• عدد المراجعات :
  • 1568
  • 3/18/2006
  • تاريخ :

2006: ثورة في عالم الأجهزة والبرمجيّات

في كلّ عام جديد، تتحدّي الشركات نفسها في طرح كلّ ما هو جديد في عالم الأجهزة الإلكترونيّة وعالم البرمجيّات. عام 2005 كان حافلا بالكثير من أجهزة التلفاز عالية الوضوحHigh Definition TV ومشغلات الموسيقي الرقميّة الكثيرة وأجهزة الهاتف الذكيّةSmartphones (وهي مساعدات رقميّة وهاتف في آن واحد) وخدمات الإنترنت الكثيرة. ماذا يمكن أن نتوقع في عام 2006، وهل سنشهد أجهزة وبرمجيّات تثير الإعجاب، وتجعلنا نقع في حبّها من أولّ لمسة زرّ؟ الجواب هو نعم بالتأكيد.

سنشهد تطوّرات كبيرة في أجهزة الهاتف الجوّال والكاميرات الرقميّة والتلفاز ومشغلات الموسيقي الرقميّة والأجهزة المساعدة في أعمال المنزل وفي الحياة التعليميّة والترفيهيّة والصحيّة والمعالجات والألعاب. أيضا سنري في هذا العام قدوم العديد من التقنيات الجديدة مثل أنظمة الأفلام الجديدة وأنظمة التشغيل وتقنية بثّ الصوت والصورة علي الإنترنت وخدمات إنترنت جديدة والكثير غيرها. هواتف موسيقية: شركة نوكيا للهواتف الجوّالة ستقلّص الفارق بين مشغلات الموسيقي والهواتف المحمولة حينما تطرح جهازN91 قريبا. إنّ ما يميّز هذا الجهاز عن غيره هو قدرته التخزينيّة العالية جدّا بالنسبة للهواتف المحمولة حيث تصل إلي 4 غيغابايت علي قرص صلب صغير، أي أنّه يتّسع لحوالي 1500 أغنية، أو 68 ساعة من الأغاني والموسيقي المستمرّة ودون انقطاع. ويُعتبر جهازN91 هاتفا ذكيّا، ولذلك يمكن نقل المعلومات بينه وبين الحاسب الآليّ.

ومثلما أصبح هناك كاميرات رقميّة تستطيع الدخول علي الشبكات اللاسلكيّة Wi-Fi (مثل كاميرات إيزي شير وانEasyshare-one من كوداكKodak وباورشوت إس دي 430Powershot SD430 من كانونCanon وكول بيكس بي 2Coolpix P2 من نيكونNikon)، فإنّ مشغلات الموسيقي الرقميّة المحمولة ستدخل إلي هذا العالم أيضا. شركة تاوTao ستطرح جهاز وايرلس ميديا بليِر Wireless Media Player بسعر 350 دولاراً أميركياً. ويتميّز هذا الجهاز بقدرة تخزينيّة تصل إلي 20 غيغابايت وهو متوافق مع مقاييس شبكات 802.11b. ويستطيع الجهاز البحث عن نقاط الإنترنت اللاسلكيّ تلقائيّا وأن يصل نفسه بها لتحميل الأغاني والكتب والجرائد والمقالات الصوتيّة. هذا الجهاز مناسب لمن يسافرون كثيرا أو لمن لديهم رحلة طويلة، إذ يستطيعون تحميل كتب صوتيّة في المطار وسماعها أثناء سفرهم.

صور وألعاب: ويتوقّع أن يستمرّ تطوّر أجهزة التلفاز عالي الوضوح في عام 2006 وازدهر عند طرح الأفلام عالية الوضوح بعد إنهاء الصراع بين تقنيّتيّ إتش دي دي في ديHD DVD و«بلو راي» الجديدة للوصول إلي أفضل مستوي من نقاوة وجودة للصورة. وستزدهر صناعة وتجارة أجهزة تلفاز البلازما Plasma والعرض باستخدام الكريستالات السائلة «إلـ سي دي»Liquid Crystal Display LCD وأجهزة تبثّ الصورة باستخدام دايودات (صمامات ثنائية) مشعّة عضويّةOrganic Light Emitting Diodes (OLED) وباعثات الإلكترونات علي الأسطح الموصلةSurface Conduction Electron Emitter (SED) والتي تعد بمستوي أعلي للوضوح في الصورة.

