• عدد المراجعات :
  • 550
  • 4/10/2013
  • تاريخ :

اسرار ھتلر النازي

هتلر

ليس حباً في ھتلر لكن غالباً نتلقى ثقافتنا من الإعلام الذي يدار بأيادي يھودية لإخفاء حقائق لا يراد لنا معرفتھا وإليكم بعضھا

إسأل نفسك: ماذا تعرف عن ھتلر؟؟

ستقول فوراً: "إنه مجرم سفاح عنصري، قتل و احتل واعتبر الألمان فوق البشر وأشاع الدمار، وأحرق ستة ملايين يھودي، واعتبر العرب أفضل من السود وأقل من القرود ...الخ."

واسأل نفسك: من أين لك ھذه المعلومات ؟

و الإجابة الفورية : "من التلفاز و الصحف و المجلات و بعض كتب التاريخ العربية وجميع كتب التاريخ الغربية" طبعا... و لكن تذكر أن الانكليز فعلوا أكثر من ذلك في الھند و الصين، كذلك اليابانيون أيام الحكم الإمبراطوري، فلماذا ينقم العالم على ھتلر حتى اليوم ويسخر من النازية وكأنھا موجودة حتى الآن بينما نسي جرائم اليابانيين بعد انتھاء حكم الإمبراطور، وجرائم الانكليز ضد الاسكتلنديين و الأيرلنديين، وجرائم نظام جنوب إفريقيا، وجرائم الاستعمار الفرنسي و الانجليزي للبلاد العربية و خاصة الجزائر (قتل مليون ونصف المليون جزائري على يد الفرنسيين الديموقراطيين الأحرار) و جرائم إلقاء القنابل الذرية على ناغازاكي و ھيروشيما من قبل الولايات المتحدة الأمريكية (قتل و جرح وأعطب أكثر من مليون ياباني بعضھم يعاني حتى اليوم! و أنت لا تدري لسببين اثنين:

موقف ھتلر من اليھود الذين انتقم منھم بدافع مادي (فقد كان روثتشايلد يملك تمويل ألمانيا وھي جزء من بروسيا و يتحكم في سياستھا كيف يشاء، حتى أن ھرتزل أخذ الإمبراطور ويلھيلم الثاني على حصان إلى استانبول أولاً ليطلب فلسطين من الخليفة العثماني الذي رفض بإباء، وكان رفضه ھو السبب الحقيقي لإقامة الحرب العالمية الأولى التي تبعھا إصدار بريطانيا لوعد بلفور بأمر من اليھود الإنجليز، ثم الثانية التي تبعھا تقسيم الدول العربية و خلق الكيان الصھيوني)، و صمم ھتلرعلى تدمير المخططين لإقامة دولة في فلسطين. كما أن المحرقة اليھودية في الحقيقة دبرھا سكرتير ھتلرالأول (اسحق شامير – مۆسس الدولة الصھيونية، المطلوب لقاء25000 دولاراً حياً أو ميتاً في الحرب العالمية الثانية)، تلك المحرقة التي تخلص فيھا اسحق شامير من اليھود المتخلفين عقلياً ليرسل فقط القادرين على احتلال فلسطين و قتل العرب و تملك الأرض و زراعتھا في فلسطين، وألصقت التھمة بھتلر أنه قام بإبادة اليھود لأنھم خطرسيھدد العالم يوما ما، ولو كان ھذا صحيحاً لكان الأولى أن يبتدئ بحرق إسحق شامير!. ثم قامت الآلة اليھودية بتضخيم المحرفة من بضعة مئات إلى ستة ملايين (شھيد!؟) و أخذت ميثاقاً عالمي اً بأن من يجحد المحرقة فھو معادٍ للسامية و يجب استتابته أو التخلص منه كما فعلوا مع "روجيه جارودي" الفرنسي المۆمن الصادق الذي كشف زيفھم فمسحوه من الوجود بأمرالحكومة الفرنسية!

هتلر

2- موقف ھتلر من الإسلام فبعد دراسة ھتلر للتاريخ القديم و الأمم المسيطرة على العالم ركز على دور العرب حيث كما قال إن ھناك ثلاث قوى متحضرة احتلت العالم ھم الفرس و الروم و العرب أما الفرس والروم فقد كونوا حضارة ثم قوة ثم استعملوھا لغزو العالم على عكس العرب الذين كانوا "عصابات ھمجية" احتلت العالم ثم بعدھا كونوا حضارة ومميزات حضارتھم أنھم لم يفرضوا حضارتھم بإلغاء حضارة الآخرين بل أضافوھا إلى غيرھا من الحضارات فكانت الحضارة الإسلامية دليلا على تحضر êلھا..ثم أعجب بھا ھتلر حتى أنه طبع المطبوعات التي تعرف الناس بالإسلام و وزعھا على جيشه ليطلعوا عليھا و خصوً صا غير المسلمين منھم رغم ظروف الحرب المادية (حيث قطع اليھود تمويلھم وأصبحت قيمة المارك تساوي الصفر تقريب اً).

و أعطى ھتلر المقاتلين الألمان من المسلمين الحق بالصلاة في أي مكان وفي أي وقت مھما كانت الظروف فكانوا يصلون جماعة في ساحة برلين وھتلر ينتظر حتى يكملوا صلاتھم ليلقي بعدھا خطاباته للجيش النازي وكان يجتمع برجال الدين العرب ويسمع منھم عن الدين و سيرة الصحابة وكيف كانوا يتصرفون وحث المشايخ أن يكونوا مع جيشه أسوة بالقساوسة فيدعون غيرالمسلمين ويحثوا المسلمين على قتال اليھود.

والمعلومات موجودة في بعض المصادر مثل كتاب (كفاحي الذي ألفه ھتلر و قضى على نسخه الغرب المنتصر بعد عام 1946 ) أما الصور فھي موجودة على الإنترنت...

القرآن في احد خطابات ھتلر

أراد الزعيم الالماني ادولف ھتلر أن يلقي خطاباً للعالم يوم زحفت جيوشه الى موسكو ويملأ به المكان والزمان ، فأمر مستشاريه باختيار أقوى وأجمل وأفخم عبارة يبدأ بھا خطابه الھائل للعالم .. سواء كانت من الكتب السماوية ، أو من كلام الفلاسفة ، أو من قصيد الشعراء ، فدلھم أديب عراقي مقيم في ألمانيا على قوله تعالى: (اقتربت الساعة وانشق القمر)...

فأعجب (ادولف ھتلر) بھذه الآية وبدأ بھا كلمته وتوج بھا خطابه.

ھذا ويذكر ان ادولف ھتلر يذكر في كتابه (كفاحي) والذي كتبه في اثناء احتجازه في السجن عام 1924 الكثير من عبارات القرأن الكريم منھا(حتى يلج الجمل في سم الخياط) في وصفه لليھود وعدم امكانية اصلاحھم وھدايتھم.


طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)