المواضیع المتعلقة
  • ظواهر كانت ذات تأثير على نشاط ومواقف الإمام الرضا (عليه السلام) أثناء تصدّيه للإمامة
    ظواهر كانت ذات تأثير على نشاط ومواقف...
    لقد تعدّدت التيارات المنحرفة في تلك الفترة مثل تيّار المشبّهة والمجسّمة والمجبّرة والمفوّضة، وتيّار القياس والاستحسان والرأي، وحابى بعض الفقهاء الحكام الطغاة فكانت هذه الفترة خطيرة ...
  • الوصية في المراحل الاُولى ( 150 ـ 178 هـ )
    الوصية في المراحل الاُولى ( 150 ـ 178 هـ )
    في المراحل الاولى من تصدّي الإمام الكاظم (عليه السلام) للامامة نجده يوصي بإمامة ولده علي الرضا (عليه السلام) لخاصة اصحابه وللثقات الذين يحفظون الاسرار ولا يبوحون بها في ...
  • الاوضاع السياسية في عهد محمد ( الأمين )
    الاوضاع السياسية في عهد محمد ( الأمين )
    عاصر الإمام (عليه السلام) حكومة محمد بن هارون خمس سنين، من سنة (193 هـ ) الى سنة (198 هـ )، وفي هذه المرحلة لم تظهر ...
  • عدد المراجعات :
  • 909
  • 4/17/2004
  • تاريخ :

الامام الرضا (عليه السلام) و ولاية العهد

الامام الرضا

وجّه الخليفة

المأمون العباسي دعوته إلى الإمام علي بن موسى الرضا (عليهما السلام)، و طلب منه المسير من المدينة المنورة الى خراسان (مقر الخلافة) ، فاستجاب لذلك مكرهاُ.

لقد كان في تصور المأمون ، أن المخرج من الازمة السياسية ، التي أحاطت به هو مخاطبة الإمام (عليه السلام) ، بقبول ولاية العهد و المشاركة في إدارة شؤون الدولة ، لكي يستطيع المأمون من ضم قوى المعارضة ، و جمع جناحي القوة ـ العلوية و العباسية ـ بيده.

دعا المأمون الإمام (عليه السلام) ، و عرض عليه قبول ولاية العهد ، فامتنع فقال له قولاُ شبيهاُ بالتهديد، ثم قال له: إنّ عمر جعل الشورى في ستة أحدهم جدّك ، و قال من خالف فاضربوا عنقه ، و لابد من قبول ذلك ، فاجابه الإمام (عليه السلام) الى ذلك على : « أن لا يامر، و لاينهى، و لا يولي، و لا يعزل، ولا يتكلم بين اثنين في حكم، و لا يغيّر شيئاُ هو قائم على أصوله ».

إن المتأمل للأوضاع السياسية المضطربة آنذاك ، يدرك أن الإمام كان على علم بالخطة السياسية للمأمون ، و أنه لم يكن مطمئناُ إليها، لذلك ثبت شروطه، التي أشرنا إليها.

و بالاضافة الى ذلك، أن الإمام (عليه السلام) كان على علم بما تؤول إليه الأمور، فقد روى أنّه كان أحد خواص الإمام حاضراً في الاحتفال الذي أقامه المأمون ، بمناسبة قبول الإمام بولاية العهد ، إذ نظر إليه الإمام ، مستبشراُ، بما جرى فأومأ إليه ، و قال له: « أُدن مني» ، فهمس في أذنه : « لا تشغل قلبك بهذا الأمر ، و لا تستبشر له ، فإنه شيء لا يتم ».

و حينما قبل الإمام تلك الولاية الرمزية ، التي حدّدها هو بنفسه ، راح المأمون يعلن هذا النبأ في انحاء الدولة الإسلامية ، و أبدل لبس السواد ، الذي هو شعار للعباسيين ، بلبس الثياب الخضر ، الذي هو شعار للعلويين ، و اعلن عن عزمه على صرف مرتب سنوي بهذه المناسبة السعيدة.

و على أثر ذلك توافد الشعراء و الخطباء و المتكلمون، و بذلت الأموال و الهدايا، وك ان اعلان البيعة في السادس من شهر رمضان سنة (201 هـ)، كما ورد في احدى الروايات.


ألقاب الإمام الرضا ( ع )

الدلائل على إمامته عليه السلام

سلوك الإمام الرضا ( ع )

الأوضاع السياسية في عهد هارون

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)