المواضیع المتعلقة
  • عدد المراجعات :
  • 9148
  • 8/13/2006
  • تاريخ :

«لالجين» مدينة الفن و عاصمة صناعة الخزف الايرانية

صناعة الخزف الايرانية

«لالجين» مدينة تقع على بعد ۱۸ كيلومتراً من مدينة همدان غرب ايران. و هي مركز صناعة الاعمال الخزفية، ليس في همدان فقط بل في كل ايران، حيث يمكن مشاهدة ورش ومحلات بيع منتجات هذه الصناعة اليدوية في كل حارة و زقاق و بيت في هذه البلدة الصغيرة. و الخزف ، هي الهدية ، التي يبتاعها كل زائر ، و تعتبر ذكرى و هدية السفر ، التي تشتهر بها مدينة همدان.

و التراب، احد العناصر الاربعة التي تتشكل منها حياة البشر؛ و هو مادة غير ذات قيمة ؛ الا ان ايادي اهالي «لالجين»، فنانوا الخزف، لها القدرة على ، ان تبدل هذه المادة الى تحف و روائع فنية ، تجتذب انظار كل سائح و زائر ، يزور هذه البلدة الصغيرة ، ايرانياً كان ام اجنبياً ، لذا ننصح زيارة هذه المدينة كل من ، يزور مدينة همدان ، ليتعرف عن قرب على هذه الصناعة.

«لالجين» بسكانها النجباء و اللطفاء و البسطاء المضيافين ، قد استضافت قبل ايام البعثة الاعلامية لصحيفة الوفاق ، التي زارت مؤخراً مدينة همدان لتغطية اخبار و فعاليات ملتقى «المدينة النموذجية - التصميم الافضل» ، الذي عقد في هذه المدينة. و بعد مرور يوم على بدء اعمال الملتقى ، قرر اعضاء البعثة القيام بجولة في مدينة همدان. حينها اقترح احد سكان المدينة بل ، و اصر علينا ان نزور مدينة «لالجين» قبل العودة الى طهران مؤكداً ، اننا لن نندم على ذلك ، و سوف نشعر بمتعة كبيرة من هذه الزيارة. فعملنا باقتراحه ، و قررنا زيارة هذه المدينة.

و هنا ندعو قراءنا الكرام الى قراءة التقرير التالي ، الذي اعددناه من هذه الجولة ، التي قمنا بها في مدينة «لالجين» ، و التي استمرت بضع ساعات.

وصلنا الى «لالجين» في الساعة ۳۰/۹ صباحاً ؛ الشوارع فارغة ، و الهدوء يسود ارجاء المدين ة؛ ليست هناك اية فوضى او ازدحام في الشوارع ؛ في اللحظة التي نزلنا فيها من السيارة تصورنا ، اننا قد وصلنا الى المدينة في الصباح الباكر ، حيث سكان المدينة مازالوا نياماً ، فما من مارة في الشوارع و الطرقات ؛ الا ان هذه الفكرة سرعان ، ما ابتعدت عن ذهننا بعد ان لاحظنا بعض المحال التجارية ، و هي تمارس نشاطها ؛ فهذا محل لبيع اجهزة الهاتف النقال ، و ذاك محل بقالة ، و هناك بائع متجول. شرطي مرور يقف عند احدى المفترقات الرئيسية في المدينة ، هو اول من صادفناه في بداية وصولنا للمدينة. اقتربنا منه و سألناه عن عنوان محلات و ورش صناعة الفخار و الخزف ، التي يقال ان المدينة تشتهر بها. اجابنا الشرطي الذي كان يبدو عليه انه ليس من سكان المدينة الاصليين ، «لالجين» هي كلها ورشة للفخار و الخزف ، و بتجوالكم في ازقة المدينة ، سيكون بامكانكم رؤية هذه الورش ؛ و كان هذا الجواب نقطة البدء لجولتنا في المدينة. عملنا باقتراح الشرطي و اخترنا زقاقاً من الازقة و دخلنا فيه.

