• عدد المراجعات :
  • 17670
  • 9/17/2006
  • تاريخ :

حقوق الزوجة

في الاسلام

لقد دَحض القرآن الحكيم الأفكار الباطلة التي كان الناس يعتقد بها في السابق ، وأقرَّ بأن طبيعة التكوين وأصل الخلقة بين الرجل والمرأة واحد ، فلم يخلق الرجل من جوهرٍ مكرم ، ولا المرأة من جوهر وضيع ، بل خلقهما الله من عنصر واحد وهو التراب ، ومن نفس واحدة ، فيقول تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء ) النساء : 1 .

وبذلك ارتقى بالمرأة عندما جعلها مثل الرجل تماماً من جهة الطبيعة التكوينية ، ووفر لها من خلال ذلك حقَّ الكرامة الإنسانية ، ثم إن القرآن وحَّد بين الرجل والمرأة في تحمُّل المسؤولية ، فقال تعالى : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ) .

على أن التساوي بينهما في أصل الخلقة والكرامة والمسؤولية ، لا يعني بتاتا إنكار الاختلاف الفطري والطبيعي الموجود بينهما ، والذي يؤدي إلى الاختلاف في الحقوق والواجبات ، فميزان العدالة السليم هو التسوية بين المرء وواجباته ، وليس التسوية في الحقوق والواجبات بين جنسين مختلفين تكويناً وطبعاً .

ومن هذا المنطلق فليس التفضيل في الإرث اختلالاً في العدالة ، بل هو عين العدالة ، فالرجل عليه الصداق منذ بداية العلقة الزوجية ، وعليه النفقة إلى النهاية .

ومن جانب آخر لا يريد القرآن تحديد حرية المرأة ومكانتها من خلال فرض الحجاب ، بل أراد صيانتها بالحجاب دون تقييدها ، مع الإيحاء باحترام المرأة لدى نفسها ولدى الآخرين .

إذ أراد لها أن تخرج في المجتمع - إذا خرجت - غير مثيرة للغرائز الكامنة في نفوس الرجال ، فتكون محافظة على نفسها ، وغير مضرّة بالآخرين ، كما أقرَّ القرآن للمرأة بحق الاعتقاد والعمل وفق ضوابط محدَّدة ، ومنح المرأة الحقوق المدنية كاملة ، فلها حق التملك ، ولها أن تهب ، أو ترهن ، أو تبيع ، وما إلى ذلك .

كما منحها حق التعليم ، فوصلت إلى مراتب علمية عالية ، وأشاد بنزعة التحرر لدى المرأة من الظلم والطغيان ، فضرب لذلك مثلاً في آسية امرأة فرعون ، الَّتي ظلَّت على الرغم من الأجواء الضاغطة ، محافظة على عقيدة التوحيد ، التي آمنت بها ، فأصبحت مثلاً يُحتَذَى به .

فقال الله تعالى : ( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) التحريم : 11 .

فإنه موقف صارم لا هوادة فيه ، ويختلف عن موقف مؤمن آل فرعون الذي وقف بوجه فرعون بلين وبلباقة .

وهكذا يكشف لنا القرآن عن مقدار الصلابة التي يمكن أن تكتسبها المرأة ، إذا امتلكت الإيمان والرؤية السليمة ، ويحدث العكس من ذلك لو حادت عن طريق الهداية كامرأة نوح ( عليه السلام ) ، فسوف تغدو أسيرة لعواطفها وأهوائها ، تحرِّكها أينما شاءت ، فتكون كالريشة في مهب الريح .

حقوق الزوجة في السنّة النبوية :

وكانت قضية المرأة وحقوقها كزوجة أو أمّ مَثَار اهتمام السنة النبوية الشريفة ، فيقول النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) : ( مَا زَالَ جِبرائِيل يُوصِينِي بِالمَرْأةِ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أنَّه لا يَنْبَغي طَلاقُهَا إلاَّ مِن فَاحِشَةٍ مُبِينَة ) .

ثم يحدد ثلاثة حقوق أساسية للمرأة على زوجها وهي : توفير القوت لها ، توفير اللباس اللائق بها ، حسن المعاشرة معها .

وفي ذلك يقول الحديث الشريف : ( حَقُّ المَرْأةِ عَلَى زَوجِهَا : أنْ يَسدَّ جُوعَهَا ، وأنْ يَستُرَ عَورَتَها ، وَلا يُقَبِّحُ لَهَا وَجْهاً ) .

