المواضیع المتعلقة
  • رسوم الخزف الايراني القديم(1)
    رسوم الخزف الايراني القديم(1)
    و نظراً لأن عراقة الأمم و عظمة ثقافاتها تتجلى بصورة مباشرة في فنونها، فقد مثلت الفنون اليدوية مجالاً رحباً لإنعكاس الواقع ...
  • رسوم الخزف الإيراني القديم(2)
    رسوم الخزف الإيراني القديم(2)
    في البداية كان الخزاف الايراني القديم يستخدم الخطوط الهندسية في رسومه على الأواني و الخزف، ثم حل محلها بعد ذلك ...
  • المنمنمات..‌  فن‌ ايراني‌ عريق‌
    المنمنمات..‌ فن‌ ايراني‌ عريق‌
    المنمنمات‌ و (المينياتور) من‌ الأنواع‌ المهمة‌ التي‌ ينتظمها فن‌ الرسم، وهو شائع‌ في‌ الصين‌ و اليابان‌، ولكنه‌ للأسف‌ لم‌ يجد الاهتمام...
  • عدد المراجعات :
  • 9510
  • 5/7/2007
  • تاريخ :

الرسوم على الأواني الخزفية الإيرانية

الأواني الخزفية

يشاهد على سطوح الأواني الخزفية القديمة رسوم حيوانات من قبيل الماعز الجبلي و الوعل و الحصان و الأفعى و الأسماك و غيره. و كان كل واحد منها بحد ذاته يعبر عن معنى و مفهوم خاص. و فيما يلي بعض المفاهيم التي كانت تفيدها هذه الرسوم:

- الماعز الجبلي:

معظم الأقوام ، كانوا يعتبرون الماعز الجبلي مظهراً للظوهر الطبيعية النافعة ، مثلاً الناس في لرستان ، كانت تعتبر هذا الحيوان مرتبطاً بالشمس ، و يعتبره البعض مظهراً لملائكة المطر، لأنهم كانوا يعتقدون بوجود علاقة بين القمر و المطر، و بين الشمس و الجفاف، و ان القرون الملتوية للماعز الجبلي لها علاقة بنزول المطر.

- الكبش:

الكبش في المعتقدات العامة ينظر إليه بمثابة حيوان قوي جداً و أسطوري، و كان يحظى بالاحترام لأنه مظهر التكاثر و المنفعة ، و نظراً لامتلاكه لقرون معكوفة ،‌ ينسب الكبش إلى الشمس أيضاً.

- الأفعى:

كانت الأفعى ، حتى الألف الأول قبل الميلاد مظهراً و رمز للمياه الجوفية ، و لذلك كانت محل احترام و تقدير ، و كان يستفاد من صورة الأفعى في تزيين أطراف و حواشي الأواني. و أحياناً كان يستفاد من رسوم الأفعى للتعبير عن الاحسان أو الاساءة، أو أكثرة ، كما كان يستفاد من رسوم الأفعى للتعبير عن الحماية و الحراسة ، و يشاهد في الرسوم القديمة ، ان هناك علاقة بين القمر و البقر و الأفعى، و ارتباطهم بالمطر.

الرسوم على الأواني الخزفية
- الشمس و القمر:

في الألف الرابع قبل الميلاد ، كان ينظر إلى الشمس على أنها أُمّ الكون ، و قد أوضحت التنقيبات ، التي أجريت في هضبة «حصار» بدامغان ، ان أناس هذه المناطق ، كانوا في الألف الثالث و الثاني قبل الميلاد ، يوسدون الموتى باتجاه المشرق، أي صوب الجهة التي تشرق منها الشمس، و لعل في هذا ما يشير إلى المكانة ، التي كانت تحظى بها الشمس لدى هؤلاء . كذلك كانت الشمس لدى البعض رمزاً للعمر الخالد ، و عظمة السلطة و جلالها ، بنحو كان يزين بها تاج الملوك ، كما كان الناس في العصور القديمة ، يكنون احتراماً ، و تقديساً لزهور «دوار الشمس».

- الشجرة:

كانت الشعوب الايرانية القديمه ، تؤمن بقداسة الشجرة و المياه. هذا و كانت الشجرة بالنسبة لهم تمثل رمزاً للنمو و الحياة ، و تتجلي بوضوح في الخزف الايراني العلاقة بين النبات و الماء و الأرض ، العناصر الثلاثة البارزة في حياة المزارعين ، و غالباً ما تكون إلى جوار بعض بمنظر بسيط و معبر.

- الطيور:

تشاهد رسوم أنواع الطيور و اللقالق و البجع و نظائرها على معظم الأواني الفخارية ، التي تمّ اكتشافها في المناطق الايرانية المختلفة ، و كثيراً ما ترسم طيور البحر فوق خطوط أفقية متوازية ، و ربما متموجة تعبيراً عن المياه ، كذلك هناك العديد من رسوم البجع و اللقالق ذات السيقان الطويلة ،‌ التي تعيش في البرك و المستنفعات ، و هي تشير إلى أهمية الماء ، الذي هو ضروري لحياتها.