صناعة الخزف الايرانية

و بعد مرور بضع دقائق احسسنا ، باننا نسير في الاتجاه الخطأ، فرجعنا الى حيث بدأنا ، و قررنا ان نسأل المارة عن محل تلك الورش . في هذه الاثناء ظهر امامنا رجل في حوالى ال۳۵ من عمر ه. تقدمنا منه ،  وبعد تبادل التحية و السلام سألناه عن محل ورش صناعة الاعمال الخزفية في «لالجين». و بدوره سألنا عن هويتنا ، و ما نبتغيه من سؤالنا ؛ فاوضحنا له باننا مراسلون صحفيون لصحيفة «الوفاق» الايرانية ، التي تصدر باللغة العربية ، و نحن هنا لكتابة تقرير عن موضوع الخزف في «لالجين». فابتسم قائلاً : « املك ورشة صغيرة ، تقع في هذا الزقاق ، الا انها ورشة يدوية ، و لانستخدم فيها الالات» . فقلنا له: « لا يهم ، فنحن نريد كتابة تقرير عن كل انواع صناعات الفخار و الخزف، يدوية كانت ام غيرها ، و ان زيارة مشغلك من شأنها ، ان تفيدنا في بحثنا هذا و التقرير الذي سنكتبه عنها ، سيكون ذو فائدة لقرائنا» . عندها قادنا الرجل الى دكان صغير معلقة على جدرانه انواع من الاحذية الصغيرة المصنوعة من الفخار . رحب بنا الرجل و دعانا للدخول الى ورشته هذه،  ثم نادى شخصاً باللغة التركية. بعد لحظات انضم الينا رجل آخر. ولكي يعرض علينا الرجلان نموذجاً لطريقة عملهما جلسا على طاولة العمل ، حيث بدأ الاول ببسط قطعة صغيرة من طين الفخار «الصلصال» على الطاولة باستخدام شوبك خشبي ، ثم وضع قالباً على قطعة الطين المفروشة ، و قصها « تماماً كما يفعل الخياط» ، ثم ناول القطعة المقصوصة لصاحبه الذي وضعها بدوره على قطعة من الورق ، و تناول قطعة اخرى ، و لصقها بالقطعة الاولى ؛ تكررت هذه العملية لعدة مرات و في غضون دقائق معدودة ، وضع المنتوج امامنا لمشاهدته. عندئذ سألناه ، ان يشرح لنا بتفصيل اكثر مراحل صناعة القطع الخزفية ، فاجابنا كالاتي: « تتضمن صناعة الخزف مراحل عديدة اولها ، تحضير الطين الخاص ، و من ثم يبدأ العمل على قطعة الطين تلك ، و في المرحلة الاخيرة ، توضع القطع المصنوعة في فرن حرارته ۳۰۰ درجة مئوية لمدة ۱۰ ساعات ، لكي تتصلب ، و تتحول الى فخار يرسل الى السوق، و هناك تعامل بقليل من الاصباغ و الالوان ، و من ثم تعرض للبيع في المحلات الخاصة بهذا الامر ».

ثم قادنا الى صحن منزله ليرينا الفرن الحراري ، و هنا سألناه ، ان كان يسكن في نفس الورشة التي يعمل فيها، فاجابنا: « ان صناعة الفخار و الخزف في «لالجين» وراثية ، حيث يتوارثها الابناء و الاحفاد عن الاباء و الاجداد، و غالبية الذين يعملون في هذه المهنة ، يزاولونها في ورش ، يؤسسونها في بيوتهم. لذلك ليست لدينا هنا مشكلة اسمها البطالة ، كما لايوجد لدينا هنا اي عاطلين عن العمل ، او شاب يتسكع في الازقة و الشوارع ، كما انكم لاتشاهدون نساءً ، يجلسن في الازقة و امام الدور لتبادل الاحاديث الفارغة و التافهة، لان الجميع منهمكون في العمل في دورهم و في هذه الصناعة، و كل فرد في الاسرة الواحدة ، يمارس نشاطاً في اقتصاد الاسرة ، و بامكاننا ان نقول ، و بكل ثقة بانه لايوجد في «لالجين» اي متسول ، فالجميع يكسبون قوتهم بعرق جبينهم ، و لهم ما يكفي من العائد ، الذي يؤمن لهم حياتهم و معيشتهم ».

صناعة الخزف الايرانية

و هنا قمنا لتوديعه ومفارقته بعد ان انتهينا ، و حصلنا منه على مااردناه من معلومات ، لكنه نهض من طاولة عمله ، و قال:« لو تمهلوني قليلاً من الوقت ، سآخذكم بسيارتي في جولة داخل المدينة ، لكي لاتتجولوا فيها من دون هدف» .

