المواضیع المتعلقة
  • 8 طرق تقود المرأة إلى النجاح
    8 طرق تقود المرأة إلى النجاح
    تعلمي أن تكوني اكثر جرأة ومغامرة في حياتك واعلمي انك لن تحققي النجاح ما دمت أسيرة الخوف والتردد...
  • سيدات أعمال‏..‏ من منازلهن
    سيدات أعمال‏..‏ من منازلهن
    انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة عمل النساء من منازلهن كوسيلة فعالة لزيادة دخل الأسرة‏,‏ حيث تمارس النساء أعمال‏...
  • هل تحولت المرأة إلى سلعة؟
    هل تحولت المرأة إلى سلعة؟
    لا يكاد يخلو إعلان تلفزيوني في العالم، مهما اختلف المنتوج الذي يسوقه، من وجود امرأة تعرض جمالها وأحياناً مفاتنا مشجعة المستهلكين على شراء ...
  • عدد المراجعات :
  • 3305
  • 1/10/2004
  • تاريخ :

هل الإسلام سلب حقوق المرأة

هل الإسلام سلب حقوق المرأة

النظرة السطحية للمجتمعات الشرقية و العربية ، تقودنا إلى الحكم بأن نظرة المتعلمين فيها للمرأة و الأسرة ، تتلخص باتجاهات عدة أهمها ثلاثة:

أولاً ، الاتجاه السلفي المحافظ :

 يضم هذا الاتجاه

رجال الدين المحافظين التقليديين ، الذين ينطلقون من مسلمات نظرية مبنية على أسس ، تعتبر في نظرهم خالدة ، لا تخضع للتغيير لا في زمان  ولا في مكان ، و المثل الأعلى عندهم لمرأة اليوم كما هو لمرأة الأمس تلك التي تروى الأخبار عنها منذ ما يزيد على الألف عام ، و سمات آرائها الرئيسية هي:

1- دونية المرأة  و نقصان عقلها و دينها و ضعف جسمها و إيمانها ، و هي تابعة للرجل و مخلوقة للإنجاب ، و تلقي البذر كالأرض .

2- إبقاء المرأة حبيسة بيتها ، و ضمن حجابها ، و إبعادها عن الاختلاط في الحياة الاجتماعية العامة، إلا في الضرورة ولأضيق الحدود، و لهذا لا حاجة لها لأنواع معينة من العلوم ، التي تتعلق بأسرتها و دينها و لا حاجة لها بالعلوم التقنية ، التي لم تؤهل لها أصلاً.

3- المرأة في طبيعتها و تكوينها مصدر الشهوة و الإثارة و الشرور ، و لهذا لا بد من التزامها وخ ضوعها إلى مجموعة من التقيدات ، التي تحكم تصرفها ، لإبقاء الحاجز الطبيعي و النفسي بينها و بين مجتمع الرجال.

ثانياً ، الاتجاه المعتدل :

و هذا الاتجاه يقر بمدى التخلف و الظلم ، الذي تعانيه المرأة بصورة عامة في المجتمعات العربية ، و يرى لزوم تمتعها بالحريات مع الإقرار ضمناً بعدم قدرتها على مجاراة الرجل ،ريال و بلزوم التمييز بين الجنسين في الأدوار الموكلة لكل منهما في المجتمع.

ثالثاً ، الاتجاه التقدمي :

 و أصحاب هذا الاتجاه ، يرون أن مشكلة المرأة و الأسرة مشكلة المجتمع بأسره ، و إن حل هذه المشاكل لا يتم غلا من خلال عملية الصراع الاجتماعي ، الذي تشترك فيه المرأة مع الرجل لقلب الأوضاع المتخلفة ابتداءً بالمفاهيم الموروثة و انتهاءً بالفئات المتحكمة عن طريق الوراثة و التقليد ، فهم دعاة تحرير المرأة من الظلم و الاضطهاد و مساواتها بالرجل.

و نحن لا نلوم المستشرقين و بعض الباحثين على استخلاص هذه النتائج ، و أنه لا وجود لهكذا أصناف نعم لكل مجتمع سلبياته و إيجابياته ، إنما الذي يستسيغه الفكر ، إينما كان هو النظرة الواقعية دون الاعتماد الكلي على الأقوال ، صحيح وجود هذه الأصناف ، و حتى الحكومات الشرقية ، و إن كانت تنادي بحقوق المرأة عند ثورتها ، ولكن ما أن تسلمت زمام الحكم ، حتى نسيت كل ما شادت به الأمس .

