• عدد المراجعات :
  • 4477
  • 7/7/2007
  • تاريخ :

كيفية استمالة الزوج نحو الرومانسية

الرومانسية

هناك إرشادات ينصح بها خبراء الشؤون الزوجية كل زوجة ترغب في استمالة زوجها نحو بعض التصرفات الرومانسية، ومن تلك الإرشادات ما يلي:

- لا تتوقعي من الرجل أن يقرأ أفكارك باستمرار، فبعض النساء يرتكبن خطأً عندما يَعتَقِدنَ أن لا فَرقَ بين إبلاغ أزواجهن بمشاعرهن الرومانسية من عدمه. وعلى سبيل المثال: زوجة في منتصف العمر، ظلت عشر سنوات كاملة قبل أن تصارح زوجها برأيها في أنها تكره هداياه العملية المتمثلة في الأجهزة التي يُحضرها للمنزل، إنها كانت تريد هدايا أكثر رومانسية "مجوهرات أو حلي" مثلاً.. وعندما صارحته بذلك قال لها: "إنني لم أكن أعرف ذلك بدون أن تخبريني".

وبعد أن أخبرته بذلك، وأعطته أيضاً أسماء المتاجر التي يمكن أن يشتري منها، كان الزوج يذهب إليها بكل سعادة لينتقي لها أفضل الهدايا.. ومن ثم فقد شعرت بعد ذلك بالسعادة، كما شعر هو أيضاً بالسعادة، لأنه عرف في النهاية ماذا تريد زوجته.

- افعلي ما تشعرين أنه سيسعدك حتى ولو لم يستجب زوجك بالقدر نفسه، أو برد الفعل الذي تتوقعينه منه، فعلى سبيل المثال: إذا كان زوجك لا يُظهر استمتاعه أو سعادته بوجود زهور في المنزل، فليس معنى ذلك أن تكفي عن وضع الزهور، إذ بمقدورك أن تستمتعي أنتِ بذلك.

- إذا أقَدمَ زوجك على أي تصرف رومانسي، فانقلي إليه على الفور مقدار إحساسك بالسعادة التي أدخلها عليك من جراء هذا التصرف، ويجب أن يكون رد الفعلِ من جانبك إيجابياً حتى لا يُصاب زوجك بالإحباط هو الآخر.

- هذا، والأهم من كل ذلك ـ وقبل كل شيء ـ هو عدم معاقبة الزوج على عدم اهتمامه كثيراً باللمحات "الرومانسية".

- ويجب ألاّ تحوِّلَ الزوجة حياة زوجها إلى جحيم يومي لمجرد أنه ينسى أن يبدي امتنانه أو شكره أو إعجابه بأسلوب "رومانسي" جذاب.

صحيح أن وجود "ارومانسية" في حياتنا الزوجية يجعلها بالفعل أكثر إمتاعاً وسعادة، ولكن أيضاً غياب المشاهد أو السيناريوهات الرومانسية لا يعني أنكِ تعيشين حياة زوجية فاشلة، فكثير من الأزواج ليس بمقدورهم ـ لسبب أو لآخر ـ إبداء مثل هذه المشاعر ويكفي أن تتكري أن الحياة الزوجية لا تقوم على "الرومانسية" فحسب، ولكن هناك التفاهم، وحُسنُ المعاشرة قبل أي شيء، وبعد كل شيء.. وتذكري دائماً أن زوجك كان بجوارك عندما اجتاحك شعور بالحزن، وأنه كان معك عندما أصابك المرض، وأنه وقف بجانبك في كل أزماتك، وتذكري دائماً حُسن معاملته المستمرة لكِ، ووقتها فإنك لن تأسفي على غياب "رومانسيته" معك.

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)