• عدد المراجعات :
  • 1531
  • 9/17/2007
  • تاريخ :

 

العين البشرية بدلاً من لوحة المفاتيح

 للدخول لجهاز الكمبيوتر

لوحة المفاتيح

 

  يبدو أن لغة العيون لم تعد تقتصر على المحبين بل أصبحت أجهزة الكمبيوتر هى الأخرى قادرة على فهمها، فهناك فريق من العلماء في مجال تقنية المعلومات يعكفون على دراسة علمية تمكن الإنسان من استخدام العين البشرية لكتابة الرقم السري الخاص بالدخول إلى الحاسب الآلي دون الحاجة إلى استخدام لوحة المفاتيح.

ويهدف العلماء في هذه الدراسة إلى استخدام نظام آلي يوضع على شاشة الكمبيوتر يعمل على إرسال أشعة تحت حمراء إلى وجه المستخدم للحاسب بحيث تؤدي إلى ظهور انعكاسات في العين التي تقوم بدورها باختيار الرقم السري الخاص من خلال الحروف والأرقام الظاهرة على الشاشة.

ووفقاً لمجلة العالم الرقمي، تعمل هذه الطريقة على أن تبقى الأشعة تحت الحمراء باقية في نفس المكان الذي حددته العين البشرية بغض النظر عن تغييره فيما بعد، بحيث يقوم النظام الآلي بإرسال الأشعة التي تتابع ومضات العين حتى يتم توظيفها لمعرفة ما ينظر إليه المستخدم.

وأشارت مجلة "نيوساينتست" العلمية البريطانية إلى أنه تم حتى الآن اختبار هذه الطريقة على 18 مستخدماً كانت نسبة الخطأ لديهم نحو 3 في المئة، كما تم تجربة الدخول على جهاز الكمبيوتر باستخدام نظرة العين من خلال اختيار ثمانية أحرف فاستغرقت القراءة 10 ثوان في الوقت الذي أخذت فيه نحو ثانيتين ونصف باستخدام لوحة المفاتيح، إلا أن أفضلية استخدام طريقة العين تكمن في سريتها التامة.

ومن جانبه،أكد الدكتور مانوكومار أحد المشاركين في اختراع هذا النظام الآلي من جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا الأمريكية أن هذه الطريقة من أفضل الطرق أمناً لمستخدمي الحاسب الآلي حيث لا يمكن لأي شخص كشف الرقم السري الخاص بالحاسب لأن كتابة الرقم السري تتم عن طريقة قراءة العين وليس عن طريق لوحة المفاتيح.

   وتأتى هذه الخطوة من جانب العلماء للحيلولة دون اقتحام الهاكرز لأجهزة الحاسبات الحفاظ على كلمات المرور دون طباعتها على لوحة المفاتيح خاصة وأن عمليات القرصنة ازدادت فى الآونة الأخيرة ولم يشفع منها أكثر المواقع أمناً.

فقد نجح الهاكرز فى اقتحام الموقع الرسمي الخاص بالأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، على شبكة الانترنت للقرصنة حيث وضعت عليه عبارات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل.

ووضع "الهاكرز" الذين تمكنوا من اختراق صفحة الأمين العام بموقع المنظمة الأممية، نداءً إلى الإسرائيليين والأمريكيين يطالبونهم بالتوقف عن قتل الأطفال والمدنيين، كما دعا إلى ضرورة "وقف الحرب والدخول في سلام إلى الأبد".

واستطاع الهاكرز فى احتلال المنطقة المخصصة للكلمة اليومية للأمين العام للأمم المتحدة عبر الموقع الرسمي للمنظمة "http://www.un.org/News/ossg/" لوضع هذا النداء الذى تكرر لثلاث مرات.

ومنذ شهور قليلة تعرضت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" لهجوم كاسح للـ "هاكرز" حيث قام قراصنة بشن هجوم على ثلاثة عشر جهازاً مركزياً يتحكم بتدفق المعلومات على شبكة الانترنت على مستوى العالم وتمكنوا من تعطيل ثلاثة أجهزة والسيطرة عليها بشكل كامل طوال اثني عشر ساعة، في أكبر عملية تشهدها الشبكة منذ العام 2002.

وقد تركز الهجوم، الذي تمكن الخبراء من مواكبته بشكل حال دون أن يشعر معظم مستخدمي الانترنت به، على أجهزة شركة ultra DNS، وهي الشركة التي تدير وتنظم جميع خطوط الشبكة التي تنتهي بالرمز ".org"

وفيما اكتفت الشركة بالقول أنها لاحظت حركة "غير عادية" ضمن النظام، تردد أن الهجوم طال عدد من الخوادم الرئيسية التي تسيّر تدفق المعلومات عالمياً، والتي تعود ملكية بعضها إلى وزارة الدفاع الأمريكية وأجهزة الرقابة على الانترنت.

ووصف المراقبون الهجمة بأنها كانت "قوية بصورة غير اعتيادية،" غير أن خبراء المعلوماتية حول العالم نجحوا في احتوائها، بعدما بذلوا مجهودا كبيرا ليحافظوا على كفاءة بعض خطوط الشبكة الحيوية، التي اتخمت بفيض هائل من المعلومات.

   وأكد بعض الخبراء ممن تابعوا مجريات الهجوم الخطير، أن المهاجمين نجحوا في إخفاء مكان تواجدهم.

ونجح القراصنة فى اختراق نظام البريد الإلكتروني غير السري لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" مما أدى إلى تعطيل الخدمة لنصف الطاقم الخاص بوزير الدفاع روبرت جيتس.‏

وذكرت مصادر ‏البنتاجون أن ما يقرب من 1500 مستخدم من إجمالى 3000 موظف الذين يعملون مباشرة مع مكتب وزير الدفاع، لم يتمكنوا من الدخول إلى البريد الإلكتروني بعد اختراق جهاز الكمبيوتر الرئيسي المزود بالخدمة ‏‏"السيرفر".

ويأتى ذلك بالرغم من أن كثيراً من أنظمة الحواسب للبنتاجون تشغَّل بواسطة "سيرفرات" سرية، ومجهزة ببرامج حماية قوية بخلاف الأنظمة غير السرية. ‏

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)