أمّا بالنسبة لأجهزة العاب الفيدية (الفيديو غيمز، فإنّ عام 2006 سيشهد الكثير من التركيز علي هذا المجال لتصل أرباحه إلي أكثر من 3 مليارات دولار أميركيّ. ولعلّ أكثر الأجهزة تشويقا في عام 2006 هو جهاز سوني بلاي ستيشن 3Sony Playstation 3 الذي سيُحدث ثورة في عالم ألعاب الفيديو. يحتوي هذا الجهاز علي معالج الخليّةCellProcessor من صُنع شركة آي بي إمIBM الذي تصل سرعته إلي 3.2 غيغاهيرتز، ولديه ذاكرة سعتها 256 ميغابايت، مع معالج رسومات من صُنع شركة إن فيديا nVidia. ولعلّ أهمّ صفة تميّزه عن بقيّة الأجهزة الجديدة هي أنّ لديه مشغل أقراص ليزريّ أزرق (بلو رايBlue-Ray) الذي يستطيع تخزين بضعة أضعاف من قدرة تخزين أقراص الدي في ديDVD (من 23.3 غيغابايت للوجه الواحد من القرص بتسجيل طبقة واحدة، وصولا إلي 100 غيغابايت للوجهين بتسجيل طبقتين)، والذي يمكنه تشغيل أفلام الوضوح العالي حينما يتمّ طرحها، نظرا لأنّه يدعم وضوح صورة يصل إلي 1080p، وبالتالي ليصبح أكثر من جهاز ألعاب في غرفة المعيشة.

أمّا نينتندو فإنّها ستطرح جهازها ريفولوشنRevolution الذي يتميّز بتصميم إبداعيّ ليد التحكّم، إذ أنّها تشبه جهاز التحكّم عن بعد للتلفاز (ريموت كونترول). وبذلك تكون نينتندو قد زادت من تفاعل اللاعب مع الألعاب، وتكون فد فتحت الباب أمام أنواع جديدة من الألعاب التعليميّة والترفيهيّة، ولجمهور جديد من الأشخاص مثل الذين لا يستطيعون اللعب بيدين اثنتين بسبب وجود أمراض معيّنة أو بسبب حوادث أو تشوّهات خلقيّة. ومعالج جهاز ريفولوشن هو من صنع شركة آي بي إم أيضا. وبدمج اللعب علي الإنترنت مع تشغيل أفلام عالية الوضوح ووصل أجهزة الفيديو غيمز مع الكاميرات الرقميّة وأجهزة الحاسب الآليّ وأجهزة أخري، ستحتلّ أجهزة الفيديو غيمز مكانة أهمّ في غرفة المعيشة.

ويتوقّع أيضا أن يزداد الاستخدام لأجهزة الحاسب المحمول بسبب زيادة قدراتها وانخفاض أسعارها ووزنها بشكل كبير في عام 2006.

برمجيّات جديدة: وبالنسبة لجديد الألعاب، فإنّ عام 2006 سيشهد ازدياد كبيرا في ما يسمّي بالألعاب حسب الطلب، إذ يتمّ تحميلها من الإنترنت أو الأقمار الصناعيّة أو كابلات محطّات التلفاز علي أجهزة الجيل الجديد من العاب الفيديو ليتمّ اللعب بها. وبالنسبة لألعاب أجهزة الحاسب الآليّ، فإنّها ستشهد قفزة ملحوظة في المستوي نظرا لطرح شركتي إنتلّIntel وإيه إم ديAMD معالجات متعدّدة الطبقات ذات سرعات عالية وأداء أفضل (سوسّمانSossman وأيفرلAverill من طرف إنتلّ ووتيلورTalyor وآثلون إكس بي إمAthlon XP-M من إيه إم دي)، ليستطيع الحاسب الآليّ تحميل ملفّات ضخمة من الإنترنت مع تسجيلها لأفلام عالية الوضوح من التلفاز، أثناء لعب المستخدم بألعاب متطلّبة، إذ أنّ كلّ طبقة في المعالجات الجديدة ستخدم وظيفة معيّنة.

