• عدد المراجعات :
  • 882
  • 7/1/2006
  • تاريخ :

5 تقنيات مدهشة تهز عالم الكومبيوتر

إن كانت حدة نظر الدجاجة 20 على 20، فإن قدرتها على النظر الى المستقبل يظل ضعيفا جدا. وكذلك فمن السهل جدا توقع قيام التقنية بتغيير طريقتنا في العمل مستقبلا، لكن من الصعب توقع أي هي التقنيات المحددة، ولماذا، ومتى، وكيف، ستجعل هذا ممكنا على صعيد البرمجيات والاجهزة (العتاد).

ورغم ذلك فليس من المتعة ابدا الجلوس على الهامش ومراقبة المستقبل وهو يكشف اسراره من دون الحاجة الى أن نكون «نوستراداموس» الرقمي. لذلك فنحن نتنبأ أي هي التقنيات التي تبرز التي سيكون لها وقع كبير على عالم الكومبيوتر في المستقبل القريب.

هناك خمسة ابتكارات في عالم الاجهزة والبرمجيات والانترنت التي من شأنها ان تعزز من الفعالية والاداء والمهام، والتي يصعب في الوقت ذاته تجاهلها. وينبغي عليك الان الاطلاع عليها حتى لا تفاجأ بزملائك وهم يناقشونها على مائدة الغذاء! وهذه التقنيات الجديدة التي عرضتها مجلة «تك ويب» الالكترونية، ليست من عالم الخيال لكوننا نتوقع استخدامها في نهاية العام الحالي. وهي في حالات قليلة شرعت تغير من قوانين طريقة استخدام الكومبيوتر على صعيدي المستهلكين والشركات.

* أجاكس

* «أجاكس»

Ajax

هو أسلوب من شأنه دمج وصهر التقنيات الحالية الخاصة بتطوير الشبكة، للخروج بمواقع عليها، تستجيب تماما، وتقوم بوظيفتها على اكمل وجه، فضلا عن الخدمات المتعددة له.

خرائط غوغل المسماة «غوغل مابس» مثال كلاسيكي لاستخدامات شبكة «أجاكس» التي تقدم عروضا سريعة بزمن استجابة يسير بحيث يكون بمقدور الموقع القيام بمهام شبيهة بالاستخدامات التقليدية المحلية على الكومبيوتر، التي لاتشبه عادة صفحات الشبكة.

لماذا تستحق هذه التقنية المراقبة؟ لكونها عبارة عن كلمتين: «خدمات الشبكة». إذ يبدو من الصعب استيعاب وقع «أجاكس» على كل من تطور الشبكة وتصفحها، ففي الوقت الذي يقوم فيه المطورون بتبني هذا الاسلوب فإن توقعاتنا في ما يستطيع الموقع على الشبكة ان يفعله أخذت منعطفا اخر اكثر بعدا، لأن إنشاء مواقع شبكية التي تبدو في شكلها مماثلة للاستخدامات على سطح المكتب، حتى على صعيد الشعور ايضا، هو احد الاسباب الرئيسية التي تجعل من «أجاكس» امرا رائعا. والامر الرائع الاخر هو السرعة في التعامل مع الشبكة.

متى ستأتي هذه التقنية؟ هي بيننا الان، وربما استخدمت حتى الان في عشرات من مواقع الشبكة المعززة بـ «أجاكس».

وفيما يتعلق بالشهرة فان «أجاكس» تأتي في المرتبة الاولى، لأن الجميع يتحدث عنها، والجميع يتهيأ لها، أو التفكير في تنفيذها، اذ تقوم بوابة «غوغل» بذلك، كذلك مايكروسوفت وياهو. والاحتمال الكبير أن أغلبية مواقع الشبكة التي تفضلها تفكر فيها ايضا، حتى ولو لم تكن تدرك ذلك.

