• عدد المراجعات :
  • 676
  • 2/26/2016
  • تاريخ :

السُعودية تُصافح إسرائيل وتَصفح عَنها!

السُعودية تُصافح إسرائيل

حادثة متوقعة، مُصافحة أمير سعودي لوزير الحرب الإسرائيلي، فالصهيونية (العِبرية_العربية) تلتقي، في العَلن والغُرف السرية.

بهذه العبارة بدأ الکاتب الصحفي العراقي زيدون النبهاني مقالته حول تصافح سعودي اسرائيلي الأخير نشر في موقع الوعي نيوز جاء فيها: تركي الفيصل، رئيس الإستخبارات السعودية السابق، يُصافِح "موشيه يعلون" وزير الحرب الإسرائيلي، الإبتسامة كانت عريضة مِن كِلا الطرفين، حتى أحتار المحللون بتفسيرها، مَن مِنهما يشكُر الأخر؟!

بدأت العلاقات الخليجية_الإسرائيلية، تتخذ طريقها للعلن، فخِطاب وزير الحرب الصهيوني، في مؤتمر الأمن الدولي قبل إسبوع، يُدلِل على وجود تقارب حقيقي بينهما، وتفاخر أيضاً بقنوات الإتصال عالية المستوى، بينَ بلده (إسرائيل) والسعودية.

خِطاب "موشيه" كانَ أكثر صراحةً، مِنَ الإعلام الخليجي، الذي تركَ المصافحة والإبتسامة العريضة للأمير السعودي، وأكتفى بترويج عِبارة "يلدغ"، في إشارة إلى حديث تركي الفيصل قبيل إنتهاء المؤتمر، حيثُ قال "مصافحتكم لن تساعد الفلسطينيين"!

لا نعلم هل يُصدِق الإعلام الخليجي نفسه، حين يروج لهذه القُصة البائسة؟!

المتوقع أن تخرج هذه العِبارة، من شخص رفض مصافحة مسؤول صهيوني، خصوصاً إن كانَ الشخص يدعي الإسلام، فالمصافحة في ديننا تعني السلام، وهو بالضبط ما حاول الإستخباراتي السعودي، إيصاله للكيان الغاصِب.

المصافحة أثمرت، النتائج الإيجابية في طريقها، فالسعودية بعد ثلاثة أيام فقط، تَخلت عن دعم الجيش اللبناني، ما يفتح الحديث أمام تكهنات، عدوان إسرائيلي جديد على لبنان.

العدو مُشترك.. المُشتركات تساعد بتطبيع العلاقات، هذا ما أكده "يعلون" في خِطابه، فقد سمى السعودية علناً، "زعيمة المعسكر السني ضِدَ إيران"، وأضاف "إيران عدوة دولة إسرائيل ونحن نعتبرها شريرة".

الأوراق تبعثرت أخيراً، وأنكشفت الأسرار القديمة، إسرائيل والسعودية نحو شراكة علنية، الصفح والمصافحة مجرد عنوان، القادم أكبر، أكثر، أوسع، وأعمق، فسوريا تحتَ مرمى النيران السعودية بداعش، ولبنان قريبة من غزو إسرائيلي، ومعَ إن لا هذا ولا ذاك سينجح، إلا إن الصهيونية العالمية تجتمع، ضد محور المقاومة.

المصدر: شبکة تابناک الاخبارية

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)