المواضیع المتعلقة
  • عدد المراجعات :
  • 1634
  • 7/3/2007
  • تاريخ :

إنفاق فاطمة الزهراء ( ع ) في سبيل الله

فاطمة الزهراء

سافر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مَرَّةً ، و قد أصاب علي ( عليه السلام ) شيئاً من الغنيمة ، فدفعه إلى فاطمة ( عليها السلام ) ، فعملت به سِوَارَيْن من فضة ، و عَلَّقت على بابها ستراً .

فلما قدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دَخَل المسجد ، ثم توجّه نحو بيت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، كما كانت عادته ؟

فقامت ( عليها السلام ) فَرِحَةً إلى أبيها ( صلى الله عليه وآله ) ، فنظر فإذا في يدها سِوَارَان من فضة ، و إذا على بابها ستر ، فقعد ( صلى الله عليه وآله ) حيث كان ، فبكت فاطمة ( عليها السلام ) ، و حزنت .

ثم دعت ابنيها ( عليهما السلام ) ، فنزعت الستر و السوَارَين ، و قالت لهما : ( إِقرَآ أَبي السلام ، و قولا له : ما أحدثنا بعدك غير هذا فشأنك به اجعله في سبيل الله ) .

فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( رَحِمَ الله فاطمة ، لَيَكسُونَها اللهُ بهذا الستر من كسوة الجنة ، وَ لَيُحَلِّيَنها بهذين السوارين من حُلِية الجنة ) .

و عن الإمام الرضا عن آبائه عن علي بن الحسين (عليهم السلام ) ، قال : حدثتني أسماء بنت عميس ، قالت : كنت عند فاطمة جَدَّتِك ، إذ دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) و في عنقها قلادة من ذهب ، كان علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) اشتراها لها من فيء له .

فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا يَغُرَّنَّك الناس أن يقولوا : بنت محمد ، و عليك لباس الجبابرة ) .

فَقَطَّعتْهَا ( عليها السلام ) ، و بَاعَتْها ، واشتَرَت بها رَقَبة ، فاعتَقَتْها ( عليها السلام ) ، فَسُرَّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بذلك .

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)