و«أجاكس» ليست تقنية بل فلسفة وأسلوب ونوع من التفكير العقلي إذا ما صح التعبير. وأسلوب تشغيلها ذو طوقين، فعن طريق استخدام «جافا سكريبت» فإن العملية والفعالية الموجودتين لدى الزبون وقدرة لغة «إكس إم إل»

XML

في تسليم معلومات محددة بفعالية وبشكل مباشر ستجعل بمقدور المطورين تشييد صفحات على الشبكة لها قدرة على الاستجابة، مشابهة لاستجابة الاستخدامات الموجودة على سطح المكتب.

والاساس في تطوير تقنية «اجاكس» هو الفعالية في طلب المعلومات واستعادتها. والفكرة بالنسبة الى المواقع هي أن تقوم بتحديث محتوياتها في المخبأ الخلفي، بحيث ان أجزاء محددة من المعلومات تكون جاهزة للعرض كلما جرت الحاجة اليها، فالتداخل الغني الميكروي الدقيق (الذي يدار عن طريق الدمج بين لغة «إكس إم إلـ «وجافا سكريبت») يعني أنه لا ضرورة لاعادة تحميل الصفحة، بل ان جزءا منها الذي يتضمن المعلومات الجديدة هي التي تتغير. وهذا الامر يخالف اسلوب المدرسة القديمة في إعادة عرض صفحات جديدة طازجة لتقدم الى المستخدم قطعا جديدة من المعلومات المطلوبة.

وخرائط غوغل «غوغل مابس» مثال كلاسيكي لاستخدامات شبكة «أجاكس». وزمن الاستجابة سريع بحيث يكون بمقدور الموقع القيام بمهام شبيهة بالاستخدامات التقليدية المحلية على الكومبيوتر التي لاتشبه عادة صفحات الشبكة.

وتقوم ياهو ايضا باستخدام «اجاكس» في خدمتها «فليكر» لخدمات الصور. وفي القريب العاجل ستطلق مايكروسوفت «ويندوز لايف» (الان قيد التجربة)، وهي خدمة طموحة على الشبكة التي تقدم للمستخدمين القدرة على استخدام العديد من التطبيقات التي اساسها ويندوز من نافذة المتصفح.

* كور

* ما هو «كور»؟ إنه هندسة جديدة لمعالج ميكروي صغير جدا من إنتل ينتظرها الجميع بحرارة.

لماذا يجدر انتظار «كور» بحرارة؟ بالنسبة الى إنتيل فان «كور» مشروع كبير لأن هذه الشركة العملاقة الصانعة للرقائق والشرائح الالكترونية تراهن على هذا المعالج ذي الهندسة الجديدة. وبالنسبة الى قطاعي المستهلك والاعمال على السواء، فانه من الجدير انتظار كور نظرا الى التقدم الكبير الذي يمكن أن يحدثه في جميع مجالات الاداء والعمليات المهمة التي تجري على نطاق الواط الكهربائي الواحد.

متى سيأتي؟ أي يوم الآن كما نتمنى. فـ«إنتل» وضعته على خارطة الطريق في النصف الثاني من العام الحالي، لكن العالمين بشؤون هذه الصناعة من الداخل أشاروا الى أنهم سيرون «كور» في أوائل هذا الصيف.

وللعلم اكثر.. عندما تخلت «إنتيل» عن الاسم الرمزي لصالح الاسم الفعلي كما فعلت في مارس الماضي في منتدى «إنتل» للتطوير عندما تخلت عن الاسم «ميروم» ليحل محله اسم «كور»، فان ذلك يعني ان اطلاق هذا المعالج الجديد بات وشيكا. من هنا يمكننا الافتراض بسهولة أنه خلال الشهور القليلة المقبلة ستطلق «إنتيل» الدفعة الاولى من معالجات «كور». ومن شأن هذه المعالجات أن يكون لها وقع كبير على سوق الاجهزة الالكترونية المكتبية والجوالة.

والى جانب تغيير الاسم هناك ثلاث كلمات تميز «كور» عن العدد الكبير من معالجات «بينتيوم» التي اطلقتها «إنتل» عبر السنوات، ألا وهي «الاداء بالواط الواحد». فبعد سنوات من قيام شركة «أي إم دي» بالضغط على «إنتل» بواسطة رقاقاتها وشرائحها السريعة جدا ذات الكفاءة الحرارية، شرعت الاخيرة بالرد سريعا.

