• عدد المراجعات :
  • 1211
  • 6/24/2007
  • تاريخ :

كيف توقع الموظفين في حب شركتك؟

الموظف

إن كل شخص منّا يطمع في نيل وظيفة في شركة أو مؤسسة يستقر بها مدى حياته، فالشركات أضحت مراكز جذب لأصحاب الشهادات والمهارات؛ ولكن هذه الصورة تغيرت بسبب استثراء سياسة الانكماش وضغط الإنفاق، والموظف الذي يثق بقدراته أصبحت هذه التغيرات تشكل هاجساً له، فقد حدث تغير عميق في منظومة الدوافع والقيم، وأصبح تحقيق الذات أهم من تحقيق الثراء.

ولكن لماذا تتعثر عشرات ومئات الشركات في تنفيذ خططها وتتراجع حيث يجب أن تتقدم إلى الأمام! وللإجابة على هذا السؤال فإننا نعتقد..

ان المفتاح الأول هو الاستحواذ على قلوب الموظفين، وحيث ان أعلى مستويات الأداء تتولد من القلوب المفعمة بالحب، والشركة التي تصل إلى قلوب موظفيها تستطيع أن تقدم أرقى مستوى أداء يمكن لبشر أن يحققه.

وهناك استراتيجيات لفتح أبواب القلوب والنفاذ إلى أغوارها وهي رؤية تفجر الطاقة التي هي ليست مجرد أهداف هلامية؛ ولكنها فلسفة ومنهج واضح يكون باعثاً للعمل. وكذلك أيضاً فإن المساهمة في استقرار حياة الموظف العائلية وإشاعة البهجة والحب في قلب الموظف تعتبر من أهم استراتيجيات فتح قلوب الموظفين في الشركة.

ويعتبر الاتصال المفتوح وثمرة التلاحم هو المفتاح الثاني لجذب الموظف إلى شركتك أو مؤسستك، حيث أنه من المعروف أن الموظف يشعر برابطة تشده إلى مكان عمله، فيصبح هذا المكان أكثر من مجرد رزق. وإن هذه الرابطة لا تنمو أو توثق عراها إلا بالإتصال المفتوح.

وإذا أردنا أن نعرف ما إذا كان الموظفون يشعرون بتلاحم حقيقي مع المؤسسة أم لا، علينا ملاحظة هل هم يتكلمون مع المسؤولين أو الزملاء دون خوف وبدون أذانٍ صاغية لآرائهم، وهل هم على دراية بما يدور في مختلف الأقسام وينكبون على العمل بناء على التزام ذاتي وليس إذاعاناً لعقوبات رادعة وهل يتفهم الرئيس المسؤول احتياجاتهم وهم بدورهم يتفهمون احتياجات العمل والمؤسسة.

وهناك – أخي القارئ – مفاتيح أخرى منها المشاركة التي تشمل استراتيجية إسقاط الحواجز المعنوية بين المديرين والموظفين، واستراتيجية تشد المشاركة في اتخاذ القرارات التي تجعل الموظفين يشعرون بأنهم شركاء لا مجرد موظفين يمكن استبدالهم بسهولة، وبذلك فإن خوفهم على مستقبل الشركة أو المؤسسة يوازي خوف أصحاب تلك المؤسسة.

وكذلك إن إذكاء نزعة التعليم يشير إلى أن هنالك مهارات يجب أن يتقنها الموظف من خلال منحه الأمن الوظيفي وتشجيعه على التعلم المستمر لتلك المهارات المفيدة في عمله وتخصصه.

وهكذا – أخي الكريم – ترى كم هي أهمية هذه المفاتيح في جعل موظفي المؤسسة يتفانون في حبهم للشركة وخدمتهم لها بكل أمانة وإخلاص.

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)