ويتوقّع أن يزداد الطلب علي برمجيّات قطاع الصحّة، مما سيؤثّر إيجابا في خفض معدّل الوفيّات بسبب سرعة معالجة المعلومات التي يتمّ الحصول عليها من مريض في حالة حرجة، ممّا قد يعطي قرارا أسرع بكيفيّة معالجته. وبالنسبة للبرمجيّات علي سطح المكتب للمستخدم العاديّ، فإنّ عام 2006 قد يشهد طفرة نوعيّة بسبب طرح شركة مايكروسوفتMicrosoft نظام تشغيلها الجديد ويندوز فيستاWindows Vista (إن لم يتمّ تأجيل موعد طرح الشركة لهذا النظام). ولأنّ هذا النظام سيشّكل تغييرا جذريّا علي طريقة عمل الحاسب مع البرمجيّات والأجهزة الأخري المحيطة أو الموصولة به، فإنّ بداية البرمجيّات الجديدة ستكون بطيئة بعض الشيء في البداية، لتتسارع لاحقا حينما يصبح لدي المبرمجين خبرة ومعرفة في آليّة عمل نظام التشغيل الجديد.

البث المرئي علي الإنترنت: عام 2006 سيكون عام الفيديو علي الإنترنت، إذ سيكون هذا العام بمثابة نقطة الإنطلاق للكثير من الأفكار الجديدة بالنسبة للفيديو علي الإنترنت. والفيديو حسب الطلبOnline Video سيؤثّر علي طريقة وكميّة ونمط استهلاكنا للفيديو. وعوضا عن مشاهدة برنامج واحد والتضحية ببرنامجين أو ثلاثة آخرين لأنّ البرامج يتمّ بثّها في آن واحد، يمكن مشاهدة برنامج ما علي الإنترنت، وبعد الانتهاء منه، يمكن طلب مشاهدة الآخرين في أيّ وقت (الآن يمكن تسجيل برنامج علي فيديو أو دي في دي ومشاهدة الآخر، ولكنّها عمليّة صعبة لو كان المستخدم بعيدا عن جهاز التسجيل، أو في حالة عرض 6 أو 7 برامج مهمّة في آن واحد). ومثلما أطلق برنامج نابسترNapster العنان لتحميل الموسيقي من الإنترنت، ومن ثمّ لحق به برنامج كازاKazaa، ليتمّ إيجاد شبكة كبيرة جدّا من المستخدمين الذين يتبادلون الملفات، أو يشترونها من الإنترنت، أصبح هناك برامج تسمح للمستخدم باختيار أيّ محطّة تجاريّة تبثّ علي الهواء ومشاهدتها علي حاسبه الشخصيّ دون الحاجة لمستقبلDecoder أو تلفاز أو أي شيء من هذا القبيل. معظم هذه البرامج يتمّ برمجتها في الصين، وهي مجانيّة (البعض منها قد يحتوي علي فيروسات) وهي ما تزال في طور النموّ، ولكنّ عام 2006 سيشهد نضوج هذه البرامج التي قد يصبح بعضها تجاريّا وأفضل من ما هو عليه الآن.

