• عدد المراجعات :
  • 27
  • 12/27/2016 3:00:00 PM
  • تاريخ :

فلسطين المحتلة .. أعيادُ الميلاد بمذاقٍ خاصٍ بعد هزيمة الاستيطان في مجلس الأمن

فلسطين المحتلة .. أعيادُ الميلاد بمذاقٍ خاصٍ بعد هزيمة الاستيطان في مجلس الأمن

تزيّنت ساحة كنيسة المهد في بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة ليلة عيد الميلاد المجيد -حسب التقويم الغربي- يومي 24-25 من كانون أول/ديسمبر بالاستعراضات الكشفية والاحتفالات، التي صُبغت بأجواء الانتصار الفلسطيني في مجلس الأمن الدولي، والمتمثل بتبني قرار يدين الاستيطان الصهيوني بأغلبية ساحقة.

وشهدت المدينة إضاءة شجرة الميلاد علي وقع أغان وترانيم خاصة، بحضور حشد من المسيحيين الفلسطينيين والسياح الذين توافدوا إلي الكنيسة, بالتزامن مع قدوم المدبر الرسولي الذي وصل من القدس المحتلة لترأس القداس.

ودعا المدبر الرسولي لـ'بطريركية القدس لطائفة اللاتين' الأسقف بيار باتيستا بيتسابالاي في عظته إلي العطف علي اللاجئين، وإلي إنهاء العنف الذي يُدمي الشرق الأوسط.

وترافق ذلك مع الاحتفالات العارمة التي عمّت بيت لحم؛ ابتهاجاً بقرار مجلس الأمن رقم (2334) الذي يطالب 'إسرائيل' بوقف أنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية.

ووصف المشاركون في هذه الاحتفالات يوم الميلاد بـ'يوم الحرية والسلام'، فيما قالت رئيسة بلدية المدينة 'فيرا بابون' لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا'، :' إننا أمام حدث تاريخي بامتياز، وجاء رسالة للكل الفلسطيني، و للعالم العربي أيضاً'.

وتابعت القول، :' إن ما حصل أقرّ بحقنا في البقاء داخل أرضنا ، ولا أحد بمقدوره أن ينزع هذا الحق أو أن يسلبه'.

وبعثت 'فيرا'، خلال مشاركتها في عيد الميلاد برسالة للجماهير الفلسطينية، دعتهم فيها إلي التمسك بالأمل دائماً، وعدم التفريط بأي جزء من أرض الوطن السليب.

ومن ناحيته، قال الأب عيسي ثلجية- كاهن رعية الروم الأرثوذكس-, :' إننا دائماً ما نُذكّر في هذه المناسبة برسائل المحبة و المودة والسلام لكل إنسان فلسطيني أو مسيحي'.

المصدر: وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء

وأضاف،' يُعلمنا ميلاد المسيح عليه السلام التواضع والتسامح، وأن نكون دائماً يداً واحدة ، وقوية حتي نكبر جميعاً بفلسطين مسلمين ومسيحيين وصولاً إلي قيام دولتنا المستقلة، وعاصمته القدس الشريف'.

وأشار الكاهن إلي أن السياح الأجانب والعرب القادمين للاحتفال بهذا العيد في الأراضي المقدسة قد جاؤوا ليلتمسوا ما يُعطيه الميلاد، ويميزه بطقوسه الدينية ، وأجوائه السعيدة، وما يزرعه في قلوبهم من سكينة ، ومحبة.

ومن جهته، اعتبر السياسي الفلسطيني مصطفي البرغوثي خلال تواجده في ساحة المهد أن تزامن عيد الميلاد مع قرار مجلس الأمن بمثابة هدية للأسري والأسيرات داخل سجون الاحتلال، ولعوائل الشهداء الذين لولا تضحياتهم؛ لما تحقق هذا الانتصار الوطني. 

وأضاف قائلاً،' إن مذاق عيد الميلاد هذا العام مختلف تماماً عن سابقاته ، فقد نص مضمونه علي أحقيتنا في هذه الأرض ، إلي جانب التأكيد علي أهمية إنهاء الاحتلال'.

ويذكر أن أكثر من 2500 فلسطيني وأجنبي قد شاركوا في قداس منتصف الليل في كنيسة المهد المقامة فوق المغارة، التي يعتقد المسيحيون أن السيد المسيح (ع) ولد فيها , وشارك في القداس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وكبار المسؤولين الدينيين والسياسيين.

المصدر: وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)