• عدد المراجعات :
  • 1633
  • 1/19/2005
  • تاريخ :

عيد الأضحى المبارك

في اليوم العاشر من شهر ذي الحجّة الحرام من كل سنة ، يحلّ علينا يوم عيد الأضحىالمبارك ، وهو عيد المسلمين كافّة .

جاء في الدعاء : اللهم أسألك بحق هذا اليوم ، الذي جعلته للمسلمين عيداً ،ولمحمّد ( صلى الله عليه وآله ) ذخراً وشرفاً وكرامةً ومزيداً ... .

وسمّي بيوم الأضحى أو النحر ، لأنّ حُجّاج بيت الله الحرام في هذا اليوم يقومونبذبح الأضاحي ـ من البقر أو الأغنام ـ في منطقة منى ، وذلك بعد عودتهم من عرفات ،قال تعالى : (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِيأَيَّامٍ مَّعلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوامِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ )الحج : 28 .

وقد جاء في فضل الأضحية عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :(لو علم الناسما في الأضحية لاستدانوا وضحّوا ، إنّه ليغفر لصاحب الأضحية عند أوّل قطرة تقطر مندمها( .

وبهذه المناسبة المباركة ، ونحن نتحدّث عن الحُجّاج ، جدير بنا أن نعرّج بشيء منالإيجاز على بعض أسرار الحج :

عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) :(إنّ علّة الحج الوفادة إلى الله ، وطلبالزيادة ، والخروج من كل ما أقترف ، وليكون تائباً ممّا مضى مستأنفاً لما يستقبل ،وما فيه من استخراج الأموال ، وتعب الأبدان ، وحظرها عن الشهوات واللذات ، والتقرّبفي العبادة ، إلى الله عزّ وجل( .

فالحج : ضيافة الرحمن وعرض للحاجات عند قاضي الحاجات ، وإعادة نظر في ما اقترفهالإنسان المسلم من ذنوب ، خلال المرحلة السابقة من حياته .

حقاً إنّها ولادة جديدة للإنسان الذي قُبل سعيه وحجّه ، وظل يستشعر اللذائذالروحية من هذه الفريضة المقدّسة ، حتّى بعد العودة إلى الوطن .


أعمال يوم العيد :

أعماله كثيرة ، نذكر منها :

1ـ الغسل ، وهو من المستحبّات المؤكّدة .

2ـ صلاة العيد .

3ـ قراءة دعاة الندبة .

4ـ قراءة التكبيرات الآتية عقيب فريضة ظهر يوم العيد ، وهي :(الله أكبرالله أكبر لا إله إلاّ الله والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد ، الله أكبر على ماهدانا ، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام ، والحمد لله على ما أبلانا( .

5ـ التضحية ، وهي من المستحبّات المؤكّدة .

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)