• عدد المراجعات :
  • 6
  • 8/14/2017
  • تاريخ :

العميد سلامي : داعش إلى زوال وسنثأر لدم الشهيد حججي

قال نائب القائد العام لحرس الثورة الإسلامية "العميد حسين سلامي" أن عمر إرهابيي داعش أشرف على النهاية؛ مشددا على أن الجمهورية الإسلامية الايرانية ستسدد ضربة أكثر إيلاما ضد هذا التنظيم الإرهابي.

العميد سلامي : داعش إلى زوال وسنثأر لدم الشهيد حججي
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن العميد سلامي تطرق خلال تصريحاته في برنامج تلفزيوني إلى جملة من المواضيع حول آخر التطورات في سوريا والعراق وموضوع مكافحة الاهاب والقدرات الدفاعية لإيران في مواجهة الأخطار المتزايدة.
وقدم نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية في مستهل حديثه العزاء والتبريكات بمناسبة استشهاد المضحي الباسل "الشهيد محسن حججي"؛ وقال : "كانت شهادته شهادة مظلومة، لكن ها في نفس الوقت اظهرت صلابة وعزة الشعب الإيراني في دفاعه عن الامن القومي ومساندة الشعب السوري".
ولفت إلى أن دماء هذا الشهيد الزكية كان لها فيض من الشعور والعواطف بين أبناء المجتمع بحيث أن كافة العوائل الإيرانية اليوم تعتبر الشهيد حججي احد افرادها والابن الباسل لشعب الايراني الابي.
وأضاف : "عندما يتحلى هذا الشباب بجبل من الصبر والشجاعة والحكمة في مواجهة الأخطار، عندئذ لن يصيب المجتمع في ايران أي خطر، ولن يستطيع أي عدو من التغلّب عليه".
وحول كيفية استشهاد الشهيد حججي قال العميد سلامي : "الشهيد حججي إضافة الى عدد آخر من المدافعين كانوا في قاعدة على الحدود السورية العراقية المشتركة قرب التنف عندما شن داعش هجوما عليهم باستخدام عدد من السيارات المفخخة، كما هاجمهم إرهابيو داعش من الخلف مما أدى إلى استشهاد عدد من المدافعين وأسر محسن حججي ثم استشهاده".
ونوّه العميد سلامي إلى أن قتل الأسير ليس من الاخلاق الإسلامية ولا يتبع أي منطق عقلي، وأضاف: "هذا من إنتاج السياسات الأمريكية والبريطانية وبعض الدول الرجعية في المنطقة التي تسعى الى تشويه صورة الإسلام".
وأكّد نائب القائد العام للحرس الثوري على أن عمر داعش إلى زوال وقال : "ان الشهيد حججي وتصرفاته فرض حضورا خاصا وهو في الأسر وكان من الصلابة بمكان يمكن القول إن الإرهابي الداعشي خلفه هو من كان أسيره لا العكس؛ الامر الذي يدل على الإيمان الحقيقي وروح المقاومة لدى المجتمع الايراني".
وأضاف : "عندما استهدف الكيان الصهيوني الشهيد العميد الله دادي وعددا من شباب حزب الله، قلنا بأننا سننتقم وانتقمنا بعد عدّة أيام، وعندما شنوا هجوما على مجلس الشورى الإسلامي وجهنا ضرب قاسية لهم، واليوم أيضا نعلن أننا سنقضي على بقايا هذا التنظيم الإرهابي وسنسدد لهم ضربة أكثر إيلاما"؛ مصرحا ان "العمليّات المقبلة ستحمل اسم الشهيد محسن حججي".
وتابع العميد سلامي "إن عناصر داعش الارهابية تحاول التأثير على معنويات الشعب الإيراني عبر مقاطع الفيديو التي نشرتها حول استشهاد محسن حججي"؛ مشددا بالقول "لكننا سنرد الصاع صاعين وسنوجّه ردا قاسيًا على تصرفهم الأخرق".
ولفت إلى أن هذا التنظيم الإرهابي هو نتاج مشترك للسياسات الأمريكية والبريطانية وللكيان الصهيوني وشركائهم في المنطقة؛ "فهذا التنظيم الّذي لم يكن يملك هوية واضحة تسلّح وتدرّب بسرعة وسُهلت له عملية الانتقال بين حدودي سوريا والعراق".
واستطرد نائب قائد حرس الثورة الإسلامية قائلا، أن السياسات الأمريكية في مواجهة داعش هي سياسات خدّاعة؛ موضحا ان امريكا تعلن بأنها ضد هذا التنظيم، بينما تقدم الدعم له في الخفاء؛ مضيفا : "بطبيعة الحال هم لا يريدون حكم داعش في المنطقة لأن هذا سيهدد أوروبا لكنهم أيضا لا يريدون زواله".
ونوّه نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية إلى أن داعش والتنظيمات التكفيرية الأخرى تدور في فلك المصالح الأمريكية والصهيونية، لكن هذا المخطط سيرتد عليهم، ويجب على الأوروبيين والأمريكيين أن يتقعوا تهديد مصالحهم عبر هذه المجاميع الإرهابية والتكفيرية.
واردف : "معلوماتنا بالإضافة إلى تصريحات ترامب تقول ان تنظيم داعش ناتج عن ادارة أوباما، ومعلوماتنا تقول "بأن المخابرات الأمريكية تقدم التجهيزات العسكرية والأسلحة لهذه المجموعات كذلك فإن مئات الطائرات تقدم التجهيزات لهذا التنظيم وتدعمه".
المصدر: تسنیم نیوز

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)