• عدد المراجعات :
  • 3052
  • 10/29/2006
  • تاريخ :

صلاة الليل ثوابها لا يعلمه إلا الله

عن أبي عبدالله الصادق (ع) قال: ما من عمل يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل فإن الله لم يبين ثوابها لعظيم خطرها عنده، فقال: تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون.

عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: كان في وصية النبي (ص) لعلي أن قال: "يا علي أوصيك في نفسك بخصال فاحفظها. ثم قال: اللهم أعنه.. إلى أن قال: وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل".

تشعرنا هذه الرواية بعظيم أهمية هذه الصلاة وعظم تأثيرها في حياة الانسان المعنوية.

قال رسول الله (ص): "إذا كان آخر الليل يقول الله سبحانه: هل من داعٍ فأجيبه؟ هل من سائل فأعطيه سؤاله؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟".

وجاء في فقه الرضا (ع) قوله: حافظوا على صلاة الليل فإنها حرمة الرب تدر الرزق وتحسن الوجه وتضمن رزق النهار وطوّلوا الوقوف في الوتر فإنه روي: مَن طوّل وقوفه في الوتر قل وقوفه يوم القيامة.

عن النبي (ص) قال: "إذا قام العبد من لذيذ مضجعه والنعاس في عينه ليرضي ربه عزوجل بصلاة ليلة باهى الله به ملائكته، فقال: أما ترون عبدي هذا قام من لذيذ مضجعه إلى صلاة لم أفرضها عليه اشهدوا أني قد غفرت له".

الشيخ مجيد الصايغ

آخر مقترحات المنتسبین
محمد صالح ال الشيخ ابواكرم ابواكرم
جدا ممتاز
جواب تبیان :
السبت 14 صفر 1430
ششششششش aaaaaaaaaaa aaaaaaaaaaa
اقراء الخیر
جواب تبیان :
الخميس 12 صفر 1430

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(2)