الباطل ، و اظهار الوجه الحقيقي للجمهورية الاسلامية.

 

نحن الان في هذا الزمان لاننا قطعنا يد القوى الكبرى عن بلدنا نتعرض لهجوم اعلامي من قبل جميع وسائل الاعلام المرتبطة بهذه القوى.

اية اكاذيب و تهم ،ر لا يلصقها المتحدثون و الكتاب المرتبطون بالقوى الكبرى بهذه الجمهورية الاسلامية الناشئة ؟ ، مع الاسف ان اكثر دول المنطقة - الذين يجب بحكم الاسلام ريال ان يمدوا لنا يد الاخوة - هبّوا لعدائنا و عداء الاسلام ، و هجموا علينا من كل صوب ، خدمة لاكلة العالم ، و اعلامنا ضعيف جدا و عاجز، و تعلمون ان العالم اليوم يدار بواسطة الاعلام .

و بكل اسف فان الكتاب المثقفين - كما يقال - الذين يميلون الى احد القطبين ، بدلا من ان يكون همهم استقلال بلدهم و شعبهم و حريتهم ، لم تدعهم الانانيات حب اقتناص الفرص و المحورية ، ليفكروا لحظة ، و ياخذوا بنظر الاعتبار مصالح بلدهم و شعبهم ، و يقارنوا بين الحرية و الاستقلال في هذه الجمهورية ، و بينهما في النظام الظالم السابق ، و يقارنوا يبن حياتهم العزيزة القيمة المقترنة ببعض ما خسروه ، و هو الرفاهية و الترف ، و بين ما كانوا يحصلون عليه في نظام الظلم الملكي مقترنا بالتبعية و الاستعباد و الثناء و المديح لجراثيم الفساد و معادن الظلم و الفحشاء . و يكفوا عن التهم ، و ما لا يليق بحق هذه الجمهورية الفتية ، و يستخدموا السنتهم و اقلامهم الى جانب الشعب و الدولة في صف واحد ضد الطواغيت و الظلمة المحترفين .

و مسالة التبليغ ، ليست فقط مسؤولية وزارة الارشاد ، بل هي واجب جميع العلماء و الخطباء و الكتاب و الفنانين .. ، يجب ان تسعى وزارة الخارحية ، لتكون للسفارات نشراتها التبليغية، لتوضح للعالمين وجه الاسلام النوراني ، حيث انه اذا تجلّى - من تحت قناع المعارضين للاسلام و الاصدقاء ذوي الافهام المعوجّة - هذا الوجه بذلك الجمال الجميل الذي دعى اليه القران و السنة في جميع الابعاد ، فسيعمّ الاسلام العالم ، و تخفق رايته المجيدة في كل مكان .

 

ما اشدها ، و ما افجعها من مصيبة ، ان تكون لدى المسلمين بضاعة ، لا نظير لها من صدرالعالم الى نهايته ، و مع ذلك لم يستطيعوا ، ان يعرضوا هذه الجوهرة الثمينة ، التي يبحث عنها كل انسان بفطرته الحرة، بل هم ايضا غافلون عنها، و جاهلون بها ، و احيانا فاروّن منها .

26 بهمن / 1 36 1 / 1 جمادي الاولى /1403  هـ

روح اللّه الموسوي الخميني

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)