و الاتجاه الأهم المنسي في أغلب الأوقات أما عمداً أو سهواً ، هو اتجاه أهل البيت و القرآن ، فالقرآن في الإسلام فلسفة متميزة بصدد الحقوق الأسرية للرجل و المرأة . تغاير ما مضى بالأمس ، كما تختلف مع ما هو قائم في عالم اليوم.

لم يحدد للرجل و المرأة في كل المواقع لوناً واحداً من الحقوق و الواجبات و المسؤوليات و الجزاء ،  فقد ذهب إلى أن بعض الحقوق و الواجبات و الجزاء أكثر انسجاماً مع واقع المرأة ، و بعض آخر أكثر انسجاماً مع واقع الرجل.

و بالتالي جاء وضع المرأة مسانخاً لوضع الرجل في مواقع ، و في مواقع آخر افترق وضعهما ، و هذا الافتراق بين الرجل و المرأة ، ليس ناشئاً من نظرة الإسلام السلبية للمرأة ، كما هو الحال في اتجاهات أخرى ، و ليس لاعتبار دونية المرأة ، كما يتصوره البعض باتهامهم الإسلام بأنه دين الرجال و عدم إنسانية المرأة – بل لأجل اختلاف طبيعة المرأة عن طبيعة الرجل.

الثابت هو ، إن الإسلام لم يذهب إلى أن حقوق الرجل و المرأة على نسق واحدة ، و متشابهة ، إلا أن الإسلام لم يذهب إطلاقاً لإعطاء الرجل امتيازاً و ترجيحاً على النساء ، بل راعى أصل المساواة الإنسانية بينهما ، و لم يكن معارضاً لمساواة الرجل و المرأة في الحقوق ، بل عارض التشابه في الحقوق.

فالطريق لتشخيص الحقوق الطبيعية ، و نوعيتها يتم من خلال مراجعة

التكوين و الخلق ، فكل استعداد طبيعي ، يمثل سنداً طبيعياً لحق طبيعي.

يقول كاريل : ( إن الاختلافات الموجودة بين الرجل و المرأة ، لا تأتي من الشكل الخاص للأعضاء التناسلية ، و من وجود الرحم و الحمل ، أو من طريقة التعليم ، إذ أنها ذات طبيعة أكثر أهمية من ذلك ، أنها تنشأ من تكوين الأنسجة ذاتها ، و من تلقيح الجسم كله بمواد كيميائية محددة يفرزها المبيض ) .

و لقد أدى الجهل بهذه الحقائق الجوهرية بالمدافعين عن الأنوثة إلى الاعتقاد بأنه ، يجب أن يتلقى الجنسان تعليماً واحداً ، و أن يمنحا قوى واحدة و مسؤوليات متشابهة ، و الحقيقة أن المرأة ، تختلف اختلافاً كبيراً عن الرجل ، فكل خلية من خلايا جسمها تحمل طابع جنسها ، و الأمر نفسه صحيح بالنسبة لأعضائها ، و فوق كل شيء بالنسبة

لجهازها العصبي ، فالقوانين الفسيولوجية غير قابلة للين مثل قوانين العالم الكوكبي . فليس في الإمكان إحلال الرغبات الإنسانية محلها.. و من ثم فنحن مضطرون إلى قبولها كما هي ، فعلى النساء أن ينمين أهليتهن تبعاً لطبيعتهن دون أي يحاولن تقليد الذكور ، فإن دورهن في تقدم الحضارة أسمى من دور الرجال ، فيجب عليهن ألا يتخلين عن وظائفهن المحددة.

و

حركة الدفاع عن حقوق المرأة المهضومة في أوربا كانت عاجلة و مرتجلة ، بحكم أن يقظة أولئك جاءت متأخرة ، فلم تمهلهم العواطف وا لأحاسيس ، ليرجعوا إلى العلم ، و يستهدوا به من هنا اختلط الحابل بالنابل في طيات هذه الحركة ، ففتحت أمام المرأة أبواباً مغلقة ، و رفعت عنها مجموعة من المتاعب ، و أعطتها كثيراً من الحقوق ، في نفس الوقت الذي جلبت فيه الكثير من المتاعب و المصاعب للمرأة و للمجتمع البشري.

وهذه تحليلات دقيقة لأحد مفكري الأمة.

المصدر :  شبكة النبأ المعلوماتية


المرأة.. نظير الرجل

نموذج المرأة الكاملة  و الزهراء (ع)

مكانة المرأة في فكر الإمام الخميني

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)