• عدد المراجعات :
  • 1401
  • 6/17/2007
  • تاريخ :

عندما يصبح حاسوبك محور حياتك..

حاسوب

حسب تقديرات حذرة، يوجد في سويسرا قرابة 50 ألف شخص مُدمن بشكل حقيقي على الإنترنت، أي 3% من إجمالي مُستخدمي الشبكة في البلاد.

معظم هؤلاء المُدمنين رجال، وشباب في غالب الأحيان. وقد أظهرت دراسات في هذا المجال أن النساء يقاومن بشكل أفضل إغراءات الشبكة العنكبوتية.

ويقضي المدمن على الإنترنت معدل 35 ساعة في الأسبوع أمام حاسوبه، حسب تقديرات العالم النفسي فرانز أيدنبينز من زيورخ، الذي أنجز دراسات عديدة حول الموضوع.

ويوضح المتخصص أن (المعيار الرئيسي يكمن في معرفة ما إذا تحول الإنترنت إلى محور عالمهم والهدف الأساسي لأنشطتهم).

وبالتالي فإن الوقت الذي يـُكرسه المدمن للإبحار في الشبكة ليس العنصر الوحيد والأهم، بل السـلوك الذي يتبناه. فهو يعزل نفسه في عالم افتراضي لدرجة إهمال العالم الحقيقي. كما يقطع علاقاته الاجتماعية، وتواصله مع أسرته وأصدقائه.

ويتغير أيضا أداؤه في المدرسة أو في العمل. فإذا ما ابتعد كثيرا عن حاسوبه، تظهر عليه أعراض الإدمان. إنها دائرة جهنمية.

وتقول السيدة ريغولا كيلير، وهي متخصصة في مجال الوقاية ومـُنشطة في أحد مراكز تقديم النصح بزيورخ حول الإدمان على الإنترنت، إن هذه الظاهرة تهدد بشكل خاص بعض الأشخاص الوحيدين الذين لا يشعرون سوى بقليل من الرضا عن حياتهم (الحقيقية)، ولا يتمتعون بثقة عالية في النفس.

وبفضل إمكانية إخفاء الهوية واستعارة هوية أو هويات وهمية خلال الدردشة على الإنترنت، يمكنهم تقمص شخصية لطيفة ومرحة، والتعاطي للألعاب والمواقع الإباحية للهروب من حياتهم اليومية الحزينة.

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)