• عدد المراجعات :
  • 490
  • 3/4/2013
  • تاريخ :

الأمل  والرجاء  في  الحياة

امل

ولا تيأس من روح الله ، فتوكّل على الله وتأمّل به ، وإلاّ فمن ضاع منه الأمل سينثني أمام مشاكل الحياة وصعابها ويفشل في مقاومتها ومكافحتها ، ويصاب بالانهيار وضعف الأعصاب ، وأخيراً الانتحار ، أو يعيش على هامش الحياة تافهاً عاطلا كلاّ على المجتمع.

من يئس من حياته فقد خسر ، وانهوى من شموخ إنسانيّته ، والموت الحقيقي للإنسان هو موت اليأس ، فإنّه السيف البتّار ، واليأس إنّما هو القدم الأوّل إلى القبر ، وأنّ الأمل والمنى في الحياة كجناحي الطائر ، لولاهما لما حلّق الإنسان في سماء العظمة والخلود ، فإنّ الأمل القوّة المحرّكة نحو الأهداف السامية ، والدنيا قامت على الآمال المعقولة ، وستبقى على الآمال الصحيحة .

 وإنّما ينفع الأمل لو كان صادقاً مستقيماً نابعاً من الحقائق والواقعيات ، لا ما كان كاذباً منسوجاً بخيوط الأوهام والخيالات ، فإنّ مثل هذا الأمل كمثل سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً ، وكمثل نقش ورسم الخبز بعين البۆساء الجياع ، فإنّه لا يُغني ولا يُسمن من جوع . والأمل الصادق ما يتعقّبه السعي والعمل المتواصل ، ولا تيأس في حياتك ، فلعلّ آخر مفتاح لا زال في جيب فكرك ، ليفتح لك أقفال مشاكل الحياة .

 ولا تيأس من روح الله ، فتوكّل على الله وتأمّل به ، وإلاّ فمن ضاع منه الأمل سينثني أمام مشاكل الحياة وصعابها ويفشل في مقاومتها ومكافحتها ، ويصاب بالانهيار وضعف الأعصاب ، وأخيراً الانتحار ، أو يعيش على هامش الحياة تافهاً عاطلا كلاّ على المجتمع.


اقوال في الأمل والرجاء

هكذا علمتني الحياه

مصِيرَك

الثقه ، التصديق، الامل؟

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)