المواضیع المتعلقة
  • عدد المراجعات :
  • 7160
  • 9/6/2006
  • تاريخ :

ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) بين الشيعة والسنة

ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) بين الشيعة والسنة

اتَّفق المسلمون على ظهور المهدي في آخر الزمان لإزالة الجَهل و الظُلم و الجَور ، و نشر أعلام العدل ، و إعلاء كلمة الحقِّ ، و إظهار الدين كله ، ولو كره المشركون .

فهو بإذن الله ينجي العالم من ذلِّ العبودية لغير الله ، و يلغي الأخلاق و العادات الذَميمة ، و يبطل القوانين الكافرة التي سَنَّتْها الأهواء ، و يقطع أواصر العصبيّات القومية و العنصرية ، و يمحو أسباب العداء و البغضاء ، التي صارت سبباً لاختلاف الأمَّة و افتراق الكلمة .

فيحقق الله سبحانه بظهوره وعده ، الذي وعد به المؤمنين بقوله عزَّ و جلَّ : ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ ، وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ، وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ، الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ ، وَ لَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ، يَعْبُدُونَنِي لَايُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ، وَ مَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) ، ( النور : 55 ) .

و قوله : ( وَ نُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ ، وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ، وَ نَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ) ، ( القصص : 5 ) .

و قوله : ( وَ لَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ) ، ( الأنبياء : 105 ) .

و تشهد الأمَّة بعد ظهوره ( عليه السلام ) عَصراً ذهبياًَ ، حيث لايبقى فيه على الأرض بيت إلا و دخَلَتْه كلمة الإسلام ، و لاتبقي قرية ، إلا و ينادَى فيها بشهادة( لا إله إلا الله ) بُكرَةً و عشياً . لقد تواتَرَتْ النُصُوص الصحيحة و الأخبار المرويَّة عن طريق أهل السنة و الشيعة المؤكدة على إمامة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، و المشيرة صراحةً إلى أن عَدَدهم كعدَدِ نُقَباء بني إسرائيل ، و أنَّ آخر هؤلاء الأئمة هو الذي يملأ الأرض - في عهده - عدلاً و قسطاً ، كَمَا مُلِئَت ظُلماً و جوراً .

و أن أحاديث الإمام الثاني عشر المعروف بالمهدي المنتظر ( عليه السلام ) ، قد رواها جملة من محدِّثِي السنة في صِحَاحِهم المختلفة ، كأمثال الترمذي و أبي داود و ابن ماجة و غيرهم .

حيث أسندوا رواياتهم هذه إلى جملة من أهل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) و صحابته ، أمثال الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، و عبد الله بن عباس ، و عبد الله بن عمر ، و أم سلمة زوجة الرسول الأكرم ( صلى الله عليه و آله ) ، و أبي سعيد الخدري ، و أبي هريرة ، و غيرهم .

و نذكر من تلك الروايات ما يلي :

الأولى :

 روى الإمام أحمد في مسنده عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدَّهْرِ إِلاَّ يَوم لَبَعَثَ اللهُ رَجُلاً مِنْ أهْلِ بَيْتِي ، يَمْلَؤُهَا عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً ) .

الثانية :

أخرج أبو داود عن عبد الله بن مسعود ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال :(  لاَتَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلكُ العَرَبَ رَجُلٌ مِن أهْلِ بَيْتِي ، يُواطئ اسْمُه اسْمِي ) .

الثالثة :

أخرج أبو داود عن أم سلمة قالت ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ( المَهْدِي مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وُلْدِ فَاطِمَة ).

الرابعة :

 أخْرَجَ الترمذي عن ابن مسعود أنَّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( يَلي رَجُلٌ منْ أهْلِ بَيْتِي ، يُواطئ اسْمُه اسْمي ) .

إلى غير ذلك من الروايات المتضافرة التي بلغت أعلى مراتب التواتر ، إذ يقول الدكتور عبد الباقي : ( إن المشكلة ليست مشكلة حديث أو حديثين ، أو راوٍ أو راوِيَيْن ، إنها مجموعة من الأحاديث و الآثار تبلغ الثمانين تقريباً ، اجْتَمَعَ على تناقلها مِئاتُ الرُواة ، و أكثر من صاحب كتاب صحيح ) . هذا هو المهدي الذي اتَّفق المحدِّثون و المتكلِّمون عليه ، و إنما الاختلاف بين الشيعة و السنة في ولادته . فالشيعة ذهبت إلى أن المهدي الموعود ( عليه السلام ) هو الإمام الثاني عشر ، الذي ولد بمدينة سامراء عام ( 255 هـ ) ، و اختفى بعد وفاة أبيه عام ( 260 هـ ) ، و قد تضافرت عليه النصوص من آبائه ، على وجهٍ ما تَرَك شَكّاً و لاشُبْهَة ، و وافقتهم جماعة من علماء أهل السنة ، و قالوا بأنه وَلَد ، و أنه محمَّد بن الحسن العسكري .