و مررنا اثناء تجوالنا بمبنى المحكمة العامة في المدينة ، و شاهدنا خلوها من الازدحام ، فسألناه هل هي دائماً هادئة و خالية بهذا الشكل فاجابنا : « نعم ، و السبب هو ان الاهالي منهمكون و مشغولون في عملهم ، و لايتجولون في الشوارع  و الازقة ، و لهذا فان النزاعات ، تكاد تكون معدومة و المحكمة ، تكون دائماً هادئة  وغير مكتظة» . ثم قال: « لكي يمكنكم فهم مراحل صناعة الاعمال الفخارية و الخزفية بصورة افضل ، ساريكم اول مرحلة من هذه الصناعة ، و هي الحصول على الطين ، ثم استمر معكم حتى المرحلة الاخيرة. من ثم سلك شارعاً ، يؤدي الى منطقة تدعى « منطقة لالجين الصناعية لصناعة الفخار و الخزف ». و في منتصف الطريق وصلنا الى تل من التراب الناعم ، الذي يصنع منه الصلصال او طين الفخار - و هو يسمى تراب « رُس» بالفارسية- و الى جواره مبنى صغير ، و اوضح لنا بان هذا هو معمل الطين ، و دخلنا المبنى. لم تكن هناك اية حراسة حول هذا المبنى ، سوى كلبين بدءا بالنباح بمجرد رؤيتهم لن فانتبه صاحب المعمل لوصولنا. و بعد السلام و التحية و تقديمنا و التعريف بنا من قبل مضيفنا و دليلنا السيد «آفريني» ، بدأنا عملنا بالتصوير.

يتكون المعمل من تل من التراب الناعم او ال «رس» ، و خلاطة صناعية كبيرة لخلط الماء و التراب و منخل و انبوب لنقل الطين الى احواض خاصة لتحضير الطين ، حيث يعرض الطين لنور الشمس لمدة ۱۰- ۱۵ يوماً ، فيتبخر قسم من الماء ، و يصبح الطين مركّزا ، ثم يصب هذا الطين داخل جهاز خاص للعجن شبيه في ظاهره بماكنة فرم اللحم ، حيث يصب الطين من فتحة ، تقع فوق الجهاز ، و يخرج من الجهة الاخرى على شكل عجين . و سألنا صاحب المعمل عن سعر التراب و الطين ،  فاجابنا بان سعر التراب ، هو ۱۵ الف تومان  ، ( ۱۵۰ الف ريال ) لكل ۱۰ اطنان . اما الطين المحضر من هذا التراب ، فيباع الى ورشة الفخار بسعر ۱۵ الف تومان للطن الواحد ، و بذلك تكون القيمة المضافة ۱۰ اضعاف الكلفة الاولية.

شكرنا صاحب المعمل ، و ودعناه ، و واصلنا طريقنا برفقة دليلنا السيد «آفريني» الى «منطقة لالجين الصناعية» ، حيث دخلنا احدى الورش المختصة بانتاج نافورات الزينة الخزفية.

في هذا المشغل ، يتم الانتاج بواسطة قوالب مصنوعة من الجص ، و بهذا يكون العمل قد خرج من حالة اليدوية ، و اصبح الانتاج اكثر سهولة و سرعة. و نظراً لغياب صاحب هذا المشغل خرجنا منه ، و دخلنا مشغلاً آخر مختص بصناعة اواني الماء الخزفية ، و هنا ايضا يتم الانتاج باستعمال القوالب و بالطريقة التالية:

في البداية تربط اجزاء القالب ببعضهما باحكام ، ثم يصب فيه طين الفخار المخلوط بالماء.  وبعد مرور ۵ دقائق يفرغ القالب من مزيج الماء و الطين ، فتتبقى طبقة رقيقة من الطين على جدران القالب من الداخل . ثم تترك طبقة الطين الرقيقة داخل القالب هذه لكي تجف ، و تاخذ شكل القالب. و من ثم تفتح القوالب، و يؤخذ الفخار الجاف ، و يوضع في الفرن لكي يتصلب و يتحجر، ثم يخرج من الفرن ، و يعامل بطبقة من المينا ، حيث يصبح جاهزا لارساله الى السوق. في هذا المشغل لم نشاهد اية عجلات دوارة من تلك ، التي تستعمل في صناعة الفخار. لذلك اخذنا السيد «آفريني» الى مشغل آخر يمتلكه السيد «نادري» ، تستعمل فيه العجلات الدوارة. و «نادري» في الرابعة و الثلاثين من العمر ، بدأ مزاولة هذه المهنة عندما كان في السابعة من عمره ، و مضى عليه ۲۷ عاما، و هو يزاولها ، و هو متخصص الان في انتاج الجرار الفخارية الكبيرة.

