المواضیع المتعلقة
  • الإسلام والطفولة
    الإسلام والطفولة
    جاء الإسلام كآخر دين سماوي وهو يحمل بشاراته العظمى للإنسان وبنائه النفسي والاجتماعي على أفضل ما يكون وكان من البديهي جداً أن يهتم به ...
  • مراحل النمو الديني لدى الاطفال
    مراحل النمو الديني لدى الاطفال
    ابتداءاً من السنة الثالثة من العمر فما فوق تبدأ قوة الادراكالديني لدي الطفل بالنمو، ولغاية السنة السادسة في العمر يسعي من خلال تساؤلاته اليتوسيع ...
  • الأطفال ودائع الله هدايةً ورعاية
    الأطفال ودائع الله هدايةً ورعاية
    عاية الطفل هو اللبنة الأولى في المجتمع ... إن أحسن وضعها بشكل سليم ، كان البناء العام مستقيماً مهما ارتفع وتعاظم .. والطفل هو نواة الجيل الصاعد التي تتفرع منها أعضائه وفروعه .. وكما أن البناء يحتاج إلى هندسة وموازنة ،...
  • عدد المراجعات :
  • 1872
  • 12/10/2003
  • تاريخ :

الأطفال ودائع الله هدايةً ورعاية (2)

الطفل

إن للأسرة التي ينشأ فيها الطفل ، دوراً هاماً في تربيته ، حيث يعتبر محيط الأسرة مدرسة ، تستطيع أن تنمي المواهب الكامنة في نفس الطفل و تعلمه دروساً في القيم الإنسانية العليا .

وقد كان الإمام علي (ع) إنساناً كاملاً وشخصية مثالية في العالم كله ، فلقد ظهرت جميع الصفات الإنسانية والأخلاق الفاضلة على أكمل وجه في هذا الرجل الرائع.

و صاحب هذه الشخصيه الکبيره ، نجده يفخر بكل صراحة بالتربية التي تلقاها في أيام طفولته و عن الثروة المعنوية الضخمة التي حصل عليها في تلك المرحلة من حياته الشريفة،  و يتباهى بمربيه العظيم نبي الإسلام (ص) فيقول : " وقد علمتم موضعي من رسول الله (ص) بالقرابة القريبة و المنزلة الخصيصة، وضعني في حجره و أنا وليد ،يضمني إلى صدره و يكنفني في فراشه ، و يمسني جسده ،و يشمني عرفه .. "

و يتابع  فيقول: " يرفع لي في كل يوم علماً من أخلاقه ،و يأمرني بالإقتداء به "

لقد تشبعت جميع الميول العقلية والعاطفية للإمام علي (ع) في فترة الطفولة في حجر النبي الحنون (ص) ، فلقد أروي عواطفه بالمقدار الكافي من ينبوع محبته وعطفه من جهة ، و لقد أعطاه دروساً في الأخلاق و أمره باتباعها من جهة أخرى .

إن الأساليب التربوية العميقة الحكيمة التي اتخذها الرسول الأعظم (ص) مع علي (ع) قد أحيت جميع مواهبه الكامنة وأوصلته في مدة قصيرة إلى أعلى مدارج الكمال ، فلقد تقبل الإسلام في العاشرة من عمره عن وعي وإدراك ، وعمل على نشر تعاليمه متبعاً في ذلك سيرة النبي ، ولم ينحرف عن الصراط المستقيم قدر شعره إلى آخر حياته .

إن الميزة التي تضفي أهمية كبرى على قيمة الأسرة ،هي إحياء الخصائص الفردية لدي الطفل ، فالأفراد ليسوا متفاوتين ، فيما بينهم من ناحية المنظر و البناء الخارجي فقط ، بل يختلفون من حيث معنوياتهم ونفسياتهم أيضاً ، و هذا الإختلاف نفسه أحد مظاهر القدرة الإلهية «ما لكم لا ترجون لله وقاراً * وقد خلقكم أطواراً » [ المنافقون /8] .

عن رسول الله (ص) : " الناس معادن كمعادن الذهب والفضة " ، لذا نجد أن بعض الأطفال يولدون مع صفات و خصائص معينة ، لا توجد عند الأطفال الإعتياديين ، فربما يوجد العقل والإدراك والذكاء والفطنة والحافظة وسرعة الإنتقال والشهامة والسيطرة على النفس وغير ذلك في بعض الأفراد بصورة أكثر من المعتاد ..

إن تربية الطفل ، يجب أن تستند إلى الإدراكات الطبيعية والميول الفطرية للإنسان ، فأساليب التربية التي تبنى على هذا الأساس، تكون هي الصحيحة ،  و هي الطريق الواقعي لسعادة الإنسان .. 


الأطفال ودائع الله هدايةً ورعاية (1)

السلوك الحسن لدى الطفل.. ذاتي أم مكتسب ؟

مراحل تربية الطفل في نظر الامام الصادق عليه السلام

بناء العاطفة عند الأطفال

التربية بين الدلال والإهمال والقسوة واللين

علامات نبوغ الطفل؟

أطفال أكبر من سنهم 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)