المواضیع المتعلقة
  • عدد المراجعات :
  • 1911
  • 10/9/2005
  • تاريخ :

آية الله العظمى الشيخ محمد بن محمد المفيد ( قدس سره )

( 336 هـ – 413 هـ )

وردة

نسبه وكنيته :

الشيخ محمّد بن محمّد بن النعمان ، بن سعيد بن جُبير ، ثمّ يصل نسبه إلى يَعرُب بن قحطان ، ويُكنَّى بأبي عبد الله ، ويُعرف بابن المعلِّم ، لأنّ أباه كان معلِّماً بمدينة واسط .

ألقابه :

أمَّا ألقابه ، فكان بعضها نسَبي ، وبعضها سكَني ، وبعضها علمي ، فما اشتهر منها : ( العُكبُري ) ، و( البغدادي ) ، و( الحارثي ) ، ولكنَّ الشهرة العلمية له كانت هي : ( المفيد ) .

مولده ونشأته :

روي أنّه ولد سنة ( 336 هـ )  ، وقيل : سنة ( 338 هـ ) .

وقال الطهراني : "ولادته بقرية تُدعى سويقة ابن البصري - تتفرَّع عن عُكبرى شمالي بغداد - 11 / ذي القعدة ، إمَّا عام ( 338 هـ ) - كما ذكر ابن النديم في الفهرست : 197 - فيكون عمره 75 سنة ، أو عام ( 336 هـ ) - كما في رجال النجاشي - فيكون عمره ( 77 ) سنة ".

كما روي إنّ الشيخ المفيد كان من أهل عُكبر ، ثمّ انحدر - وهو صبي - مع أبيه إلى بغداد ، فاشتغل بالقراءة على الشيخ أبي عبد الله ، المعروف بـ ( جُعَل ) ، وبعد ذلك اشتغل بالدرس عند أبي ياسر .

مكانته العلمية :

اتفق أهل العلم والاختصاص على رفعة شأنه ، وجلال قدره ، وعلوِّ مقامه العلمي .

وقال الشيخ عباس القُمِّي : "هو شيخ مشايخ الإمامية ، رئيس الكلام والفقه والجدَل ، وكان يُناظر أهلَ كلِّ عقيدة ".

قال ابن كثير : "إنّه كان يُناظر أهلَ كلِّ عقيدة بالجلالة والعظمة "، وقال : "كان يحضر مجلسَه خَلق كثير من العلماء من جميع الطوائف والمِلل" .

ويقول ابن النديم : "بأنّه بارع مُقدَّم في صناعة الكلام ( علم العقائد الإسلامية ) "، ثمّ قال فيه : "في عصرنا انتهت رئاسة متكلِّمي الشيعة إليه ، مُقدم في صناعة الكلام على مذهب أصحابه ، دقيق الفطنة ". وكان ابن النديم قد شاهَدَه في منتصف عمره ، ولم يكن الشيخ قد ألَّف كل ما ألَّف بعد .

مناظراته :

للشيخ المفيد مناظرات رائعة ، ومحاورات جيّدة شيّقة ، أفرد لها الشريف المرتضى - وهو تلميذه - كتاباً ذكر فيه أكثرها ، ومن جملتها ما أشار إليه العلاَّمة الحلّي ، كما ذكرها ابن إدريس في أواخر كتابه السرائر .

وله محاججات مع علي بن عيسى الرمَّاني ، انسحب فيها الرماني ودخل منزله ، ومع القاضي عبد الجبّار كبير المعتزلة حتّى أسكَتَه ، فلم يكن منه إلاّ أن قال له : أنتَ المفيدُ حَقّاً .

فلمَّا همهم بعض المخالفين للشيخ قال القاضي لهم : هذا الشيخ أسكَتَني ، فإن كان عندكم جواب فقولوا حتَّى أُجلسه في مجلسه الأوّل ، فسكتوا وتفرّقوا ، فوصل خبر المناظرة إلى عضد الدولة ، فأرسل إلى الشيخ المفيد وأكرمه غاية الإكرام .

مؤلفاته :

له مؤلّفات كثيرة ، نذكر منها :

1 - الغيبة .

2 - الاختصاص .

3 - مسألة في إرادة الله .

4 - المسائل الصاغاتية .

5 - التذكرة بأصول الفقه .

6 - الإرشاد .

7 - أوائل المقالات .

8 - رسالة في إيمان أبي طالب .

9 - تصحيح الاعتقاد .

10 - تفضيل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .

11 - الحكايات .

12 - رسالة حول حديث ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ) .

13 - رسالة حول خبر مارية .

14 - رسالة في معنى المولى .

15 - رسالة في شرح المنام .

16 - عدم سهو

النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

17 - الفصول المختارة .

18 - مسألتان في النص على

علي ( عليه السلام ) .

19 - النكت الاعتقادية .

20 - رسالة في المسح على الأرجل .

21 - مسار الشيعة في مختصر تواريخ الشريعة .

22 - المقنعة .

23 - العويص في الفقه .

24 - خلاصة الإيجاز في المتعة .

25 - الإعلام .

26 - الإشراف .

27 - روايات في فضل المتعة .

28 - جوابات ‏أهل ‏الموصل في العدد والرؤية .

29 - الإفصاح في الإمامة .

30 - رسالة في أقسام المولى .

وفاته :

توفّي الشيخ المفيد ( قدس سره ) في الثالث من رمضان 413 هـ , وصلَّى عليه السيّد الشريف المرتضى ، بحضور أعداد كبيرة من الناس ، وكان يوم وفاته يوماً مشهوداً ، حيث بكاه جميع الناس المؤالف والمخالف .

ودفن ( قدس سره ) إلى جوار قبر

الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) الواقع في مدينة الكاظمية المقدّسة .


آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي ( دام ظله )

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)