المواضیع المتعلقة
  • عدد المراجعات :
  • 5449
  • 6/28/2006
  • تاريخ :

زواج فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) من أمير المؤمنين ( عليه السلام )

زواج فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) من أمير المؤمنين ( عليه السلام )

قال

الرسول الأكرم محمد ( صلى الله عليه وآله ) لابنته فاطمة ( عليها السلام ) : ( يَا بُنَيَّة ، مَن صَلَّى عَليكِ غَفرَ اللهُ لَهُ ، وَ أَلحَقَه بِي حَيثُ كُنتُ مِنَ الجَنَّة ) .

و قال ( صلى الله عليه وآله ) أيضاً : ( فَاطِمة بضعَةٌ مِنِّي ، يُؤذيني مَا آذَاهَا ، وَ يُريِبُني مَا رَابَهَا ) ، إلى غير ذلك من الأحاديث .

فإذا كانت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) تحتل هذه الدرجة من المقام الرفيع عند الله ، فمن لا يحب شرف الاقتران بها ، و إعلان رغبته في التزوج بها من أكابر قريش .

فإنه قد تقدم لخطبتها من أبيها ( صلى الله عليه وآله ) أبو بكر ، و عُمَر ، و آخرون ، و كل يخطبها لنفسه ، إلا أن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، يعتذر عن الاستجابة لطلبهم ، و يقول ( صلى الله عليه وآله ) : لَم يَنزِل القَضَاءُ بَعْد .

و قد روى

السيد الأمين في المجالس السَنيَّة ما مُلَخَّصُهُ : جاء علي ( عليه السلام ) إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، و هو في منزل أم سَلَمة ، فَسلَّم عليه ، و جلس بين يديه ، فقال له النبي ( صلى الله عليه و آله ) : ( أتيت لحاجة ) ؟

فقال ( عليه السلام ) : ( نعم ، أتيتُ خاطباً ابنتكَ فاطمة ( عليها السلام ) ، فَهل أنتَ مُزَوِّجُنِي ) ؟

قالت أم سلمة : فرأيت وجه النبي ( صلى الله عليه وآله ) يَتَهَلَّلُ فرحاً و سروراً ، ثم ابتسم في وجه علي ( عليه السلام ) ، و دخل على فاطمة ( عليها السلام ) ، و قال لها : ( إن علياً قد ذكر عن أمرك شيئاً ، و إني سألت رَبِّي ، أن يزوجكِ خير خلقه فما ترين ؟ ) ، فَسَكَتَتْ ( عليها السلام ) .

فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، و هو يقول : ( اللهُ أَكبر ، سُكوتُها إِقرَارُها ) .

فعندها أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أَنَس بن مالك أن يجمع الصحابة ، لِيُعلِن عليهم نبأ تزويج فاطمة لعلي ( عليهما السلام ) .

فلما اجتمعوا قال ( صلى الله عليه وآله ) لهم : ( إن الله تعالى أمرني ، أن أُزَوِّج فاطمة بنت

خديجة ، من علي بن أبي طالب ) .

ثم أبلغ النبي ( صلى الله عليه وآله ) علياً بأن الله أمره ، أن يزوجه فاطمة على أربعمائة مثقال فضة ، و كان ذلك في اليوم الأول من شهر ذي الحجة من السنة الثانية للهجرة .

إن هذا الموقف النبوي المرتبط بالمشيئة الإلهية ، يَستَثِير أَمَامنا سؤالاً مهماُ ، و هو : لماذا لم يُرَخَّصُ لفاطمة ( عليها السلام ) بتزويج نفسها ؟

و لماذا لم يُرَخَّص للرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، و هو أبوها و نَبِيُّها بتزويجها – و النبي ( صلى الله عليه وآله ) أولى بالمؤمنين من أنفسهم – إلا بعد أن نزل القضاء بذلك ؟

و جوابه : أنه لا بُدَّ من وجود سِرٍّ و حكمة إلهية ، ترتبط بهذا الزواج ، و تتوقف على هذه العلاقة الإنسانية ، أي علاقة فاطمة ( عليها السلام ) بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بابن عمّه و أخيه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، الذي كان كما يُسمِّيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بـ( نَفْسِه ) .

و هو الذي تربَّى في بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، و عاش معه ، و شَبَّ في ظلال الوحي ، وَ نَمَا في مدرسة النبوة .

و هكذا شاء الله أن تمتد ذرية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن طريق علي و فاطمة ( عليهما السلام ) ، و يكون منهما

الحسن و الحسين ( عليهما السلام ) ، سيدا شباب أهل الجنة أئمةً ، و هُدَاة لِهَذه الأمّة .

و لهذا كان زواج فاطمة ( عليها السلام ) أمراً إلهياً ، لم يسبق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إليه ، و لم يتصرَّف حتى نزل القضاء – كما صرح هو نفسه ( صلى الله عليه وآله ) بذلك – .

آخر مقترحات المنتسبین
الاسياااااد
موضووع رهیب ربی یبارك فیكم وتنشروون حب ال محمد بحق قائم ال محمد
جواب تبیان :
الأثنين 19 جمادي الاول 1431
بنت الرسول الاكرم صلى الله عليه واله اااااه اااااه
سلااااام علیكم اهل بیت النبوه وموضع الرساله ومختلف الملائه اكید طبعااا لا یوجد كفء للسیده الا الامیر سلام الله علیهما ویخسأ من دونهمااا
جواب تبیان :
الثلاثاء 23 ربيع الاول 1431
ام محمد رضا موالية
السلام على الزهراء وابیها وبعلها وبنیها والسرّ المستودع فیها
والسلام على بعلها امیر المؤمنین وقائد الغر المیامین علی بن ابی طالب علیه السلام
جواب تبیان :
السبت 5 ذيحجه 1428

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(3)