• عدد المراجعات :
  • 2321
  • 12/7/2004
  • تاريخ :

كرامة باهرة. . شفاء الملا غسان تحت قبة الإمام الحسين عليه السلام

كرامة باهرة. . شفاء الملا غسان تحت قبة الإمام الحسين عليه السلام

إلى كل منكر ومعاند لكرامات

أهل البيت (عليهم السلام) ننشر هذا التقرير الذي نشر على الوكالة الشيعية للأنباء عن شفاء الحاج الملا غسان الكربلائي بعد تعرضه قبل حوالي السنتين إلى حادث سير ودخوله في غيبوبة لم يفوق منها إلى بعد مدة طويلة وقد فقد القدرة على المشي والكلام كما عجز الأطباء ويأسوا من شفائه كما ذكر في التقرير، ولكن إيمانه بمولاه الإمام الحسين (عليه السلام) وحضوره للزيارة قبره في مدينة كربلاء المقدسة وهو غير قادر على المشي والكلام فإذا به يمشي ويتكلم وقد دخل إلى الحرم الشريف للإمام الحسين (عليه السلام) وهو جاثم على ركبتيه لا يستطيع المشي، واليكم التقرير التالي:   

كربلاء المقدسة: إباء

تقرير: حيدر السلامي

تصوير: ستار الشمري

شهد الناس ظهر يوم أمس الأحد كرامة باهرة من كرامات الحضرة الحسينية في مدينة كربلاء المقدسة تجلت بشفاء خادم الإمام الحسين (عليه السلام) الرادود الشاب غسان الكربلائي الذي تعرض قبل حوالي سنتين إلى حادث مروري على الطريق من طهران إلى أصفهان الإيرانية فقد على أثره الوعي لستة أشهر وبعد إفاقته أخذت  حالته الصحية بالتردي ليظل فاقدا للنطق والحركة حتى يوم أمس إذ استطاع ولأول مرة أن يقف على قدميه ثم المشي

والكلام.

كرامة باهرة. . شفاء الملا غسان تحت قبة الإمام الحسين عليه السلام

يقول والد غسان: أتينا من إيران لتأدية مراسم الزيارة والدعاء عند الضريح الأقدس للإمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) بعد أن حرمنا من ذلك لسنين طويلة بسبب بطش النظام الصدامي المقبور الذي اضطرنا للهجرة والتغرب عن بلادنا ومشاهد أئمتنا، ولما دخلنا إلى الصحن الشريف ومنه إلى الحرم المطهر طلب مني ولدي غسان أن أتركه يزحف على ركبتيه ويديه حتى يصل إلى الشباك ويقبله ويطلب الشفاء من الله سبحانه ببركة الإمام الحسين (عليه السلام) الذي وقف حياته كلها لخدمته في قراءة العزاء الحسيني أيام المحرم الحرام وسائر الأيام والشهور، وكانت دموعنا تزداد غزارة وحرارة كلما اقتربنا خطوة من الضريح الأنور وتقشعر أبداننا احتراما وتقديسا وأملا بإجابة دعوتنا وبالفعل حصلت الكرامة الحسينية وإذا بغسان يطلب مني بإشارة مساعدته للوقوف على قدميه بعد أن أخبرني بإشارات سبقت بأنه بدأ يحس بحرارة تسري إلى رجليه لتعم جميع بدنه في لحظات وفعلت ما طلبه غسان ولما قام منتصبا فوجئت بأنه ينطق ويقول لي اتركني لأقف بمفردي وأكثر من ذلك أخذ يحاول المشي بتؤدة إلى أن سار على قدميه كما لو أنها خلقت من جديد.

وعن الإحساس الذي عاشه غسان في تلك اللحظات الرهيبة يقول والده: إذا كنت أنا لم أتمالك نفسي عندما رأيت ما رأيت وخرجت إلى الصحن الشريف بلا شعور أصرخ وأبكي وأضحك في ذات اللحظة وأهلل وأكبر وأصلي على النبي وأهل بيته الأطهار صلوات الله عليهم.. هذا ما فعلته أنا فكيف بغسان وهو صاحب القضية نفسه؟!   