و الكثير منهم قالوا : سيولَدُ في آخر الزمان ، و بِمَا أنَّ أهل البيت ( عليهم السلام ) أدرى بما في البيت ، فمن رجع إلى روايات أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) في كتبهم يظهر له الحق ، و أنَّ المولود للإمام العسكري ( عليه السلام ) هو المهدي الموعود ( عليه السلام ) .

و نذكر ممن وافق من علماء أهل السنة بأن وليد بيت العسكري هو المهدي الموعود ( عليه السلام ) فيما يلي :

1- محمد بن طلحة بن محمد القرشي الشافعي في كتابه ( مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ) .

2–محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي في كتابيه ( البيان في أخبار صاحب الزمان ) ، و ( كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ) .

3- نور الدين علي بن محمد بن الصباغ المالكي في كتابه ( الفصول المهمة في معرفة الأئمة ) .

4- سبط ابن الجوزي في كتابه ( تذكرة الخواص ) .

و إلى غير ذلك من علماء و حفاظ ذكر أسماءهم و كلماتهم السيد الأمين في كتابه (أعيان الشيعة ) ، و أنهاها إلى ثلاثة عشر . ثم قال : ( و القائلون بوجودِ المَهْدي من علماء أهل السنة كثيرون ، و فيما ذكرناه منهم كفاية ، و من أراد الاستقصاء فليرجع إلى كتاب ( البرهان على وجود صاحب الزمان ) ، و رسالة ( كشف الأستار ) للشيخ حسين النوري ).

آخر مقترحات المنتسبین
محب الرسول واهل البيت البهادلي البهادلي
اسئل الله عزوجل ان لاحرمنه من شوفته الشریفه ونصرته المشرفه لی ولی اخوتی المسلمون الذین هم تحت رایت النبی العزیز على كل مسلم
جواب تبیان :
الثلاثاء 2 ذيقعده 1433
موالي الغربة الغربة
اخوانی الاعزاء الامام المهدی عج الله یرسلة رحمة لعالمین شاهدوا الظلم الفساد الفقر المرض وهذا ان شاء الله لااختلاف علیة عند المسلمین الذین یعترفون بنبوة نبینا محمد ص والة وهذة بمشیئة الله الفرج لتعلئ كلمة الحق لا اء الله الا الله وان محمد رسول الله اللهم عجل بفرجة الشریف
جواب تبیان :
الأحد 12 ربيع الاول 1433
غیر معروف
شكرا اخوتی الكرام على هذا الموضوع
جواب تبیان :
الثلاثاء 17 صفر 1433
hocine amazigh amazigh
السلام على كل مسلم شیعی او سنی،ان كانت الشیعة و السنة تؤكد قدوم المهدی فاللهم عجل قدومه لان الفساد عم فی البر والبحر وحتى السماء،اما من ای صلب فانا لا یهمنی الامر.
جواب تبیان :
الجمعة 2 رجب 1431
عصام الفاسمي الفاسمي
شكرا
جواب تبیان :
الجمعة 19 ذيحجه 1429
غیر معروف
لااختلف معاك فی ضهور المهدی المنتظر ولكن هل سأنتظر المهدی لأنصر نفسی
سیضهر المهدی حین تصبح الرسالة الإسلامیة والدعوى فی خطر وهی مساعدة الله لخلقة
كما ساعد الله عز وجل نبیة محمد صلى الله علیة وسلم حین إجتمع علیة الأحزاب وكانت الرسالة فی خطر
فه الیوم نحن فی خطر ام الدعوى فی خطر
بل نحن كافراد فی خطر والإسلام تشربة جمیع إجناس الأرض فالإسلام لیس فی خطر بل نحن الیوم فی خطر
جواب تبیان :
الخميس 28 شعبان 1429
غیر معروف
شكر الله لك هذه الدر ر من الكلام الذي يخلو من النفاق والدجل واسكنك فسيح جناته وجعلك ممن يناصرون الامام المنتظر عليه اليلام
جواب تبیان :
السبت 1 شعبان 1428

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(7)