• عدد المراجعات :
  • 2686
  • 4/10/2007
  • تاريخ :

مضغ (العلكة): هل هو عادة صحية؟

يعتبر مضغ العلكة عند العديد من الناس عادة من العادات اليومية التي يمارسونها، ولكن الكثيرين منهم لايدركون أن هذه العادة قد تسبب لهم بمشاكل صحية غير محببة، هذا بالإضافة إلى أن البعض يعتبرها عادة غير مقبولة اجتماعياً. وما يحدث عند مضغ العلكة هو أن عملية المضغ نفسها تنبه الغدد اللعابية لتنتج إنزيماً مهضّماً يسمى: (Ptyalin) يسبب بدوره زيادة إفراز البنكرياس، الأمر الذي إن استمر مع التقدم في العمر، يسبب نقص إفرازات البنكرياس، مما ينتج عنه خلل في عملية الهضم وبالتالي العديد من الأمراض. من جهة أخرى، تحتوي العلكة على مادة البارافين (Paraffin) التي إن تعوّد الشخص على ابتلاعها، سيؤدي ذلك إلى تراكمها بشكل كتل في الأمعاء مما يسبب سوء امتصاص المغذيات. كما يمكن أن تسبب عملية المضغ بحد ذاتها حدوث خلل مؤقت في مفاصل الفك. وعلى رغم من أن قطعة واحدة من اللبان يمكن أن تحتوي على نصف ملعقة صغيرة من السكر، إلا أنه من الشائع أن يقوم الناس بمضغ علبة بكاملها (أي عدة قطع) خلال النهار. إن غمر الأسنان واللثة بالسكّر الموجود بكميات كبيرة في العلكة، يغذي البكتيريا التي تسبب تحلل مينا الأسنان داخل الفم. بالإضافة إلى ذلك، فإن الإكثار من تناول السكّر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمرض ترقق العظام وبالتهاب المفاصل وغير ذلك من الأمراض المتلفة. أما خيار العلكة أو اللبان الخالي من السكر فلن يكون أفضل كثيراً؛ لأن هذا النوع في معظمه يحتوي على مواد مُحلّية وملوّنات صناعية معظمها يسبب الانتفاخ والإسهال ووجع الرأس. ومن الناحية الإيجابية، فقد يكون من المفيد معرفة أن مضغ العلكة لفترة قصيرة بعد الأكل يساعد على تنظيف الأسنان من بقايا الطعام العالقة بها، غير أن استعمال خيط تنظيف الأسنان يبقى الأسلوب الأمثل لهذا الغرض.

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)