فالحديث أعلاه لا يقصر حق الزوجة على الأمور المادية الضرورية من طعام وكساء ، بل يقرن ذلك بحقٍّ معنوي ، هو أن لا يُقبِّح لها وجهاً ، وبتعبير آخر أن يُحسن معاشرتها ، لا سيَّما وأنها زميلته في الحياة ، وشريكته في العيش ، ومن الخطأ أن يتعامل معها باعتبارها آلة للمُتعة ، أو وسيلة للخِدمة ، فيعاملها بطريقة إصدار الأوامر .

وهناك توجهات نبوية تحثُّ على التعامل الإنساني مع الزوجة وحتى استشارتها ، وإن لم يرد الزوج أن يأخذ برأيها في ذلك المورد ، لأن استشارة الزوج لزوجته معناه إجراء حوارٍ مستمرٍّ معها ، وهذا مما يندب إليه العقل والشرع .

إذن لها حقٌّ معنوي مُكمل لحقوقِها المادية ، وهُو حقُّ الاحترام والتقدير ، وانتقاء تعابير مهذَّبة لائقة عند التخاطب معها تشيع أجواء الطمأنينة ، وتوقد شمعة المحبَّة ، فيقول الرسول ( صلَّى الله عليه وآله ) : ( قَولُ الرَّجل للمرأة : إنِّي أُحِبُّكِ ، لا يَذْهَبُ مِن قَلْبِهَا أبَداً ) .

فإكرام الزوجة ، والرحمة بها ، والعفو عن زَلاَّتها العادية ، هي الضمان الوحيد والطريق الأمثل لاستمرار العُلقة الزوجية ، وبدون مراعاة هذه الأمور يصبح البناء الأسري هَشّاً كالبناء على الرمل ، فقد ثبت أن أكثر حوادث الطلاق تحصل من أسبابٍ تافهة .

لقد فصل أحد القضاة في أربعين ألف قضية خلاف زوجي ، وبعدها قال هذه الجملة : إنَّك لتجد التوافه - دائماً - في قرارة كل شقاء زوجي ، فلو تحلَّى الزوجان بالصبر ، وغضّا النظر عن بعض الأخطاء التي تحصل من غير عَمدٍ ، لأمكن صيانة العش الزوجي من الانهيار .

حقوق الزوجة في فكر أهل البيت ( عليهم السلام ) :

يتطرق الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) في رسالة الحقوق لحق الزوجة ، ويلقي أضواء إضافية على حقها المعنوي المتمثل بالرحمة والمؤانسة ، فيقول ( عليه السلام ) : ( وَأمَّا حَقّ رَعيَّتك بِملك النِّكاحِ ، فأنْ تَعلَمَ أنَّ اللهَ جعلَهَا سَكناً ومُستَراحاً وأُنساً وَوِاقِية ، وكذلك كُلّ واحدٍ مِنكُما يَجِبُ أنْ يَحمدَ اللهَ عَلَى صَاحِبِه ، ويَعلَمَ أنَّ ذَلِكَ نِعمةً مِنهُ عَلَيه .

وَوَجَبَ أن يُحسِنَ صُحبَة نِعمَةِ اللهِ ، ويُكرمَهَا ، ويرفقَ بِها ، وإنْ كانَ حَقُّك عَلَيها أغْلَظَ ، وطَاعَتُك بِها ألزَمَ ، فِيمَا أحبَبْتَ وكرهْتَ ، ما لَم تَكن مَعصِية فإنَّ لَهَا حَقَّ الرَّحمَةِ والمُؤَانَسةِ ولا قُوَّة إلاَّ بالله ) .

والتمعُّن في هذه السطور يظهر لنا أن الرابطة الزوجية هي نعمة كبرى تستحق الشُّكر اللَّفظي ، بأن يحمد الله تعالى عليها ، وتستوجب الشكر العملي ، بأن يكرم المرء زوجته ، ويرفق بها ، ويعاملها باللطف والرحمة ، ويعقد معها صداقة حقيقية ، كما يعقد أواصر الصداقة مع الآخرين .

أما لو تصرَّف معها بالعُنف ، وأحصى عليها كلّ شارِدة ووارِدة ، فسوف يقطع شرايينَ الودّ والمحبَّة معها ، ويكون كَسِكِّين حادة تقطع رباط الزوجية المقدَّس .

ولقد بين الإمام الصادق ( عليه السلام ) بكل وضوح السياسة التي يجب على الزوج اتِّباعها لاستِمالة زَوجتِه ، وعدم قَطع حبال الودِّ معها .

فقال ( عليه السلام ) : ( لا غِنَى بالزَّوجِ عَن ثلاثَةِ أشياءٍ فِيمَا بَينَه وبَين زَوجَتِه ، وهي : الموافَقَة ، ليَجتلِبَ بِها مُوافقَتها ومَحبَّتها وهَواهَا ، وحُسن خُلقِه مَعها واسْتِعمَاله استمَالَةَ قَلبِهَا بالهَيئة الحَسَنة في عَينِها ، وتوسِعته عَلَيها ) .