وبسبب هذا النضج، فإنّه من الطبيعيّ أن يتمّ تكوين محطّات بثّ علي الإنترنت تُسمّي مايكرو تي فيMicro-TV أو نانو تي فيNano-TV . ولن يكون محتوي هذه المحطّات مجرّد تسجيلات صغيرة لأحداث، بل سيكون لديها مراسلون يحملون كاميرات رقميّة (متّصلة بشبكات لاسلكيّةWi-Fi) ليصوّروا الأحداث أثناء وقوعها في الشوارع وفي الكثير من دول العالم وفي آن واحد وبدون تكلفة عالية. ويمكن تحميل البثّ لاحقا لمن لم يستطع مشاهدته مباشرة.

وبسبب وجود محطّات بثّ علي الإنترنت، فإنّه من الطبيعيّ جدّا أن يزدهر عالم الإعلان علي الإنترنت في هذه المحطّات، لتصبح الإعلانات موجودة علي شكل أفلام قصيرة، لا مجرّد صور أو جُمل كما هي الآن في عالم الإنترنت. ويذكر بأنّ شركة أدوب-ماكروميدياAdobe-Macromedia التي تملك برنامج فلاش المستخدم بشكل كبير علي الإنترنت والذي يسمح برسم وتحريك الصور المرسومة مع دمج أصوات وموسيقي بها وبشكل بسيط جدّا، قد فتحت الباب أمام دمج الفيديو في برامجها، وفي برامج مخصّصة، مثل خدمة الآر إس إسRSS التي تسمح باختيار ما يناسب الشخص من الأخبار (قد نشاهد خدمة آر إس إس للفيديو في المستقبل القريب).

وبازدياد شعبيّة الفيديو علي الإنترنت، فإنّه من المتوقع ان تصبح هناك شركات توزّع وتبيع الفيديو علي الإنترنت لتكسب منه، وبالتالي تصبح هناك مواقع عالية التخصّص وصاحبة خدمات عالية الجودة وذات محتوي نادر أو حصريّ. وسيظلّ هناك الكثير من الهواة الذين يعرضون خدماتهم مجانا، او بعض الشركات التي قد تمنح خدماتها مجانا لتزيد من شهرتها (غوغل؟)، وبالتالي ستزداد أعداد برامج التلاعب بالفيديو من حيث زيادة الوضوح أو الألوان أو وضع المؤثّرات الخاصّة فيها أو غيرها. وبالحديث عن غوغل، فإنّ محرّكات البحث عن الأفلام ستشتهر أكثر في عام 2006، وستصبح محوريّة في بحثنا اليوميّ، تماما مثلما توقّعت غوغل عندما أنشأت محرّك البحث عن الفيديو في عام 2005. وبعد شراء غوغل 5% من شركة أميركا أونلاين America Online AOL (شركة تايم وورنرTime Warner هي الشركة الأم لشركة أميركا أونلاين) بقيمة مليار دولار أميركيّ، فإنّ غوغل ستصبح قادرة علي توفير الكثير من البرامج التلفزيونيّة لمستخدميها.

ويتوقّع ظهور نوع جديد من البثّ يسمّي سكرين كاستنغScreenCasting حيث يتم تشغيل برنامج علي سطح المكتب يسجّل جميع أعمال المستخدم علي الحاسب الآليّ في ملفّ فيديو يتمّ بثّه علي الإنترنت في نفس الوقت، أو في وقت لاحق. ويمكن الاستفادة من السكرين كاستنغ في إيجاد دورات تعليميّة أو تدريبيّة بالصوت والصورة علي الإنترنت، أو لعمل عرض تقديميّ لإحدي الشركات علي الإنترنت. وسيزداد عدد مستخدميّ الاجتماعات علي الإنترنتWeb Conferencing بسبب سهولة وبساطة الاستخدام، وزيادة مستوي الأمان وسرعة الإنترنت. وبسبب كلّ ما سبق ذكره، فإنّ صناعة وتجارة كاميرات الإنترنتWebcams ستزدهر بسبب زيادة الإقبال عليها، وسنري أنواعا جديدة من الكاميرات ذات خصائص مميّزة. المنزل الذي يحتوي علي جهاز حاسب آليّ وكاميرا رقميّة وإنترنت سيصبح مركزا إعلاميّا يستقبل ويبثّ الكثير من الفيديو، ويمكن استقبال بثّه علي أجهزة الجوال المحمولة المتصلّة بالإنترنت، في أيّ مكان في العالم.

