• عدد المراجعات :
  • 432
  • 3/11/2012
  • تاريخ :

احمدي نجاد: التعاون بين إيران والعراق يحبط مخططات أعدائهما

الرئيس أحمدي نجاد

‌قال الرئيس أحمدي نجاد في إشارته إلى مكانة ايران والعراق المهمة على صعيد المنطقة والعالم ومحاولات أعداء البلدين الرامية لمنع تطورهما، إن تعزيز العلاقات الثنائية سيحبط مخططات الأعداء المشتركين للبلدين.

و أفادت وكالة أنباء فارس، أن الرئيس محمود أحمدي نجاد أعلن ذلك خلال استقباله نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي، مؤكداً أن تنمية العلاقات الثنائية والاقليمية والدولية بين طهران وبغداد والاستفادة من الإمكانيات المشتركة، أمر ضروري لتحقيق النمو والتطور في البلدين.

وقال إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق لديهما تاريخ وحضارة وثقافة ومكانة ممتازة وإمكانيات استثنائية ويحظيان بمكانة خاصة في المنطقة والعالم.

وأكد الرئيس الإيراني على ضرورة الارتقاء بالعلاقات السائدة بين البلدين في ظل بذل الجهود المشتركة والتعاون الشامل لأن تطور وقوة البلدين يأتيان في نفس المسار.

وقال رئيس الجمهورية إن إيران والعراق لديهما أعداء مشتركين، لا يسرهم تطور وازدهار الشعبين الإيراني والعراقي، موضحاً بأن الأشرار يحاولون دوماً إثارة الفرقة ومنع العمل والتطور والإعمار وعلينا أن نتعاون ونبذل المزيد من الجهد لتحقيق النمو والتقدم لإيران والعراق ولمواجهة مؤامراتهم.

وأكد الرئيس أحمدي نجاد على ضرورة الاستفادة من الخبرات والإمكانيات الواسعة في البلدين لتحقيق التطور والإعمار في إيران والعراق، وقال: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تضع أي قيود أمام تعزيز العلاقات الشاملة مع جمهورية العراق وبإمكاننا إقرار التعاون الجيد مع البعض في كافة المجالات الثقافية والعلمية والتكنولوجية والطاقة والإعمار والبناء والتجارة والاستثمارات.

وقال الرئيس احمدي نجاد " إن أبناء الشعب العراقي إخوة أعزاء للشعب الإيراني وقد عانوا سنوات طوال من الضغوط والهيمنة الاستعمارية"، مضيفاً إن البعض في المنطقة لا يريدون أن يسمحوا للعراق بتحقيق التطور والإعمار إلا أنه يتعين العمل وبكل الطاقات لتحقيق التقدم والإعمار.

وشدد الرئيس أحمدي نجاد على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق بإمكانهما ويجب أن يقفا جنباً إلى جنب لتعزيز العدالة والسلام والصداقة والأخوة في العالم.

وأعرب الرئيس الإيراني عن أمله بأن يصبح البلدان من أكثر دول العالم تقدماً في المستقبل القريب في ظل تعزيز التعاون بينهما.

من جانبه عبّر نائب الرئيس العراقي عن ارتياحه للقاء الرئيس أحمدي نجاد وأشار إلى مكانة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية العراق في المنطقة ودور البلدين المهم في المحافل العالمية وأكد على ضرورة نيل التقدم وإعمار البلدين خدمة للمصالح المشتركة.

وقال خضير الخزاعي: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت على الدوام وفي أحلك الظروف، الحليف والداعم للشعب العراقي، والعراق بحاجة اليوم إلى تطوير علاقاته الودية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية أكثر فأكثر.

وصرح بأن الارتقاء بالعلاقات بين البلدين يسهم في أن يتحول البلدان إلى قوتين كبيرتين في المنطقة والعالم.

وأضاف نائب الرئيس العراقي بأن الشعب العراقي يكن احتراماً كبيراً للشعب الإيراني، موضحاً بأن الثورة الإسلامية الإيرانية التي وقفت بوجه الاستبداد، ستستمر في نهجها بقوة وبنجاح وستواصل طريق التطور بفخر واعتزاز كما واجهت حتى الآن كافة التحديات.

واشار إلى التحديات المشتركة التي واجهها العراق وإيران على جميع الأصعدة، داعياً إلى حضور ومشاركة الشركات والمستثمرين الإيرانيين في مشاريع إعادة إعمار العراق، وقال إن العراق بحاجة إلى وجهات نظر جديدة لتنمية التعاون العلمي والتكنولوجي والأمني ونقل الخبرات.

وصرح الخزاعي بأن العراق يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولن يدخر جهداً في اطار تنمية العلاقات مع إيران لأنه يعتقد أن تطوير التعاون بين البلدين سيوجه ضربة قوية للأعداء.

المصدر: وکالة انباء فارس

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)