ومن الجدير ذكره أن هذه الأقوال ، ليست - مجرد - كلمات تنشر في الهواء يُطلقها الأئمة ( عليهم السلام ) من أجل الموعظة ، بل جسَّدها أهل بيت العصمة بحذافيرها على صعيد الواقع .

فلا توجد إشكالية انفصام في سلوك أهل البيت ( عليهم السلام ) بين الوعي والواقع ، ومن الشواهد الدالة على ذلك : يروي الحسن بن الجهم قال : رأيت أبا الحسن ( عليه السلام ) اختضَب ، فقلت : جُعلت فداك اختضَبْتَ ؟

فقال ( عليه السلام ) : ( نَعَمْ ، إنَّ التهيِئَة مِمَّا يُزيدُ في عِفَّة النِّسَاء ، ولقَد تَرَك النِّسَاءُ العفَّة بِتَركِ أزواجهنَّ التهيئة ، أيَسُرّكَ أن تَراهَا عَلى مَا تَراكَ عَلَيه إذا كُنتَ عَلى غَيرِ تَهْيئة ؟ ) ، قلت : لا ، فقال ( عليه السلام ) : ( فَهوَ ذَاكَ ) .

فالإمام ( عليه السلام ) يُدرِكُ أن الاستمالة تشكل النقطة المركزية في الحياة المشتركة لكِلا الزوجين ، لذلك يراعي حقَّ الزوجة ، ويسعى إلى استمالة قلبها من خلالِ التهيئة ، ولأن عدم التوافق في هذا الجانب يعتبر من الأسباب الأساسية في الإخفاق في الزواج .

صحيح أن الزواج في الإسلام ليس هو إشباع شهوة الجنس ، فالجنس مجرد وسيلة للوصول إلى الغاية من الزواج ، وهي : رفد الحياة الإنسانية بجيل صالح ، إلاَّ أنَّ ذلك لا يُبرِّر إهمال حقّ الزوجة في المُتعة الجنسية ، لذلك لا يجوِّز الشرع هَجرها أكثر من أربعة أشهر .