ورغم إنه ليس واضحا بعد مدى التقدم الحاصل في الاداء واستهلاك الطاقة عن طريق هذه «الهندسة الميكروية من الجيل المقبل» (شريحة «كور» الجديدة تعرف أيضا بهذا الاسم) إلا أن إنتل والعديد من المحللين معجبون بإمكانياتها.

والنسخ الاولى التي ستطلق من معالجات «كور» المركزية ذات الهندسة الدقيقة تحت الاسم الرمزي «كانرو» للاستخدام في الاجهزة المركزية «ميروم» لدفاتر الملاحظات و«وودكريست» للخادمات التي ستشيد على إسلوب 65 نانومتر، سيتيح تركيب عدد اكبر من الترانزستورات في الشريحة الواحدة مما يعني حرارة أقل واداء اسرع.

واضافة الى ذلك تملك هذه المعالجات خطا إنتاجيا فعالا مؤلفا من 14 مرحلة التي تطوق الحاجة الى السرعات الكبيرة للساعة مما تؤدي ايضا الى حرارات تشغيلية منخفضة مقابل الحرارة العالية التي تولدها «معالجات بنتيوم 4 بريسكوت» التي لها خط إنتاجي مؤلف من 30 مرحلة. وستتميز الهندسة الميكروية لمعالجات «كور» بالتقنية الواقعية الافتراضية وتمديدات بقدرة 64 بت.

والاساس في معالجات «كور» هي قدرتها على العمل سوية كقلب مزدوج، أو متعدد القلوب. وتقول مؤسسة «أرس تكنيكا» التي قامت في وقت سابق بتقديم تفاصيل وافية وتحليلات عن «الهندسة الميكروية»، أن إداء «كور» سيزداد مع تزايد عدد معالجات «كور» في القالب الواحد، ومع اضافة المزيد من مساحة المخبأ الخلفي، ومع التزايد القليل لسرعة الساعة بين فترة وأخرى. وهذا ما يوضح أنه جرى تشييد «كور» مع وضع فكرة الترزيم والتستيف في البال.

ويبدو واضحا أن سوق الاجهزة الجوالة هي سوق واعدة. اي زيادة الاداء باستهلاك أقل للطاقة التي من شأنها دائما كسب مستخدمي الاجهزة الجوالة. لكن سوق الاجهزة المكتبية ما زالت ساحة معركة حقيقية، فالمعالجات المكتبية باتت غير فعالة حراريا، لان الحرارة العالية تعني أنخفاض الاستقرار والثبات مع إزدياد صعوبة رفع الاداء. كما إنه من شأن تستيف المعالجات بدلا من زيادة سرعة الساعة ستتيح لـ «إنتيل» رفع اداء المعالجات المركزية عن طريق تنازلات قليلة جدا.

* أقراص «ناند»

* ما هي؟ إنها نوع من ذاكرة فلاش التي تستخدم في الاقراص الصلبة.

لماذا هي جديرة بالانتظار؟ تخيلوا قرصا صلبا يستهلك جزءا من طاقة الكومبيوتر المحمول «لاب توب» التقليدي العادي وبجزء من وزنه أيضا، ولا يتحطم لدى سقوطه على الارض.

متى سيأتي؟ في نهاية العام الحالي وللعلم ففي أواسط مارس الماضي وفي معرض «سيبيت» عرضت شركة سامسونغ كومبيوترا من طراز دفتر الملاحظات بالغ الدقة بإسم «كيو 30». وكان هذا الجهاز الجوال البالغ وزنه 2.5 رطل إنكليزي (نحو كيلوغرام واحد)، بسماكة 0.7 بوصة قطعة مدهشة، ولكن الاروع من ذلك كان الموجود داخل الجهاز. إذ استطاع مهندسو سامسونغ تزويد «كيو 30» بقرص صلب «سولد ـ ستايت» سعة 32 غيغبايت (إس إس دي).