سألناه ، ان يجلس خلف طاولة العمل ، و يصنع لنا جرة لنصوره اثناء العمل ، و طلبنا منه ، ان يحكي لنا اثناء عمله ذكرى مؤلمة من ذكرياته في هذه المهنة و اخرى حلوة. فضحك ، و بدأ بسرد واحدة من ذكرياته الاكثر مرارة بالنسبة له قائلا: « عندما كنت في سن ال ۲۳ ، تسببت في كسر منتوج فرن كامل من الجرار الفخارية نتيجة اهمالي في العمل ، حيث قمت بوضع الجرار في الفرن ، و هي مبللة من دون ، ان اتركها لتجف اولا ، مما تسبب في كسرها كلها. وك ان ألمي شديدا حيث لمت نفسي كثيرا ، لانني بعد مرور سنوات عديدة على مزاولتي للمهنة ، و اكتسابي لخبرة كبيرة في هذا العمل ،  وقعت في خطأ يصدر عادة عن المبتدئين في هذه المهنة ، و تعلمت درسا ، هو ان اكون اكثر دقة في المستقبل في عملي» . اما احلى ذكرى لي في هذه المهنة ، هو عندما كنت في السابعة من عمري ، حيث صنعت بعض القطع الخزفية ، و من ثم بعتها الى رجل كبير في السن بمبلغ ۳۰۰ تومان ، و كنت فرحا للغاية بهذا المكسب ، و عرفت بعدها بان الرجل كان قد باع اعمالي فيما بعد بمبلغ ۱۰۰ تومان فقط . و كان تصرفه هذا فقط بهدف تشجيعي على الاستمرار في هذه المهنة. اما بالنسبة لاصعب مرحلة من مراحل العمل ، فقد اوضح «نادري» بانها مرحلة تصفية التراب بالمنخل.

وك ان «نادري» يشكو من دخول البضاعة الصينية الى السوق الايرانية ، ما ادى الى ركود سوق منتجاته ؛ حيث بات الناس يرغبون في شراء البضاعة الصينية ، لانها اقل سعراً من الخزف الايراني. و طالب المسؤولين في البلاد تقديم الدعم لصناع الفخار و الخزف الايرانيين ، بحيث يكونوا قادرين على منافسة منتجات الخزف الصينية.

صناعة الخزف الايرانية

و خلال جولتنا هذه بين ورش الخزف و الفخار ، تعرفنا على فنان تختلف اعماله قليلاً عن باقي صناع الفخار في «لالجين»، فهو مختص في رسم النقوش و الخط و التذهيب على الجرار و المزهريات الفخارية . و كان آخر ما انتجه هو لوحة تجريدية لاحدى اعمال الفنان الايراني الكبير الاستاذ «فرشجيان» ؛ حيث قام برسم نبتة مكونة من زهور و اوراق على احدى المزهريات الكبيرة . سألناه ان يعرفنا على نفسه فقال: « اسمي «توكُّل سرخوش»، عمري ۳۴ سنة، و انا من مدينة «لالجين» ، و اقيم فيها حالياً و غالبية اعمالي ، هي من النوع التجريدي ». و حول السبب في اختياره لهذا النوع من الاعمال ، «اي التجريد» ، اوضح «سرخوش» ، بانه قام بدراسة على شرائح المجتمع و السوق، توصل من خلالها الى ان الناس يميلون الى الاعمال ، التي يتجلى فيها الهدؤ ، و تبعث على السكينة. اضاف: « انا اسعى من خلال اعمالي الى تسجيل صور من الهدؤ على الاعمال الخزفية ، لكي احصل على رضا المشترين» . طلبنا منه ان يشرح لنا طريقة عمله و الادوات التي يستعملها . ابتسم قائلاً: « ان العمل على الفخار لايتطلب وجود ادوات خاصة و الادوات التي نستعملها في عملنا ، هي ادوات بسيطة للغاية و غير ذات قيمة تذك ر. في البداية اقوم برسم التصميم على ورقة. ثم اقوم باجرائها على المزهرية ، حيث اصنع القطع من الطين على حدة و من ثم الصقها على الارضية، اي المزهرية. و اهم نقطة هنا هي ان رطوبة القطع و رطوبة الارضية ، التي تلصق عليها يجب ان تكون واحدة او متساوية ، و هذا يؤدي الى التصاق القطع بالارضية ، و اذا لم تكن الرطوبة واحدة فان ذلك يسبب كسر قطع الرسم فيما بعد و اثناء العمل. كما ان اكثر عملنا التجميلي ، يتم بعد الصاق القطع على الارضية. ان كل مدينة لها ذوقها الخاص بها ، و الذي يختلف عن المدن الاخرى. و لذلك فان اعمالنا تختلف حسب نوع الطلبات ، التي تصلنا من المدن المختلفة. فالاعمال التي نرسلها للمحافظات الشمالية مثلاً تحتوي على مناظر عن الاهوار و البّرك و المناظر الطبيعية ، و ذلك لان زوار المحافظات الشمالية يرغبون في اقتناء مصنوعات خزفية ، تمثل اجواء مناظر تلك المنطقة من ايران ، و ذلك كذكرى لزيارتهم لتلك المنطقة ، التي تتمتع بمناظر طبيعية خلابة و ساحرة. و من جهة اخرى فان الاعمال التي نرسلها الى اصفهان تختلف كلياً عما نرسله الى الشمال ، حيث ان زوار اصفهان ، يرغبون في شراء ما يذكرهم بالاعمال اليدوية الخاصة بمدينة اصفهان كالتذهيب و التعشيق ، و لهذا نقوم باجراء نقوش على الفخار ، تمثل هذه الانواع من الصناعات اليدوية ، التي تختص بها محافظة اصفهان. وهكذا الامر بالنسبة لباقي الطلبات التي تأتينا من المدن الايرانية المختلفة» . و اضاف «توكل» قائلاً: « وصلتني مؤخراً دعوة للمشاركة في مسابقة للصناعات اليدوية كان من المقرر ، ان تقام في كوريا الجنوبية. فقمت بصناعة عمل تحت اسم «السلام و الصداقة العالمية» ، و ذلك خلال ۷۲ ساعة ، ولكن مع الاسف كانت الرسالة قد وصلتني متأخرة ، حيث ان المسابقة كانت قد اجريت قبل اربعة اشهر من استلامي للدعوة ، فلم اتمكن من المشاركة فيها. و في هذا العمل استخدمت الزيتون و الحمام كرمز للسلام و المحبة، كما استعملت لهيب النيران التي تحيط بالزيتون و الحمام، و كان هذا يرمز الى ان العالم برمته يدعو الى السلام و المحبة الا اننا في الواقع نحترق بنيران الحروب. و نأمل ان تساهم اقامة مثل هذه المسابقات في اعادة السلام و الوئام الى العالم ».