هاتف الانترنت: أمّا في عالم الاتصالات، فإنّ تقنية الصوت علي الإنترنت Voice Over IP VoIP وأجهزة الهاتف المحمول ستزدهر أكثر من قبل، وقد تندمج ليصبح لدينا هواتف محمولة تتّصل مع الإنترنت عوضا عن الأقمار الصناعيّة، لتنخفض أسعار المكالمات بشكل كبير جدّا، وليصبح استخدام الهاتف العاديّ نادرا جدّا. الهاتف العاديّ موجود منذ 125 عاما تقريبا، ولكنّ انقراضه لن يأخذ أكثر من بضعة أعوام. والكثير من شركات الاتصالات العالميّة قرّرت عدم معاندة هذا التيّار الجديد خوفا من خسارة الأموال عن طريق خطوط الهاتف العاديّة، وطوّرت نفسها لتحتضن هذه التقنيّة الجديدة التي لن تختفي ولن تذهب.

سنشهد معارك ضارية بين شركات الاتصالات لتسويق هذه التقنية في عام 2006 (لدي بعض الشركات العالميّة 1.2 مليون مشترك في هذه الخدمة وحدها)، ولكنّ التوقّعات كلها تقرّ بالإجماع علي أنّ شركات الاتصالات العالميّة ستتبنّي حلا وسطيّا في المستقبل القريب، إذ أنّها ستطرح اشتراكات ذات أسعار عالية بعض الشيء، لترغم شريحة كبيرة من الناس علي النفور من الأسعار، مع استقبال عدد لا بأس به من المستخدمين الذين تناسبهم هذه الأسعار المرتفعة بعض الشيء. والجدير بالذكر أنّ شركة ياهوYahoo تعد بإطلاق هذه الخدمة في برنامجها ياهو ميسنجرYahoo Messenger في عام 2006.

* «كشاف السماء» يحدثك عن الكواكب وروبوت ذكي للمنزل ذكية > أمّا لعشّاق الكواكب والفلك، فإنّ عام 2006 سيجلب معه جهاز سلسيترون سكاي سكاوتCelestronSkyScout (كشّاف السماء) المحمول. يمكن توجيه هذا الجهاز لأحد الكواكب أو النجوم في ليلة جميلة ليقوم بسرد المعلومات عن الكوكب الذي تم توجيه الجهاز إليه. ويمكن أيضا اختيار كوكب ما من مجموعة الكواكب المخزّنة بداخله لسماع كلّ المعلومات الممكنة عن هذا الكوكب ويوضّح مكانه في السماء. يستخدم الجهاز تقنيّة جي بي إسGPS لتحديد موقع المستخدم الجغرافي، وبه مجسّات لمعرفة موقعه في يد المستخدم (ثلاثة محاور للأبعاد الثلاثة) وزاوية الميلان وقوّة جذب الأرض له ليعرف أيّ كوكب يريده المستخدم.

اما لربّات المنازل فسوف تظهر آلة جديدة علي هيئة مدبّرة منزل إلكترونيّة جديدة، اذ ستطرح شركة آي روبوتiRobot (الشركة نفسها التي سوّقت المكنسة رومباRoomba الإلكترونيّة) آلة سكوباScooba التي تغسل وتنشّف الأسطح الصلبة ودون أيّ توجيه من صاحبة المنزل (فيما عدا الضغط علي زرّ التشغيل). هذه الآلة تناسب من ليس لديهم الوقت الكافي لأداء أعمال المنزل، أو لمن لديهم أطفال صغار لا يستطيعون رؤية الارض نظيفة، أو لمن يحبّون تجربة كلّ ما هو جديد في عالم الإلكترونيّات. سعر سكوبا 400 دولار أميركيّ.

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)