ولدى سؤالنا الملا غسان: هل كنت تعلم بما سيجري لو تشرفت بزيارة الإمام الحسين (عليه السلام) بعد طول المدة وبعد الشقة كما يقال؟! فأجاب: نعم ولقد رأيت ذلك كله في المنام قبل وصولنا إلى كربلاء وكأنه وعد من الحسين لخدمته أنهم سيفوزون برعايته وعنايته الخاصة في الدنيا والآخرة، وما حصل معي اليوم هو أكبر دليل على سمو مقام أهل البيت (عليهم السلام) وأعظم رد على أولئك المنكرين لفضائلهم وكراماتهم التي لا ينكرها إلا الجاحد والجاهل المعاند كمن يريد حجب الشمس بمنخل، فإن ما حصل لي أشبه بالمعجزة بل هو فعلا معجزة من الناحية الطبية ولو سمع الأطباء الذين أشرفوا على علاجي طوال رقودي في المستشفى والبيت لسلموا بهذا الإعجاز ولأخبروكم بأنهم ولأكثر من مرة كانوا يطلبون من أبي أن يتبرع بأعضاء من جسمي فقد يئسوا من شفائي وقرروا سريريا بأني ميت، وهاإنني الآن بفضل الله وعطف هذا الإمام العظيم أتحرك وأبصر وأتكلم وكأن شيئا لم يكن..

وسألنا الملا ما هو أول عمل قمت به إثر شفائك؟ قال: خرجت من الحرم المطهر إلى الصحن الشريف فوقع بصري على منبر نصب في زاوية منه فارتقيته على الفور وتجمع الناس من حولي وبين يدي وبدأت بقراءة المأتم الحسيني وبكيت وأبكيت الناس كلهم معلنا من هنا بأن خادم الحسين غسان قد ولد الساعة على منبر سيد الشهداء الحسين

وبكيت وأبكيت الناس كلهم معلنا من هنا بأن خادم الحسين غسان قد ولد الساعة على منبر سيد الشهداء الحسين روحي له الفداء.

وروى لنا أحد مرافقي غسان في رحلته إلى كربلاء بأنهم عندما خرجوا للسفر مروا ببعض الأصدقاء والجيران يودعونهم وكان ممن مروا به رجل مسيحي عندما عرف بنيتهم قال: لو حصلت هذه المعجزة من الحسين فسأشهر إسلامي فورا.    

يذكر أن الرادود الشاب هو من مواليد بغداد وقد هجر مع جميع أفراد عائلته الشيعية المذهب مكرهين إلى إيران سنة 1980 ونشأ وترعرع هناك على حب وولاية أهل البيت (عليهم السلام) وولع منذ صغره بحضور مجالس العزاء الحسيني ومن ثم قراءة المراثي في ذكريات عاشوراء مما جعل له شهرة طيبة في الأوساط الدينية والاجتماعية وعرف بإجادته في القراءة والندب وحسن صوته ورقة أدائه الشعر الحسيني حتى طلب للقراءة في مناطق ومدن شيعية كثيرة ليس في إيران وحدها بل دعي للقراءة في الكويت والبحرين وسوريا ولبنان وبلدان أخرى كثيرة وظل يواصل خدمته للمنبر حتى وقوع الحادث المؤسف له قبل سنتين وحينها كان عائدا للتو من قراءة المأتم إحياء لذكرى الأربعين الحسيني في الحسينية الكربلائية بالكويت.    

1- فلم يصور تلك الكرامة 

أضغط هنا

2- مقطع آخر يصور تلك الكرامة 

أضغط هنا

0- مقطع آخر يصور تلك الكرامة 

أضغط هنا

مشاهد مصور من تلك الكرامة

كرامة باهرة. . شفاء الملا غسان تحت قبة الإمام الحسين عليه السلام

بعد خروجه من الحرم المقدس ارتقى المنبر وردد بعض الأشعار الحسينية

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)