• عدد المراجعات :
  • 5462
  • 6/3/2007
  • تاريخ :

هل تبلغ المرأة سن الشيخوخة قبل الرجل؟

الام

هناك اعتقاد خاطئ.. بأن المرأة تبلغ سن الشيخوخة قبل الرجل، لأن بوادر انتقال المرأة من مرحلة النضج إلى الشيخوخة تقع في حوالي سن الخمسين، حيث تصبح المرأة غير قادرة على الإنجاب، وتنقطع الدورة الشهرية..

وهذا الانتقال كثيراً ما يُحدثُ رَجّةً نفسية لدى المرأة نتيجة التغيير الفسيولوجي في الجسم، وشعورها بأن الدنيا لم تعد دنياها.

ولكن كل هذه الاعتبارات غير صحيحة في معظمها، لأن جمال المرأة ـ في الحقيقة ـ يبقى مع العناية إلى ما بعد الخمسين، حيث ينتقل من جمال الجسم إلى جمال الشخصية، فضلاً عن أن عُمر المرأة ـ في أغلب الأحوال ـ أطول من عمر الرجل بمعدل خمس سنوات، كما أنها تتحمل المرض أكثر من الرجل، لصبرها الذي يبلغ درجة الإيمان الراسخ.

كذلك هناك اعتقاد خاطئ لدى بعض الناس عن الشيخوخة، بأنها مرحلة مملوءة بالفراغ والملل واليأس، بالرغم من أن هذه المشاعر العارضة قد تُصيب الإنسان في أي مرحلة من عمره.. كما يختلف الناس في المزاج الشخصي، حيث نجد المتفائل ـ الذي تعوّدَ رؤية الدنيا بنظارة زاهية ـ يحتفظ غالباً بربيع حياته إلى آخر العمر، وتظل روحه تتسم بالأمل والشباب والحيوية في مرحلة شيخوخته، والعكس صحيح.

يقال إن سن الأربعين بالنسبة للمرأة يمثل مرحلة خطرة في حياتها، وهذا مفهوم خاطئ.. وإن كانت هذه المرحلة العمرية فيما مضى تُعَدُّ منحني صعباً يهبط بها من القمة إلى السفح، وكان يعني لها بداية النهاية، ومن ثم يزداد شعورها بالوحدة والإكتئاب

.

 

بلوغ الأربعين مرحلة حرجة في حياة المرأة.. مفهوم خاطئ:

يقال إن سن الأربعين بالنسبة للمرأة يمثل مرحلة خطرة في حياتها، وهذا مفهوم خاطئ.. وإن كانت هذه المرحلة العمرية فيما مضى تُعَدُّ منحني صعباً يهبط بها من القمة إلى السفح، وكان يعني لها بداية النهاية، ومن ثم يزداد شعورها بالوحدة والإكتئاب.

والآن ـ بعد أن تغيرت مفاهيم المرأة نحو العديد من أمور الحياة وازدادت عمقاً في نظرتها تجاه تقدم السن ومقايس الجمال ـ استطاعت عن اقتناع وإيمان أن تبدل نظرة الرجل لها، بحيث يجد معها إن لكل سن "حلاوته" وجماله.

وبهذا يصبح سن الأربعين سن الأمل لا سن اليأس، برغم أنها تبدو مرحلة حرجة، لما يحدث فيها من تغيرات بيولوجية، فإنها مرحلة طبيعية، يمكن مرورها بسلام إذا انشغلت المرأة بتحقيق هدف مهم في حياتها كزوجة، أو أم، أو عاملة، وذلك حتى تتمتع بهذه المرحلة من حياتها.

ونظراً لاهتمام المرأة في العالم الآن بمختلف مراحل الحياة، فقد أصبح هناك ضرورة لتوضيح حقيقة هذه المرحلة.. فالله سبحانه وتعالى جعل المرأة تستعذب متاعب  كثيرة في سبيل تحقيق أمومتها، وإرضاء غريزتها، وفي مقدمتها متاعب الدورة الشهرية، التي تُقعِدُ البعض عن الدراسة أو العمل، أو مزاولة أي نشاط، لشدة ما تعانيه من آلام.. ثم تأتي متاعب الحمل والوضع بعد الزواج، وبهذا تصبح المرأة منذ بداية بلوغها وحتى ما بعد سن الأربعين وهي في عطاء دائم، ومعاناة، وتحمل للمسؤوليات تجاه أبنائها وبيتها، لذا فقد قضت حكمة الله جل شأنه أن تكون هذه الفترة هي فترة الإخصاب، حيث تكون المرأة قادرةً على الحمل والوضع، والرضاعة، والسهر على راحة الأبناء وتربيتهم.

وحين تتخطى المرأة هذه السن تشاء القدرة الإلهية أن تعفيها مما تلاقيه من متاعب الدورة الشهرية، وما يصاحبها من تبويض، وذلك حتى لا تتحمل مشقة الحَمل، والقلق من احتمال حدوثه طوال حياتها، ورحمة ورأفة بها.

فمن المعروف أنه عندما يبدأ المبيض في التوقف عن تكوين البويضات تتوقف الدورة لتدخل المرأة مرحلة جديدة من مراحل حياتها.. وهي استمرار فسيولوجي طبيعي، ولذا، فمن الخطأ ـ كما ذكرنا آنفاً ـ إطلاق اسم "سن اليأس" على هذه الفترة، فالأصح أن نطلق عليه "سن انقطاع أو توقف الطمث".


المرأة والصحة 

صحة وشباب علي طول ...العنب حبيب قلبك والسبانخ يقوي نظرك

ليس الذکر کالانثي

من هو الثرثار , الرجل أم المرأة ؟

الإسترخاء سر من اسرار جمال المرأة 

ما هي الاحتياجات الغذائية للمرأة العاملة؟ 

هل يجعلك شعرك تبدين أكبر سنا؟ 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)