• عدد المراجعات :
  • 2
  • 9/6/2017
  • تاريخ :
في ظل الهجمات العنصرية ضد الأقلية المسلمة

استمرار مبيعات الأسلحة الإسرائيلية إلى ميانمار

يستمر الكيان الصهيوني بتزويد النظام في ميانمار بالسلاح في وقت يوغل فيه هذا النظام بعمليّات الإبادة ضد الأقلية المسلمة في هذا البلد.

استمرار مبيعات الأسلحة الإسرائيلية إلى ميانمار
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن صحيفة هآرتس العبرية ذكرت في مقال لها أن تقرير مبعوث الأمم المتحدة إلى البلاد وتقرير باحثين من جامعة هارفارد قالوا: "إن ارتكاب الجرائم في ميانمار مستمر ضد الأقلية الروهينغيا، وإن الحكومة "الإسرائيلية" لا تزال مستمرة في توريد الأسلحة إلى النظام هناك".
وقالت الصحيفة العبريّة: "إن أحد رؤساء المجلس العسكري الميانماري الجنرال "مين أونغ هلينغ" زار "إسرائيل" في أيلول / سبتمبر 2015 في "رحلة تسوق" لمصنعي الأسلحة الإسرائيلية، والتقى وفده بـ "ريوفين ريفلين" فضلاً عن المسؤولين العسكريين بمن فيهم رئيس أركان الجيش الصهيوني، كما قام بزيارة لقواعد عسكرية اسرائيلية.
وأضافت: "أن رئيس إدارة التعاون الدولي في وزارة الحرب الصهيونية المعروف اختصارا باسم "سيبات"، ميشال بن باروخ، قد ذهب إلى ميانمار في صيف عام 2015، وفي سياق الزيارة التي اجتذبت تغطية إعلامية شحيحة، كشف رؤساء العصبة الحاكمة عن أنهم اشتروا زوارق حربية من نوع "سوبر دفورا" من "إسرائيل"، وكان هناك حديث عن مشتريات أخرى".
وفي أغسطس 2016، تم نشر صور على الموقع الإلكتروني لـ"المفاهيم المثالية" للجيش الميانماري مع بنادق "كورنر شوت" الإسرائيلية، بالإضافة إلى بيان قد صدر بأن ميانمار قد بدأت الاستخدام التشغيلي للأسلحة الاسرائيلية.
من جهتها ردت وزارة الحرب الصهيونية على هذه التصريحات وأدرجت صفقات الأسلحة مع النظام الميانماري ضمن إطار الدبلوماسية وقالت إن هذه القضية هي "دبلوماسية بشكل واضح".
وقال وزير حرب الكيان الصهيوني "افيغدور ليبرمان" في الخامس من حزيران / يونيو الماضي حول بيع الاسلحة الى ميانمار إن: "الولايات المتحدة أكبر مصدر للأسلحة، نحن نخضع لها ونحافظ على نفس السياسة".
ووفقا لتقرير الأمم المتحدة فقد فرّ أكثر من 123 ألف من الأقلية المسلمة في ميانمار إلى بنغلادش خلال الأسبوعين الماضيين هربا من الهجمات العنصرية للنظام في هذا البلاد ضدهم.
المصدر: وکاله تسنیم الدولیه للانباء

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)