المواضیع المتعلقة
  • الامام الرضا عليه السلام
    الامام الرضا عليه السلام
    سلام إن حياة المعصومين الأربعة عشر كانت زاهرة بالحب والمعرفة والصبر والبصائر، إلا أن ما بلغنا من ضياء بعضهم كان أكثر من البعض الآخر، والإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) من أولئك الذين تسنّت لنا فرصة الاهتداء إلى ال...
  • دور الامام الرضا عليه السلام السياسي
    دور الامام الرضا عليه السلام السياسي
    لسياسي    هجرة الإمام من المدينة المنوّرة إلى خراسان لقد بقي الإمام الرضا بعد أبيه عشرين عاماً، منها: عشر سنوات في عهد هارون الرشيد وكان يتجرع خلالها مرارة الأحداث ويتعرضه الرشيد بين الحين والآخر، كالجلودي ا...
  • نص الإمام الرضا ( ع ) على إمامة الجواد ( ع )
    نص الإمام الرضا ( ع ) على إمامة الجواد ( ع...
    ع ) نص الإمام الرضا ( عليه السلام ) على إمامة ولده محمّد الجواد ( عليه السلام ) ، ونصّبه خليفة من بعده ، ومرجعاً عامّاً للمسلمين ليرجعوا إليه في شؤونهم الدينية ، وقد روى النصّ على إمامته جمهور كبير من الرواة ، كان منهم :...
  • عدد المراجعات :
  • 1245
  • 2/25/2008
  • تاريخ :

عناصر الإمام الرضا ( عليه السلام ) النفسية

الإمام الرضا ( عليه السلام )

عناصر الإمام الرضا ( عليه السلام ) ومكوناته النفسية كانت ملتقى للفضيلة بجميع أبعادها وصورها .

فلم تبقَ صفة شريفة يسمو بها الإنسان إلا وهي من ذاتياته ( عليه السلام ) ، ومن نزعاته .

فقد وهبه الله كما وهب آباءه العظام ( عليهم السلام ) بكلِّ مَكرُمَة ، وَحَبَاه بكل شرف ، وجعله عَلَماً لأمة جَدِّه ( صلى الله عليه وآله ) ، فيهتدي به الحائر ، ويُرشَد به الضالُّ ، وتستنير به العقول .

فإن أخلاق الإمام الرضا ( عليه السلام ) نفحة من أخلاق جده الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) الذي امتاز على سائر النبيِّين بهذه الظاهرة الكريمة .

فقد استطاع ( صلى الله عليه وآله ) بِسُمُوِّ أخلاقه أن يطور حياة الإنسان ، وينقذه من أَوحَال الجاهلية الرعْنَاء .

وقد حمل الإمام الرضا ( عليه السلام ) أخلاق جده ( صلى الله عليه وآله ) ، فكانت من أهم عناصره ( عليه السلام ) .

فيقول إبراهيم بن العباس عن مكارم أخلاقه ( عليه السلام ) : ما رأيت ولا سمعت بِأَحدٍ أفضل من أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، ما جفا أحداً قَطّ ، ولا قطع على أحد كلامه ، ولا رَدَّ أحداً عن حاجة ، وما مَدَّ رجليه بين جليسه ، ولا اتَّكَأَ قبله ، ولا شَتَمَ مَوَالِيه وَمَمَالِيكَه ، ولا قَهْقَهَ في ضِحكَةٍ .

وكان يجلس على مائدته ومماليكه وموالِيه ، قليل النوم بالليل ، يحيي أكثر لياليه من أولها إلى آخرها ، كثير المعروف والصدقة ، وأكثر ذلك في الليالي المظلمة .

ومن معالي أخلاقه أنه كما تقلد ولاية العهد التي هي أرقي منصب في الدولة الإسلامية لم يأمر أحد من مواليه وخدمه في الكثير من شؤونه ، وإنما كان يقوم بذاته في خدمة نفسه .

ويقول الرواة : إنه احتاج إلى الحمام فكره أن يأمر أحدا بتهيئته له ، ومضى إلى حمام في البلد لم يكن صاحبه يظن أن ولي العهد يأتي إلى الحمام في السوق فيشغل فيه ، وإنما حمامات الملوك في قصورهم .

ولما دخل الإمام ( عليه السلام ) الحمام كان فيه جندي ، فأزال الإمام ( عليه السلام ) عن موضعه ، وأمره أن يصب الماء على رأسه .

ففعل الإمام ( عليه السلام ) ذلك ، ودخل الحمام رجل كان يعرف الإمام فصاح بالجندي : هَلَكْتَ ، أتستخدم ابن بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟

فَذُعِر الجندي ، ووقع على الإمام ( عليه السلام ) يقبل أقدامه ، ويقول له متضرعا : يا بن رسول الله ، هلا عصيتني إذ أمرتك ؟

فتبسَّم الإمام ( عليه السلام ) في وجهه وقال له برفق ولطف : ( إنها لَمَثُوبة وما أردت أن أعصيك فيما أُثَابُ عليه ) .

ويقول إبراهيم بن العباس : سمعت علي بن موسى الرضا يقول : حلفتُ بالعتق ، ولا أحلف بالعتق إلا أعتقت رقبة ، وأعتقت بعدها جميع ما أملك .

مناظرة الإمام الرضا ( عليه السلام ) مع أبي قُرة1

 مناظرة الإمام الرضا ( عليه السلام ) مع أبي قُرة 2

 مناظرة الإمام الرضا ( عليه السلام ) مع أرباب المذاهب الإسلامية

 تكريم الإمام الرضا ( عليه السلام ) للضيوف وإحسانه للعبيد

 رسالة الإمام الرضا ( عليه السلام ) المُذهبة في الطب

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)