و عموماً ، يتم رسم الطيور بصورة جماعية على سطوح الأواني ، و أحياناً بشكل مفرد ، و يعتبر الشاهين من الطيور ، التي تشاهد رسومها بكثرة على سطوح الأواني الخزفية ،  فالشاهين بجناحيه العريضتين ، كان يعتبر مظهراً للحماية الإلهية ، و كان القدماء، ينظرون إلى الطير القوي كرمز للتفوق و التعالي على شؤون الدنيا الترابية.

الرسوم على الأواني الخزفية
- الإنسان:

من المواضيع الطريفة ، التي تمت مشاهدتها في حفريات منطقة «شوش»، رسوم عدد من النساء واقفات ، تمسك أحدهما بيد الأخرى ، كما يشاهد أيضاً صور القمر ملازمة لهذه الرسوم ، و هو تعبير عن العلاقة ، التي كان يعتقد بها الناس بين المرأة و القمر ، هذا و غالباً ما تتسم صور الانسان بالقامة الطويلة و المنكبين العريضين ،‌ و الخصر الرفيع ، و كان الفنان يبالغ في تجسيم ناحية الخصر ، و يعكسه بصورة رفيعة إلى أقصى حد ، في حين كان يصور الأفخاذ بشكل عريض و كبير.

و كان يصور القسم العلوي لبدن الانسان في صورة مثلث متساوي الأضلاع ، الأيدي مرفوعة و الأقدام تبدو في حالة حركة، و ربما ذلك تعبير عن تصوير الانسان و هو في حالة دعاء. لقد تم العثور على الاناء الذي يحتوي هذا الرسم في الحفريات ،  التي أجريت في منطقة «إسماعيل آباد» في شهريار ، و يعود تاريخه إلى الألف الرابع قبل الميلاد.

و في إحدى قطع الفخار ، التي عثر عليها في هضب «سيلك» ، و التي يعود تاريخها إلى حوالي أواخر الألف الخامس و أوائل الألف الرابع قبل الميلاد، ظهرت أربع نساء في حالة أداء‌ طقوس دينية بصورة جماعية.. ، و من حالة السواعد و الأبدان و الاتجاه نحو جهة واحدة ، يتضح ان هذه النسوة هنّ جانب من مجموعة كبيرة منشغلة في أداء لوحة دينية مقدسة ، و نظراً لأن هذا الرسم مكرر حول الاناء بنحو يشكل حلقة كاملة ، فمن المحتمل انّه يعبر عن رقصة دائرية ، و كانت هذه الطقوس ، تؤدي بوحي من عبارة أو تجليل موضوع محل احترامهم ، و قد استلهم من قبيل النار، و الصيد، و موسم الحصاد، و الأشجار المثمرة، و نظير ذلك.

كذلك ظهر على سطح قطعة فخارية ، تعود إلى الألف الرابع قبل الميلاد، مجموعة من النساء أو الرجال أو خليط منهما في حالة أداء طقوس جماعية ، و نظراً لوجود رسوم للشمس و الطيور المائية بين الذين يؤدون الطقوس ، لذا يعتقد ان هذه الطقوس بمثابة عبادة الشمس و تقديسها، أي عبادة إله النور الذي يمحق ظلام الليل عن عيون الناس و قلوبهم.


المنمنمات الفارسية وبراعمها

«لالجين» مدينة الفن وعاصمة صناعة الخزف الايرانية

الفن الايراني من اجمل الفنون في العالم

أثر المنمنمات‌ الإيرانية‌ في‌ الفن‌ الإسلامي‌

 

آخر مقترحات المنتسبین
غیر معروف
السلام علیكم ورحمة الله
شكراً على هذا المقال الرائع والغنی
هل هناك ما یدعى بتقنیة (الحبر على الثلج أو ink on snow ) فی الخزف الإیرانی الإسلامی القدیم ؟؟
أرجو المساعدة فی هذا المجال إن توافرت ، وشكراً.
جواب تبیان :
الأثنين 24 ذيقعده 1432
علي سالم علي سالم الشلب علي سالم الشلب
احسنتم اللهم احفظ الجمهوریة الایرانیة وبارك الله فیكم ورعاكم الله
جواب تبیان :
السبت 26 ربيع الثاني 1432
غیر معروف
ایش الموضوع البایخ هذا

\^__^
جواب تبیان :
الأربعاء 24 ذيحجه 1431
غیر معروف
رسم على أهمیة الماء
جواب تبیان :
الخميس 12 صفر 1430
أبو بكر عمر عثمان الضبي
إيران بلد طيب وجميل ونحن نحب هذا البلد الإسلامي الرائع وإلى الإمام يإيران ونصرك الله على أعدائك
جواب تبیان :
السبت 26 جمادي الاول 1428

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(5)