المواضیع المتعلقة
  • عدد المراجعات :
  • 1741
  • 9/12/2007
  • تاريخ :

الشاعر إبراهيم الحاريصي ( رحمه الله )( ت ـ 1185 هـ )

الفراش

 

اسمه ونسبه :

إبراهيم الحاريصي العاملي ، والحاريصي نسبة إلى حاريص ، وهي قرية في جبل عامل من لبنان .

مكانته العلمية :

الحاريصي عالم ، فاضل ، شاعر ، مُجيد ، يُعدّ في طليعة شعراء جبل عامل في ذلك العصر .

مميِّزات شعره :

تدل قصائده على اطِّلاع واسع ، وعلم بالوقائع التاريخية القديمة ، ومعرفة برجال التاريخ ، وفي شعره شيء كثير من الحِكَم والأمثال ، فله فيها أبيات جديرة بالحفظ ، كما جرت للحاريصي مساجلات شعرية مع الشيخ عبد الحليم النابلسي ، ومعارضات ، ومناقضات ، ومفاخرات ، ومطارحات .

وفاته :

توفّي الشاعر الحاريصي ( رحمه الله ) يوم السبت السادس عشر من شعبان 1185 هـ .

ينظم في رثاء الإمام الحسين ( عليه السلام )

ألا إنَّنـي بـادي الشّـجُون مُتيَّــمُ
ونارُ غَرامـي حَرّها يَتضـرَّمُ
ودَمْعـي وقلبـي مُطلَـق ومقيَّــد
وصَبري ووَجدي ظَاعِن ومخيمُ
أبيتُ ومَالـي فـي الغَـرامِ مُسـاعِد
سوى مُقلَة عَبْرَى تفيضُ وتسجِمُ
وأكتمُ فـرط الوجْـد خِيفَـة عاذلـي
فَتُبدِي دُموعِـي ما أجـنُّ وأكتمُ
ويَا لائمِـي كُـفَّ المـَلام وخَلِّنِـي
وشَأني فإنَّ الخَطْبَ أدْهَى وأعظمُ
فلو كنـتَ تَدري مَا الغَرَام عَذرتَنـي
وكنتَ لأِشـجاني تَرقّ وتَرحـمُ
إلى الله أشـكُو ما لقيتُ مِن الجـوَى
فَرَبِّـي بما ألقاهُ أدرَى وأعلَـمُ
ويا جِيرةً شَطَّت بهم غُربـة النَّـوى
وأقفر رَبع الأُنسِ والقُربِ مِنهمُ
أَجِيروا فؤادَ الصّبّ من لاعِجِ الأسَى
وجودوا عليـه باللِّقا وتَكرَّمـوا
وحَقّكُمُ إنِّـي علـى العهـدِ لم أزَلْ
وما حلتُ بالتفريقِ والبُعدِ عنكمُ
وقُربكُمُ أُنسِي ورَوْحِـي ورَاحَتـي
وأنتمْ مُنَى قَلبي وقَصـديَ أنتمُ
رَعَى اللهُ عصراً قد قَضينَاهُ بالحِمَى
بِطيبِ التَّداني والحَواسِـد نُوَّمُ
وحيا الحيا تِلكَ المعاهِـد والرّبـى
فقد كنتُ فيها بالسّـرُور وكُنتمُ
إلَى أنْ قَضى التفريق فِينا قَضـاءهُ
وأشمَتَ فينا الحاسِـدون وفيكمُ
وشأنُ اللَّيالي سَلبُ ما سَـمِحت بِهِ
ومِن عَادة الأيام تَبنـي وتَهـدمُ
ومَا زال هذا الدَّهـر يخدعُ أهلَـه
ويقضي بِجَور في الأنامِ ويَحكمُ
ويرفع مَفضُـولاً ويخفض فَاضِـلاً
ويَنصِبُ في غَدر الكِرَام ويجزمُ
أصـابَ بِسَـهمِ الغـدرِ آلَ مُحمَّدٍ
وأمكَنَ أهل الجور والبَغيِ مِنهمُ
وكانُوا مَلاذَ الخَلـقِ في كُلِّ حادثٍ
نَجاةُ الوَرَى فيما يَسوءُ ويُؤلِـمُ
وأبْحُرُ جُـودٍ لا تغيـضُ سَـماحَةً
                                            أ وا طوَاد حِلـمٍ لا تَكـادُ تُهـدَّمُ

 


الشاعر أبو فراس الحمداني ( رحمه الله )

الشاعر أبو نؤاس ( رحمه الله )

الشاعر ابن العرندس ( رحمه الله )

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)