• عدد المراجعات :
  • 2924
  • 4/21/2004
  • تاريخ :

مبيت الإمام علي ( عليه السلام ) في فراش النبي ( صلى الله عليه و آله )

امام علي(ع)

أخبر جبرائيل ( عليه السلام ) النبي ( صلى الله عليه و آله ) ، بأن الله عزَّ و جلَّ يأمره بالهجرة إلى المدينة . فدعا ( صلى الله عليه و آله ) الإمام علي ( عليه السلام ) ، و أخبره بذلك ، و قال ( صلى الله عليه و آله ) له : ( أمَرَني اللهُ عزَّ و جلَّ أنْ آمُرك بالمبيت في فراشي ، لكي تخفي بِمَبيتِك عليه أثري ، فما أنتَ صانع ؟ ) .

فقال الإمام ( عليه السلام ) :( أوَ تسلمنَّ بِمَبيتي يا نَبيَّ الله ؟ ) . قال ( صلى الله عليه و آله ) : ( نَعَمْ ) . فتبسَّم الإمام ( عليه السلام ) ضاحكاً ، و أهوى إلى الأرض ساجداً . فبات الإمام علي ( عليه السلام ) تلك الليلة في فراش النبي ( صلى الله عليه و آله ) موطِّناً نفسه على القتل .

و جاءت رجال من قريش لتنفيذ المؤامرة ، فلما أرادوا أن يضعوا أسيافهم فيه ، و هم لايشكُّون أنه محمد ( صلى الله عليه و آله ) ، فأيقظوه ، فرأوه الإمام علياً ( عليه السلام ) فتركوه ، و تفرَّقوا في البحث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . و قبل أن يهاجر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، اتَّصل بالإمام علي ( عليه السلام ) ، و أمره أن يذهب إلى مكة ، و ينادي صارخاً : ( مَنْ كانَ لَهُ قِبل مُحمَّدٍ أمانة أو وديعَة فليأتِ ، فلنؤدِّ إليه أمانتَه ) .

ثم قال ( صلى الله عليه و آله ) له : ( إنَّهم لَن يَصِلوا إليك مِنَ الآن - يا علي - بأمرٍ تكرهُه حتَّى تُقدم عَليَّ ، فأدِّ أمانتي على أعيُن الناس ظاهراً ) . و بعد أن استقرَّ النبي ( صلى الله عليه و آله ) في المدينة المنوَّرة كَتَب إلى الإمام علي ( عليه السلام ) كتاباً أمَرَه فيه بالمسير إليه . فخرج الإمام علي ( عليه السلام ) من مكة بركب الفَواطم ، مُتَّجِهاً نحو المدينة ، و معه فاطِمة الزهراء ( عليها السلام ) ، و أمه فاطمة بنت أسد ( رضوان الله عليها ) ، و فاطمة بنت الزبير .

فلحقه جماعة متلثَّمين من قريش ، فعرفهم الإمام ( عليه السلام ) ، و قال لهم : ( إنِّي مُنطَلِق إلى ابن عَمِّي ، فمن سَرَّه أن أفري لحمه وأُهريقَ دمه فَلْيتَبَعني ، أو فَليَدْنُ مني ) . ثم سار الإمام ( عليه السلام ) و في كل مكان ، ينزل كان يذكر الله مع الفواطم قياماً و قعوداً ، و على جنوبهم . فلما وصلوا المدينة نزل قوله تعالى : ( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ) ، ( آل عمران : 195 ) .

فقرأ رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) الآية عليهم ، فالذكَر هو الإمام علي ( عليه السلام ) ، و الأنثى هُنَّ الفَواطِم . ثم قال ( صلى الله عليه و آله ) للإمام علي ( عليه السلام ) : ( يَا عَلي ، أنتَ أوَّل هَذه الأمة إيماناً بالله و رسُولِه ، و أولهم هِجْرة إلى الله و رسُولِه ، و آخرهم عَهْداً برسولِه .لايُحبّك - و الَّذي نَفسي بِيَده - إلاَّ مُؤمِن قَد امتحنَ اللهُ قلبَه للإيمان ، و لايبغضُكَ إلاَّ مُنافِق أو كَافِر ) .


حقائق تفرّدَ بها أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام

آخر مقترحات المنتسبین
عاشق الإمام علي عليه السلام عاشق الإمام علي عليه السلام عاشق الإمام علي عليه السلام
بارك الله فیكم ونرجوا منكم السماح لنا بالنسخ ووضع مواضیعكم فی المنتدى لإبراء الذمة.
والله یقضی حوائجكم
جواب تبیان : اخي المحترم یمکنك الاستفاده من الموقع مع ذکر الرابط.
الأربعاء 4 جمادي الاول 1433
زهراء الطرفي الطرفي
سلام لجمیع ائمتنا علهم السلام یارب اجعلنی بجنة الفردوس
جواب تبیان :
الثلاثاء 31 رمضان 1431
الباحثة الباحثة الباحثة

بارك الله فیكم

و جزاكم الله خیرالجزاء

و اللهم الموفق,,,

جواب تبیان :
الأحد 14 ربيع الاول 1431

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(3)