• عدد المراجعات :
  • 6986
  • 6/25/2006
  • تاريخ :

منزلة المرأة في الغرب والنظرة الاسلامية

المرأة المسلمة

ان المرأة في الغرب تحولت الى سلعة جنسية ومتعة جسدية تباع وتشترى كما تباع السلع الاخرى .

اما في الاتحاد السوفيتي (سابقاً )لا فتكفي شهادة الرئيس الاسبق غوربا تشوف الذي يقول (… ولكن في غمرة مشكلاتنا اليوميةنسينا حقوق المرأة ومتطلباتها المتعلقة بدورها اما وربة اسرة كما كدنا ننسى وظيفتها التي لابديل عنها كمربية للاجيال .

فلم يعد لدى المرأة في البناء وفي الانتاج وفي قطاع الخدمات وحق التعليم ما يكفي من الوقت للاهتمام بالشؤون الحياتية اليومية وكادارة البيت , وتربية الاطفال , وحتى مجرد الراحة المنزلية .

وبحماس كبير يدعو غورباتشوف العمل على تصحيح الخلل الذي طرأ على حياة المرأة من أجل استعادة المرأة لدورها .

ولست ادري لماذا يصف البعض العصر الحالي بأنه ( عصر المرأة ) رغم كل ماتتعرض له المرأة من اضطهاد ويمكن تلخيص ذلك في النقاط التالية .

1-اعتبار المرأة ملحقة بالرجل بالتصريح اوبشكل ضمني او بواقع الحال .

2- النظر الى المراة كموضوع للمتاع الجنسي فقط فاذا انتهى دورها كاداة للمتعة انتهت أهميتها ودورها في الحياة وتفقد احترامها ونفوذها فما زالت المرأة في نظر الرجل موضوعا جنسياً

3- مازالت البشرية تتخبط في تحديدها للدور الذي يتعين على المرأة القيام به في الحياة ويتراوح هذا التحديد من العودة الى مساواة المرأة بالرجل بمعنى ان تحل هي محل الرجل في اي موقع يوجد فيه دون مراعاة لخصوصياتها ويعني ذلك ضمنيا ان يحل الرجل محلها .

وطبق ذلك فعلا في الكثير من بلاد الغرب وامريكا حيث يقوم الرجل بالاعمال المنزلية في بعض العوائل وتقوم المرأة بالعمل في الاسواق او في مجالات اخرى… وقد يتعرض الرجل للمهانة , ففي اسبانيا نشر إحصاء يقول ان اكثر من 15% من الرجال يلجأون الى القضاء للشكوى من سوء معاملة زوجاتهم وقد يتعرضون للضرب المبرح من قبل الزوجة علما ان كثيرا من الازواج يخفون هذا الامر حفاظاً على سمعتهم . المبشرية مؤلفه من جنسي الرجال والنساء والمجتمع هو حصيلة اجتماع الرجال والنساء معاً والتعاون بينهما .

نظرة الاسلام للمرأة

معركة الاسلام مع الغرب حول المرأة هي معركة بين النظرة الواقعية الهادفة المسؤولة للانسان والحياة . والنظرة العبثية اللاهية التي يمتاز بها الغرب .

كم كان الاسلام حكيماً وعظيماً عندما اعطى للمرأة حقوقها كاملة وحفظ مكانتها وشرفها وعفتها , وصان كرامتها . واعتبرها كياناً له خصوصيته وكرامته وأوصى باكرامها ودعا الى الرقة والحنان في التعامل معها.

قال

رسول الله ( صلى الله عليه واله ) : ( من اخلاق الانبياء حب النساء ) .

وقال عليه الصلاة والسلام :

مااكرم النساء الا كريم ولا أهانهم الا لئيم .

وقال

الامام الصادق عليه السلام : رحم الله عبداً أحسن فيما بينه وبين زوجته فان الله عز وجل قد ملكه ناصيتها وجعله القيم عليها .

وقال رسول الله ( ص ) :

لا تكرهوا البنات فانهن المؤنسات وقال ( ص ) العفاف زينة النساء .

وجاء في الحديث المأثور عن رسول الله ( ص ) : (

أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة ).

ويقول

الامام السجاد عليه السلام في رسالة الحقوق : واما حق زوجك فان تعلم ان الله جعلها سكناً وأنساً وواقية , كذلك كل واحد منكما يجب ان يحمد الله على صاحبه ويعلم ان ذلك نعمة منه ووجب ان يحسن صحبة نعمة الله ويكرمها ويرفق بها .

تمر علاقة المرأة بالرجل حسب التصور الاسلامي في قناة الحكم الشرعي , فيضبطها حتة لاتفقد رواءها وجمالها وسحرها بالانفلات من القيم .

يضبطها ولايحد من طراوتها وصفاءه .

قال تعالى : (

ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ).

في دنيانا ثروات معدنية نفيسة كالذهب والفضة والياقوت والمرجان وجواهر تبرق وتلمع وتشعشع ولكنها متاع زائل و لا شي يفوق العزة والكرامة والشرف فالحلي تزين جيد المرأة وهو الذهب يزين جسدها ولكن أهم من ذلك الذي يزين روح المرأة هو الايمان وجمال الروح والرقة والحب والحنان .

الايمان يزين روح المرأة فتبدو واكثر جمالاً وأعز منالاً واكثر روعة بايمانها بالله سبحانه خالق الحياة وواهب الجمال والبهاء والنساء .


نموذج المرأة الكاملة  والزهراء (ع)

المرأة في نظر بعض الفلاسفة

المَرأة وَ الملكيَة

لماذا كان نصيب المرأة من الإرث نصف نصيب الرجل ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)