نقلا عن صحيفة الوفاق


الصناعات اليدوية الايرانية

مدارس‌ المنمنمات‌ الايرانية‌

أثر المنمنمات‌ الإيرانية‌ في‌ الفن‌ الإسلامي‌

المنمنمات..‌  فن‌ ايراني‌ عريق‌

آخر مقترحات المنتسبین
غیر معروف
جمیل
جواب تبیان :
الخميس 10 صفر 1434
احمد النمر النمر
الاخ المحترم كاتب الموضوع و الاخوة العرب زوار مدینة لالجین
اشكر لكم هذا التقریر الذی المحتم فیه اثناء زیارتكم للمدینة الفنیة الصناعیة و لا اخفی علیكم ان الذی دعانی للبحث فی الانترنت هو
البرنامج المذاع فی محطة العالم ضمن برنامج ایران الیوم و الذی غطى ضمن اكثر من حلقة صناعة الخزف فی مدینة لالجین و قد عرض فی التقریر لقاءات و مقابلات مع زوار و مصنعی الخزف على مختلف تخصصاتهم و مراحل صناعة الخزف و طرق تطبیقاته
فی الحیاة العملیة و بوصفی احد المهتمین بمثل هذا الفن العریق و الذی یعكس مراحل مهمة لحضارات و ادوار ورت على التاریخ الایرانیى ضمن هذه الرقعة و الجغرافیا فكان شكری لكاتب الموضوع و لمعدی البرنامج شكرا كثیرا بسبب التعریف و الالفاتاة التی هی فی رأییی متواضعة اذ لا تشبع نهم من هم متعطشین
لفهم اكبر و معرفة اعمق للدخول فی مفرادات و تفصیلات تختص
لاستیعاب مرحلة او زاویة لهذه الصناعة و هذا الفن و هذا التاریخ
اذ لایكفی موضوع یكتب و یعرض فكان لابد من التعنی و التشرف بزیارة لالجین عن قرب و التماس مع رواد المعرفة هناك . و انی اتمنى ذلك فی یوم قریب .
جواب تبیان :
الأحد 22 رمضان 1433
علاء الموسوي ابو باقر ابو باقر
الموظوع جدا رائع وارید اشتری كمیات كلش كثیرة انشا الله
جواب تبیان :
الخميس 7 شوال 1431
غیر معروف
مــــــــــــــــــــــمتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاز
جواب تبیان :
السبت 26 ربيع الثاني 1429
غیر معروف
tres bien



جواب تبیان : Nous vous invitons au site français de la fondation Tebyan : http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=44273 et nous remercions de votre message
السبت 3 شوال 1428

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(5)