• عدد المراجعات :
  • 2109
  • 2/28/2006
  • تاريخ :

السبع المثاني و أسباب التسمية

السبع المثاني وأسباب التسمية

مصطلح قرآنيّ ورد في الآية 87 من سورة الحِجر، في قوله تعالى : (

ولقد آتيناكَ سَبْعاً مِن المثاني والقرآنَ العظيم ).

ورُوي عن

رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال: «أُمُّ القرآن (أي سورة الفاتحة) السبعُ المثاني التي أُعطيتُها ».

كما روي عن

الإمام عليّ، و الإمام الباقر، و الإمام الصادق عليهم السّلام وعن عدد كبير من الصحابة والتابعين، منهم: ابن عبّاس، ابن مسعود، أبيّ بن كعب، أبو العالية، يحيى بن يعمر، سعيد بن جبير، مجاهد، قتادة، أبو فاختة.. وسواهم أنّهم قالوا بأنّ السبع المثاني فاتحة الكتاب.

وفي حديث أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام: «

بسم الله الرحمن الرحيم» آيةٌ من فاتحة الكتاب، وهي سبع آيات، تمامُها «بسم الله الرحمن الرحيم »  .

أمّا السبب في التسمية، فقد اختُلف فيه، فقيل: لأنّها تُثنّى في كلّ صلاة ، وقيل : لأنّ فيها الثناء مرّتين، وهو «الرحمن الرحيم»، أو لأنّها مقسومة بين الله وعبده قسمين اثنين ، وقيل إنّ المثاني جمع المَثنية، من الثني بمعنى اللَّي والعطف والإعادة، وسُمّيت الآيات القرآنية مثاني لأنّ بعضها يوضّح حال البعض، ويلوي وينعطف عليه، كما يُشعر به قوله تعالى «كتاباً متشابِهاً مثاني »  . وقال النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم في صفة القرآن: يُصدِّق بعضُه بعضاً. وقال أمير المؤمنين عليه السّلام فيه: ينطق بعضُه ببعض، ويشهد بعضُه على بعض  .

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)