المواضیع المتعلقة
  • القرآن وتنظيم الأسرة
    القرآن وتنظيم الأسرة
    نظرياً - بدون شك - القرآن هو المصدر الأعلى والأكثر موثوقية للاسلام القاعدي. إن أي تصريح قرآني واضح في أي موضوع...
  • العلاقات الزوجية الناجحة تُحسِّن مناخ الأرض
    العلاقات الزوجية الناجحة تُحسِّن مناخ الأرض
    ربما تجد عزيزي القارئ الكريم بعض الغرابة في العنوان اعلاه، وقد تتساءل ماهي العلاقة بين كوكب الأرض والعلاقات الزوجية ...
  • نصائح من ذهب..لعلاقة زوجية ناجحة!
    نصائح من ذهب..لعلاقة زوجية ناجحة!
    حة ! السعادة هي ضالة الانسان عموما، والسعادة الزوجية هي ضالة كل زوجين اتفقا على مشاركة كلاهما للآخرفي همومه ومسراته، في فرحه وقرحه، فيعيشان حياتهما باحثين عن السعادة وعن الطرقوالاساليب المؤدية اليها، وقد يجدها البعض وتغ...
  • عدد المراجعات :
  • 5969
  • 9/5/2007
  • تاريخ :

اسس الحياة الزوجية

 الحياة الزوجية

إن عدم تفهم مسألة الزواج و التغافل عن الحقوق الزوجية و إهمال الممارسات ، التي كان ينبغي العمل بها تؤدي إلى زيجات فاشلة .  و انطلاقاً مما ورد في القرآن الكريم من إشارات و ما ورد في الأحاديث و الروايات ، فإن مقومات الحياة الزوجية هي كما يلي :

1 ـ المودّة و الصفاء :

ينبغي أن تسود الحياة الزوجية علاقات المودّة و المحبة و الصفاء ، فإن الحياة الخالية من الحب لا معنى لها ، كما أن ارتباط الزوجين ، الذي يؤدي إلى ظهور جيل جديد يجعلهما في موضع المسؤولية المشتركة .

و المودة من وجهة قرآنية ، هي الحب الخالص لاذلك الحب الذي يطفو على السطح كالزبد . الحب المنشود ، هو الحب الذي يضرب بجذوره في الأعماق . و على هذا فإن الأسرة التي تتوفر فيها هكذا مواصفات ، سوف يشملها الله بعطفه و رضوانه . ينبغي أن يكون الزوجان صديقين حميمين ، يتقاسمان حلاوة الحياة و مرارتها ، و أن يحلاّ مشكلاتها في جو هادىء ، يبث أحدهما همه للآخر و يودعه أسراره . و إن الحياة الزوجية التي تفتقد هذا المستوى من الثقة المتبادلة ، هي في الواقع محرومة من رحمة الله .

2 ـ التعاون :

إن أساس الحياة الزوجية ، يقوم على التعاون و مساعدة كل من الزوجين للآخر في جوٍّ من الدعم المتبادل ، و بذل أقصى الجهود في حل المشاكل ، و تقديم الخدمات المطلوبة . صحيح أن للزوج وظيفته المحددة ، و للزوجة هي الآخرى وظيفتها المحددة ، ولكن الصداقة و المحبة ، يلغي هذا التقسيم ، و يجعل كلاً منهما نصيراً للآخر و عوناً ، و هذا ما يضفي على الحياة جمالاً و حلاوة ، إذ ليس من الإنسانية أبداً أن تجلس المرأة قرب الموقد ، و تنعم بالدفء في حين يكافح زوجها وسط الثلوج أو بالعكس ، بذريعة أن لكل منهما وظيفته !.

3 ـ التفاهم :

تحتاج الحياة المشتركة إلى التفاهم و التوافق ، فبالرغم من رغبة أحد الطرفين في الآخر ، إلا إن ذلك لا يلغي وجود أذواق مختلفة و سلوك متباين ، و ليس من المنطق أبداً أن يحاول أحدهما إلغاء الآخر في هذا المضمار ، بل إن الطبيعي إرساء نوع من التوافق و التفاهم ، حيث تقتضي الضرورة ، أن يتنازل كل طرف عن بعض آرائه و نظرياته لصالح الطرف الآخر في محاولة لردم الهوّة ، التي تفصل بينهما ، و مدّ الجسور المشتركة على أساس من الحب ، الذي يقضي بإجراء كهذا ، و أن لايبدي أي طرف تعصباً في ذلك ما دام الأمر في دائرة الشرعية التي يحددها الدين .

4 ـ السعي نحو الاتحاد :

الحياة تشبه إلى حد بعيد مرآة صافية ، فوجود أقل غبار يشوّه الرؤية فيها ، ولذا ينبغي السعي دائماً لحفظها جلية صافية .

إنّ الحياة المشتركة تحتاج إلى التآلف و الاتحاد ، و لذا فإن على الزوجين أن يتحدّا فكرياً ، و أن ينعدم ضمير الأنا تماماً في الجو الأسري ، و يجب أن يكون القرار مشتركاً ، و أن يدعم كل منهما رأي الآخر . أما المسائل التي تبرز فيها وجهات النظر المختلفة ، فإن أفضل حل لها هو السكوت و المداراة إلى أن يتوصل الطرفان إلى حل مشترك ، آخذين بنظر الاعتبار أن النزاع سيوجه ضربة عنيفة لهما و لأطفالهما .

5 ـ رعاية الحقوق :

و أخيراً ، فإن الحد الأدنى في الحياة الزوجية ، هو رعاية كل طرف لحقوق الطرف الآخر و احترامها . و من المؤكد أن أقصى ما وصلت إليه مختلف المذاهب و العقائد في حقوق الزوجية موجود في النظام الإسلامي .


الحب الحقيقي، حقيقة علمية 

وصايا عشر.. من أجل حياة زوجية سعيدة!

التجديد و أسرار الحياة الزوجية

الأسرة الفاضلة

آخر مقترحات المنتسبین
صفية ب ب
موضوع جمیل
جواب تبیان :
الخميس 10 ربيع الثاني 1432

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(1)