هذا النوع من الانجاز التقني نشعر كما لو إنه قادم من قصص الخيال العلمي، كما وأن فوائد الاقراص الصلبة «سولد ـ ستايت» معروفة: تخفيض استهلاك الطاقة، قراءة / كتابة أسرع، مع زيادة في الاعتمادية والموثوقية، مما يعني أنه مع تزايد إنتشار استخدامات ذاكرة فلاش وامكانية الحصول عليها وتطبيقها باتت أقراص التخزين التي ليست بحاجة الى أجزاء متحركة لتشغيلها حقيقة واقعة.

إذا ما هي أقراص «ناند»

NAND

بالضبط؟ إنها واحدة من نوعين مختلفين من ذاكرة فلاش، أما الاخر فهو «نور»

NOR

. ويتميز «ناند» بكفاءته في قراءة الملفات الكبيرة من المعلومات المتسلسلة بسرعة مع قدرة على المحو أوالالغاء/الكتابة بسرعة. وبسبب هذا تستخدم ذاكرة فلاش «ناند» في أجهزة «إم بي3» الجوالة وبطاقات الذاكرة الموجودة في الكاميرات الرقمية. أما أقراص «نور» فتمتاز في المقابل في قراءة كميات قليلة من المعلومات غير المتسلسلة. وبسبب ذلك فهي تعمل جيدا في الهواتف الجوالة والاجهزة الاخرى التي تستخدم مقادير ضئيلة من المعلومات غير الخطية.

ومن شأن قوة أقراص «ناند» في قراءة الملفات الكبيرة وقدرتها على محو وإزالة المعلومات بسرعة وإعادة كتابتها بسرعة أن تجعلها مثالية للتخزين.

وكانت سامسونغ قد أعلنت عن وجود اقراص «إس إس دي» بذاكرة فلاش سعة 32 غيغابايت مصممة لأن تحل محل دفاتر الملاحظات التقليدية والاقراص الصلبة.

* نظم التخليق الافتراضي

* «ايه إم دي ـ في» و«في تي»

AMD-V and VT

ما هو؟ التخليق الافتراضي

Vertualization

أو «التفعيل» كما يطلق عليه احيانا هو اسلوب لمحاكاة حالات متعددة من انظمة التشغيل المتعددة ايضا في جهاز كومبيوتر واحد أو جهاز خادم. وفي السابق كان يجري الانتفاع من هذا الاسلوب على مستوى البرمجيات. وهناك هذا الاسلوب من شركة «ايه إم دي» (الذي كان يسمى في السابق بالاسم الرمزي «باسافيكا»)، الذي يعرف ايضا «ايه إم دي ـ في» الذي لا يتطابق مع تقنية التخليق الافتراضي «في تي» من «إنتل» (التي كانت تدعى سابقا بالاسم الرمزي «فاندربوول»).

لماذا هي مهمة جدا؟ لسنوات عديدة كان التخليق الافتراضي الموضوع الساخن في عالم الاعمال والمشاريع متيحة برامج أكثر أمنا وانفتاحا وبيئة أيضا بالنسبة الى الخادمات. وللتقنية هذه أيضا إمكانيات كبيرة على المستوى الاستهلاكي. وعلى كلا المستويين، فإن التخليق الافتراضي بمؤازرة الاجهزة والمعدات التي تقدمها «إنتل» و«ايه إم دي» له القدرة على تسريع وتسليس العمليات الافتراضية التي تعتمد على البرمجيات جاعلة من ساحة الحرب الجديدة الخاصة بصانعي الشرائح الالكترونية أكثر إثارة وتشويقا.

