• عدد المراجعات :
  • 2069
  • 9/16/2007
  • تاريخ :

جوجل تطلق خدمة "تاريخ الويب" باللغة العربية 

جوجل

  

  عند تصفح الإنترنت تقابلنا العديد من الموضوعات التى لا نهتم بها فى حينها إلا أنه بعد مرور الوقت نريد استرجاعها مرة أخرى فمرات عديدة نفقد شيئاً استمتعنا به على الإنترنت مثل فيديو مسلى أو مقال جيد في صحيفة، لذلك تعد خدمة جوجل الجديدة "تاريخ الويب Web History" هى الحل الأنسب والسريع فى هذه الحالات.

وتتيح خدمة "تاريخ الويب" باللغة العربية التى طرحتها منذ أيام قليلة، للمستخدمين في المنطقة العربية العثور على المواقع التي زاروها على الإنترنت في وقت سابق بسرعة وسهولة ، بتصفح كل النصوص على هذه الصفحات، كما سيكون بمقدورها أيضا تحرير ومسح العناصر التي يرغبون في إزالتها من تاريخ الويب الخاص بهم.

ومن خلال الاشتراك في هذه الخدمة سيتمكن المستخدمون من الحصول على المزيد من نتائج البحث الأكثر ملاءمة والأقرب للبحث، على سبيل المثال، إذا أظهر تاريخ الويب الخاص بأحد المستخدمين أنه كان مهتما بالعلوم أكثر من اهتمامه بالسيارات، فعندما يبحث عن "GM"، فسوف تقدم جوجل الأغذية المعدلة وراثياً Genetically Modified Food في نتائج البحث بحيث يسبق فى الترتيب جنرال موتورز.

ويمكن تعديل خدمة تاريخ الويب لتناسب كل مستخدم حسب احتياجاته ورغباته بحيث إذا كان تاريخ الويب لمستخدم ما يحتوي أسئلة يرغب في الاحتفاظ بخصوصيتها، فجوجل تمكنه من تحرير ووقف أو مسح هذه المواضيع.

ويرى أحد الخبراء فى مجال التكنولوجيا أن هذه الخدمة الجديدة، والتي تأتي بديلاً لخدمة تاريخ البحث، تمكننا من العودة بالزمن وزيارة والبحث فى مواقع وصفحات سبق للمستخدم زيارتها.

وتشترط جوجل لاستخدام خدمة تاريخ الويب أن يكون المستخدم مشترك أولاً في حساب لجوجل، وبمقدور المستخدم في أي وقت أن ينهي اشتراكه في هذ الخدمة، كما أن المستخدمين المشتركين بالفعل في خدمة تاريخ البحث Search History سيلاحظون أن جوجل قد غيرت الاسم إلى تاريخ الويب لتقديم الخدمة الجديدة.

وتأتى هذه الخدمة كجزء من مبادرة واسعة تتبناها جوجل في إعطاء المستخدم النتائج المتعلقة والمناسبة أكثر لبحثهم وبقدرة أكبر من التحكم.

وفى سياق متصل ، اتبعت جوجل أسلوباً جديداً للحفاظ على سرية مستخدميها حيث قررت حذف الملفات الصغيرة التي يتم تسجيلها على أجهزة متصفحي مواقعها والمعروفة باسم "كوكيز" Cookies تلقائياً بعد عامين.

وأشارت الشركة إلى أن تلك الملفات التي تستخدم في تسجيل عمليات البحث التي يقوم بها المتصفح، وتدوين اختياراته للمواقع المختلفة، كاللغة والعمر سيتم مسحها تلقائياً بعد عامين من زيارة الموقع ما لم يقم المتصفح بفتح موقع تابع لها خلال تلك الفترة.

وأكد المستشار العام لجوجل لشئون حماية السرية بيتر فليتشر في بيان له أنه بعد دراسة آراء العملاء والمتخصصين في حماية البيانات السرية، قررت الشركة تقليل الفترة التي نبقي فيها على ملفات "الكوكيز".

وكانت جوجل قد أعلنت عن موافقتها التخلص من المعلومات المتوفرة لديها حول المواقع الإلكترونية التى تصفحها مستخدموها عبر إجرائهم عمليات بحث عليها وذلك بعد ثمانية عشر شهرا فقط.

وبهذا القرار ترضخ جوجل لمطالب بعض الدول الأوروبية حول تلك المسألة ، حيث أوضح مستشار الشركة بيتر فليتشر أن سياسة الشركة تم تغييرها بناء على النداءات التي تم توجيهها إليها بالامتثال لقرار تم التوصل إليه بلندن في نوفمبر من العام الماضي يطالب محركات البحث في العالم بحذف البيانات المتعلقة بعمليات البحث التي يقوم بها الأشخاص دون أن يحصلوا على إذن بحفظها.

وأكدت جوجل أنها تحتاج لحفظ المعلومات حول عمليات البحث لحماية نظامها من الهجمات والتعرض للرسائل المزعجة، مطالبة الدول الأوروبية بسن قوانين تحدد طبيعة المعلومات التي يمكن لمحركات البحث الحفاظ عليها.

تعديلات جديدة على خدمة "جوجل إيرث"

***********************************

وكانت جوجل قد أعلنت مؤخراً أنها أضافت بالتعاون مع وكالة ناسا الفضائية الأمريكية خاصية جديدة لخدمتها "جوجل إيرث" على الإنترنت أطلقت عليها "Earth City Lights" والتى من خلالها يمكن رؤية صور فضائية حقيقية للكرة الأرضية في الليل و التي تظهر مشاهد خلابة للكوكب.

وتم التقاط هذه الصور من خلال أجهزة وكالة الفضاء الأمريكية، كما تسجل هذة اللقطات بعض اللحظات الفريدة مثل الانفجارات البركانية و غيرها من اللحظات النادرة التي من الممكن رؤيتها عبر الخدمة.

وفى سياق متصل، نجحت جوجل فى شراء شركة Image America العاملة في مجال انتاج الكاميرات الرقمية والتي كانت قد ساهمت من قبل في تقديم حلول متقدمة ساهمت بشكل كبير في ظهور خدمات جوجل مثل جوجل مابس و جوجل إيرث للنور.

وأكد القائمون على جوجل أن الشركة أعجبت الى حد بعيد بما يمكن أن تقدمه التقنيات المنتجة بواسطة Image America للشركة.

وتأتى هذه الخطوة من جوجل فى ظل سياسة الشركة فى ابرام صفقات كبيرة تدعمها فى صراعها الدائم مع الشركات الأخرى وعلى رأسهم مايكروسوفت وياهو أكبر منافسيها.

 

محيط

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)