• عدد المراجعات :
  • 65
  • 8/21/2016 12:05:00 PM
  • تاريخ :

ظريف يبدأ جولة علي 6 دول في امريکا اللاتينية

ظريف يبدأ جولة علي 6 دول في امريکا اللاتينية

بدأ وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف، فجر اليوم الاحد، جولة علي 6 دول في اميرکا اللاتينية، علي راس وفد سياسي واقتصادي رفيع، لاطلاق فصل جديد في العلاقات الاقتصادية مع هذه المنطقة.


ظريف يبدأ جولة علي 6 دول في امريکا اللاتينية
و يستهل ظريف جولته هذه التي تستغرق اسبوعا بزيارة کوبا ثم نيکاراغوا والاکوادور وشيلي وبوليفيا ويختتمها بفنزويلا.
ويرافق وزير الخارجية في هذه الزيارة، وفد يضم 120 من التجار ورجال الاعمال والنشطاء الاقتصاديين من القطاعات الخاصة والحکومية.
ويبحث ظريف خلال الزيارة مع کبار مسوولي هذه الدول حول سبل تطوير العلاقات الثنائية واحدث التطورات الاقليمية والدولية.
و بالاضافة الي اللقاءات السياسية والدبلوماسية فان مندوبي القطاعات الخاصة سيشارکون في اللقاءات الاقتصادية التي يجريها الوفد الايراني.
وتشکل جولة وزير الخارجية بداية لمرحلة جديدة من العلاقات بين ايران وأميرکا اللاتينية، لما لها من نتائج قيمة جدا ليس علي الصعيد السياسي والعلاقات الثنائية وحسب وانما علي الصعيد الاقتصادي والتجاري أيضا.
وهذه الدول تتحدث باللغة الاسبانية لذا فان ظريف أعلن في رسالة کتبها علي تويتر باللغتين الانجليزية والاسبانية : أبدا يوم الاحد جولة علي 6 دول في امريکا اللاتينية برفقة وفد من رجال الاعمال واصحاب الشرکات الايرانية الکبري بهدف تعزيز الاواصر السياسية والاقتصادية.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي وصف في بيان، جولة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف علي عدد من دول اميرکا اللاتينية بانها تاتي في سياق الاقتصاد المقاوم، لافتا الي روية الخارجية المتوازنة تجاه جميع الدول والمناطق الجغرافية. و بان الزيارة تاتي في اطار تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية مع هذه الدول وقال، ان وزارة الخارجية ومن الناحية الاستراتيجية تومن في السياسية الخارجية بالروية المتوازنة تجاه جميع الدول والمناطق الجغرافية.
واضاف، انه الي جانب تعزيز العلاقات مع دول الجوار والدول الاسلامية باعتباره من اولويات السياسة الخارجية للبلاد دوما، فان تطوير العلاقات الشاملة مع دول اميرکا اللاتينية وافريقيا مدرج علي الدوام في جدول اعمال السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية.
تابع قاسمي، انه وفي الاجواء الايجابية الحاصلة بعد الاتفاق النووي خلال العام الاخير وفي ضوء الافاق المشرقة المتاحة امام الشعب الايراني، فان بامکان خالقي فرص العمل والشرکات الايرانية الاستفادة القصوي من طاقاتها الفنية والهندسية والمالية والتجارية والانتاجية في الزيارات الدورية لوزير الخارجية الي مختلف مناطق العالم ومنها اسيا وافريقيا وان الزيارة الي اميرکا اللاتينية تاتي في هذا الاطار وفي سياق تصدير الخدمات الفنية والهندسية وترويج الصادرات غير النفطية کاهداف للاقتصاد المقاوم.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية، لا يمکن اليوم فصل الابعاد المختلفة للدبلوماسية والعناصر المختلفة لسياسة خارجية ناجحة عن بعضها بعضا. فالاقتصاد اليوم هو في خدمة الدبلوماسية والدبلوماسية هي في خدمة الاقتصاد لتتقدم باهداف السياسة الخارجية للدول الي الامام. ومن هنا فان مرافقة الشرکات الاقتصادية والتجارية لرئيس الجهاز الدبلوماسي في الزيارات الخارجية تعد رسالة عملية لتطوير العلاقات مع دول العالم.
واشار قاسمي الي اهمية دول اميرکا اللاتينية للجمهورية الاسلامية الايرانية للتشابهات السياسية والثقافية والمواکبة مع بعضها في المنظمات والمحافل الدولية خاصة في اطار حرکة عم الانحياز وقال، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية الان في موقف يمکنها انتخاب اصدقائها السياسيين وشرکائها التجاريين بنفسها وليست مضطرة للتعاون مع دولة او منطقة خاصة بعينها في العالم.
کما أعلن مجيد تخت روانجي مساعد وزير الخارجية لشوون أوروبا وأميرکا، أن الهدف من هذه الجولة تنمية العلاقات السياسية والاقتصادية الثنائية بعد التوقيع علي خطة العمل المشترک الشاملة (الاتفاق النووي) بين ايران و5+1.

وکالة الجمهورية الإسلامية للأنباء

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)