آخر مقترحات المنتسبین
مريم محمد محمد
الله اكبر.یاربی الیك الحمد
جواب تبیان :
الخميس 27 صفر 1434
زوجة
حسبی الله ونعم الوكیل الله على عدل الاسلام واصراره على حسن المعشر فقط حسن المعشر كل رجل یحرم زوجته هذا الحق لا یعلم بأن الدائرة ستدور علیه ما اكرمهن الاكریم وما اهانهن الا لئیم اغلبنا موظفات وقادرین على تكالیف الحیاه دونكم وما تزوجنا الا لنشعر بالود و المحبه ولنصبح امهات حسبی الله ونعم الوكیل
جواب تبیان :
الثلاثاء 6 ذيحجه 1433
غیر معروف
جید جدا
جواب تبیان :
الخميس 2 رمضان 1433
بلال العملة أبو مجاهد أبو مجاهد
اللهم لك الشكر كله...........
جواب تبیان :
الخميس 22 ربيع الثاني 1433
مروة عراقية عراقية
السلام علیكم طبعا احنة حافظین حقوقنا وواجباتنا كنساء مسلمات لكن الرجال بمجتمعنا المسمى مجتمع مسلم واللی عایش حیاة اللی بلا دین حافظین حقوقهم فقط ونسبة الرجال من هذی الفصیلة تذكرنی بافلام الرعب 95% والباقی 5% ضمنهم العاجزین عن الزواج و المعوقین واللی یعرفون الله حق المعرفة وحتى لو عرفوا حقوق الزوجة مایطبقوها 00 فاین نذهب نحن النساء ؟ اللهم الى من تكلنا الى بعید یتجهمنا ام الى عدو ملكته امرنا ؟ والله السؤال اللی محیرنی لیش اكثر اهل جهنم من النساء ؟ والجواب الوحید اللی یجی على بالی بعد تفكیر انو الله حرم العبد یقبل الظلم على نفسه واحنة نصبر ونكول یالله عوضنا واحنة ساكتین عالظلم وهذا الذنب اللی یودینا جهنم00
رجاءا یا عارفین ربكم مثلما تنادون بحقوق الرجل نادو بحقوق المراة لان ربكم خلق الاثنین ولیس الرجل فقط 0 اذا اكول لزوجی عندی علیك الحق الفلانی واستشهد بایة قرانیة او حدیث ینكر حتى القران ویكول احنة ماسامعین احد یكول هذا الكلام انتی كتابكی غیر عن كتابنا لو الفتی قران خاص بیج؟
ختاما اشكركم على وقتكم واكول للی كاتب هذا الكلام لا حیاة لمن تنادی وما انت بمسمع من فی القبور
جواب تبیان :
الأربعاء 25 ربيع الاول 1433
جوجو الرالي الرالي
كنت عوزه حقوق اكبر من كده....فیكفینی ان ربنا هیجزینی علی صبری علی زوجی....یمكن ان اجد ما یرضینی عند الله...كنت فكره ان لها حق انها تتراضی وان یكون لها حق احترام مشاعرها الی اصبحت من التفاهات عند الرجل لكن فیما یبدو انه تابع لطبیعه شخصیه الزوج ولیس من حقوق الزوجه بمعنی ان الحنیه والتفاهم والتراضی والتواصل لطبیعه المرءه من واحده للاخری..هذا كله معلومات عامه فی ثقافه الرجل ولیس من اساسیاته الغیر ملزم بها
جواب تبیان :
الأثنين 29 ذيحجه 1431
غیر معروف
موضوع مختصر ویوفی المرأة حقوقها كاملة
جواب تبیان :
الثلاثاء 1 جمادي الثاني 1431
ام مصعب
جزاكم الله كل خیر ایها الكاتب المحترم وانا اتصفح سطورك وجدتنی اشكو معاملة زوجی تزوجته لدینه لكنه لایحترمنی ولا یراعی مشاعری بینی وبینه ویتحین الفرصة لیهیننی امام الناس فحدیثه مع الناس ملئ بالمداعبة والضحك ویتوقف بمجرد النظر الی تخیلوا مرت 10سنوات على زواجی منه لم اسمع كلمة تسلینی كما لا یبخل على الاخریات بذالك ویعامل كاتبة جمعیته معاملة لایعامل اخته بها لاننی ام اعد انتظرشیئا منه بل حتى مایفكر فیه اعرفه من الناس اشعر اننیسخریة الجمیع یالته یعاملنی جیدا فقط امام الناس یالیته یحسم فی امره یطلقنی ویرتاح فكما قلتم لیس الزواج اشباع شهوة الجنس
جواب تبیان : سلام علیکم ایتها الاخت العزیزه اعلمی بان ای تحمل علی سوءخلق زوجک يرفع درجتک عند الله حاولی بتحسین خلقک معه وحاولی تذکیره قول الائمه فی التعامل مع الزوجه کقول امام زین العابدین وَأمَّا حَقّ رَعيَّتك بِملك النِّكاحِ ، فأنْ تَعلَمَ أنَّ اللهَ جعلَهَا سَكناً ومُستَراحاً وأُنساً وَوِاقِية ، وكذلك كُلّ واحدٍ مِنكُما يَجِبُ أنْ يَحمدَ اللهَ عَلَى صَاحِبِه ، ويَعلَمَ أنَّ ذَلِكَ نِعمةً مِنهُ عَلَيه . وَوَجَبَ أن يُحسِنَ صُحبَة نِعمَةِ اللهِ ، ويُكرمَهَا ، ويرفقَ بِها ، وإنْ كانَ حَقُّك عَلَيها أغْلَظَ ، وطَاعَتُك بِها ألزَمَ ، فِيمَا أحبَبْتَ وكرهْتَ ، ما لَم تَكن مَعصِية فإنَّ لَهَا حَقَّ الرَّحمَةِ والمُؤَانَسةِ ولا قُوَّة إلاَّ بالله ) .واعلمی ان مراعاه حقوق الزوج مهمه جدا کما قال الرسول (ص)لوامرت ان یسجد احد لغیر الله لامرت الزوجه ان تسجد لزوجهافحاولی ان تکونی مسالمه وحاولی فی اصلاح خلقه السئ .
الأحد 2 جمادي الاول 1431
غیر معروف
الموضوع مومیز
جواب تبیان :
الأثنين 22 جمادي الثاني 1430
عبد المنعم الشهدي الشهدي
ممتاز
جواب تبیان :
الأحد 18 محرم 1430
مرتضى متوكل علي حيسن أبو عمر
خلوه من المراجع السنیة ملاحظة ظاهرة علیة الموضوع یومی الى أن صاحیة شیعی ولامانع عندی من ذلك كقولك علیة السلام لأبی الحسن وبالجملة عود نفسك أن تبحث على ما یقرب بین السنة والشیعة وأستعن فی ذلك على الله وحدة وفقك الله
جواب تبیان :
الأثنين 24 ربيع الاول 1429
لينا
شكرا على الموضوع
جواب تبیان :
الخميس 11 رمضان 1428

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(12)