متى ستأتي؟ المعالجات المعززة بـ «ايه إم دي ـ في» و«في تي» متوفرة اليوم، وللعلم وكخلاصة فإن التخليق الافتراضي يستخدم عامل «المحاكاة والمضاهاة» لايجاد سلسلة من «الآلات الافتراضية» التي تعمل وتبدو وكأنها أجهزة ومعدات (عتاد) منفصلة لكنها في الواقع تعمل في نظام واحد بحيث أن بمقدور جهاز كومبيوتر شخصي «بي سي» واحد تشغيل أنظمة تشغيل متعددة، أو حالات متعددة من نظام التشغيل ذاته في الوقت نفسه. وقد يجد محبو الخيال العلمي، أو الفيزياء التجريبية تناظرا في مبدأ الـ «مالتي فيرس»

Multiverse

الذي هو نموذج افتراضي يضع حالات متعددة من البيئة ذاتها التي من شأنها كلها أن تتحول الى واقع فيزيائي. وعن طريق استخدام برمجيات «فيرتجوال بي سي» من مايكروسوفت على سبيل المثال يكون بمقدور دائرة تقنية المعلومات تشغيل كل من نظامي التشغيل «إكس بي» و«ويندوز 98» في الجهاز ذاته بغية المحافظة على التطابق مع الاستخدامات الاخرى القديمة مع ترحيل الدائرة هذه الى نظام تشغيل جديد.

ومن الفوائد الاساسية التي توفرها الواقعية الافتراضية زيادة الفعالية والامن واختزال الوقت بحيث يمكن عن طريق جهاز كومبيوتر شخصي «بي سي» واحد تشغيل خمسة خادمات في الوقت ذاته، فإذا توقف أحدها فجأة عن العمل، هناك ما يعوض، لكونه يقوم بسرعة بتحويل الطلبات الواردة الى الخادمات الواقعية الافتراضية الاخرى. والتخليق الافتراضي يصبح أكثر إثارة وقدرة لدى التحدث عن استخدامات المستهلكين، فنظريا يمكن استخدام محاكاة نظام التشغيل للفصل تماما بين تطبيقاتك وملفاتك الشخصية وبين تطبيقات وملفات العمل. أو قد تستخدم بالمشاركة مع المعالجات المتعددة القلوب والعروض والشاشات المتعددة أيضا بغية إتاحة المجال أمام العديد من المستخدمين في المنزل الواحد القيام بأعمال مختلفة على جهاز الكومبيوتر الواحد. إذ سيكون بمقدور ثلاثة أعضاء من العائلة ذاتها، مستقلين عن بعضهم، انجاز نظريا ثلاث عمليات منفصلة، كممارسة لعبتين إلكترونيتين (فيديو) مختلفتين، ومشاهدة التلفزيون في الوقت ذاته.

وحتى اليوم كانت المشكلة الاساسية مع عمليات المحاكاة والمضاهاة هو الاداء. فتشغيل نظم التخليق الافتراضي هو مفيد جدا لكنها عمليا قد تستهلك قدرا كبيرا من دورات المعالجة بالنسبة الى المعالجات المركزية التي من شأنها أن تبطئ كل شيء. لكن عن طريق ترميز القدرة على الواقعية الافتراضية على مستوى الاجهزة والمعدات (عتاد) تمكنت كل من «إنتيل» و«ايه إم دي» من تجاوز أي عقدة في الأداء التي تعاني منها عادة الاجهزة المكتبية وخادمات الاعمال والشركات لدى محاولة مضاهاة أو محاكاة انظمة التشغيل المتعددة، أو الحالات المتعددة لنظام التشغيل ذاته.

وفي أواخر العام الماضي 2005 شرعت «إنتل» في ادخال «فاندربوول» الى مجموعتها من الاجهزة المكتبية ومعالجاتها المركزية «إتانيوم». وفي أوائل العام الحالي شرعت «ايه إم دي» في إدخال «ايه إم دي ـ في» الى معالجاتها المكتبية والمتنقلة (الجوالة)، وتلك الموجهة للمشاريع والاعمال المحددة. وكلا التقنيتين مصممتان لتسليس عمل المحاكاة والمضاهاة. ولكن ايهما هو الافضل؟ ان هذا يعود الى ما سنعلمه قريبا.

المصدر : الشرق الاوسط

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)