• عدد المراجعات :
  • 1564
  • 11/1/2008
  • تاريخ :

 إطمئـــن رزقــــــــــــك لــــــــــــــــــك!..
رزق

 

الرزق هبة إلهية

لله - عز وجل - قدرة على إعطاء الرزق لمن يشاءويوصلها إلى أي جهة أو مكان سواء كانت في أعماق البحارأو على سفوح

الجبا ل  أو في الوديان أو الصحارى.وجميع ما موجود مجتمع على مائدته الكريمةوهذا ما أكده في كتابه المحكم القرآن

الكريم{وفي السماء رزقكم وما توعدون}

هذا قسم من الله - عز وجل - بما لديه من قدرة وعظمة ليطمئن عبـــاده الضـــــــــــــــالين والـحريـــــــــــــصـيـن لاعتقادهم بأن رزقهم يزداد بالحرص والولع بالأعمال الكبيرة!..

ورزقهم يقل بالتعفف وعدم الإنفاق!

ويؤكده رسولنا الكريم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بقوله :

(إن الرزق لا يجره حــرص حريــص ... ولا يصرفه كــره كـاره)وكذلك قول إمامنا محمد بن جعفر الصادق (عليه السلام):

(إن كان الرزق مقسوماً، فالحرص لماذا؟)

وهذا ليس معناه الوقوف بوجه السعي والجدبل إشارة للغافليـــــــــن والحريصيــــــــن بأن ينتبهوا بأن رزقهم مقـدّر، ليكفوا عن حرصهم.

ولكن هناك أمورا تزيد من رزق الإنسان

وهذا ما أكده رسولنا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بقوله :

(التوحيد نصــف الدين ... وإستنزال الرزق بالصــدقـة)

والإمام محمد بن جعفر الصادق (عليه السلام) يقول لزيادة الرزق: (كَــفُ الأذى ... وقلـة الصخـب ... يزيدان من الـــــرزق)

ويقول (عليه السلام) كذلك :

(والذي بعث جدي بالحق نبياً!.. إن الله - تبارك وتعالى - يرزق العبد على قدر المروءة ... وإن المعونة تنـزل على قدر شدة البلاء).


الكرم ومحاسنه ومجالاته وبواعثه

البخل ومساؤه وعلاجه

الإسراف والتبذير

الافلاس المعنوي ومعني وجودنا الاخلاقي

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)