• عدد المراجعات :
  • 2593
  • 4/8/2007
  • تاريخ :

عش حياتك بدون أرق

إن الأرق ليس مرضاً؛ بل هو عارض لبعض أنواع الخلل أو لفقدان التوازن في الجسم مثله مثل وجع الرأس تماماً. إن النساء (وخاصة العاملات منهن) يعانين من الأرق أكثر مما يعاني منه الرجال، كما يؤثر تقدم العمر في كمية النوم ونمطه. وتشمل مسببات الأرق: القلق والتوتر والتغيرات البيئية والمشاكل العاطفية. وهناك عوامل أخرى تسبب أيضاً الأرق مثل: شرب الكافيين والكحول، والشعور بالكآبة، وانخفاض سكر الدم في فترة المساء. كما يمكن لنوع النظام الغذائي المتبع، وحبوب منع الحمل، وتعاطي الأدوية، مثل: أدوية ضغط الدم (Beta-Blockers) وتلك المضادة للحساسية (Anti-histamines)، ووجود خلل في الغدة الدرقية أن يحدث عند بعض الناس قلقاً وعدم قدرة على الاستغراق في النوم. إذا كانت المعاناة من الأرق أمراً حديثاً (3 أسابيع أو أقل)، يرجح أن يكون سببها مرتبطاً ببعض المشاكل المتعلقة بالعمل أو بمشكلة صحية، أو بمشاكل زوجية أو عاطفية. على العموم، إذا لم يكن سبب الأرق عاطفياً، وجب البحث عن سبب فسيولوجي، وإذا لم يتجاوب الأرق مع الإجراءات البسيطة للتغلب عليه، يمكن القول عندها بأن السبب هو الشعور بالكآبة التي يمكن أن تقود إلى الإرهاق المزمن والقلق والنقص في التركيز والضعف في الرغبة الجنسية. ومن المعروف أن الأدوية الموصوفة لمشكلة الأرق تسبب آثاراً جانبية، مثل النعاس خلال النهار، مما قد يؤثر في قدرة الشخص على العمل، ويسبب له شعوراً بالعصبية وفقدان الشهية. وبما ان الانقطاع عن تناول هذه الادوية يحدث ردة فعل عكسية تسبب اليقظة الكاملة وعدم القدرة على النوم بتاتاً، يُنصح باللجوء إلى علاجات طبيعية مثل التأمل والمساج (التدليك)، والاستفادة من الخصائص المهدئة لبعض الأعشاب والنباتات مع تعديل في النظام الغذائي اليومي المتبع، وغير ذلك من الوسائل الطبيعية التي لا تسبب أي آثار جانبية باعتبارها البديل الأمثل لعلاج الأرق.

تبيان العرب

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)