• عدد المراجعات :
  • 4698
  • 10/8/2012
  • تاريخ :

للأسرار أهلها

سر

تتحمل قلوبنا الكثير من الأسرار والحكايات التي نحتفظ بها لأنفسنا. أما سبب رغبتنا في الاحتفاظ بها فربما يعود لأننا لا نجد من نثق به لنعطيه أسرارنا وخصوصياتنا. والقلب كالبحر يضم الكثير ويتسع للأكثر.‏

فلمن نفتح قلوبنا؟ ولمن نسلم آهاتنا وأفراحنا؟‏

نبدأ أولاً بالأم (أحد الوالدين) الحضن الدافئ التي يميل أكثر الأبناء إلى أن تكون محفظاً لأسرارهم. بعد ذلك الإخوة والأخوات الذين يشتركون معنا في الأفراح والأتراح. فالأخ حافظ للسر ولكن فقط عمن هم خارج الأسرة.‏

أمّا الصّديق فإذا وجدت فيه قدراً كبيراً من الأمان والحكمة والوعي وملكتك القناعة بأنَّه مرآتك الأخرى فلا بأس في أن يكون حافظاً لأسرارك. وتعتبر التجربة الواقعية أساساً للحكم على الشخص ليكون أهلاً لحفظ السرّ. ولا تنس أنَّ لكلِّ استشارة أهلها. فبعض المواضيع ينفعنا فيه مشورة الصّديق أكثر من مشورة الأهل الذين قد تغلب عليهم العاطفة. ونشير إلى أنَّ كثيراً من الناس لا يحبون البوح بأسرارهم لأحد فيعمدون إلى كتابة ما يشغل بالهم على الأوراق، فهي برأيهم تحتضن الآهات وتشهد على الأفراح ولا تقاطع ولا تسأل والأهم لا تفشي الأسرار.‏

وفي الختام وأياً كان الشخص الذي اخترناه لنبوح له بسرِّنا فالاحتياط واجب والأفضل أن نسلّم أسرارنا خصوصاً الحساسة إلى مَن يحفظها وينفعنا بالنصح والمشورة.‏

وبما أنَّ الإنسان مخلوق اجتماعي بفطرته لذا لا يمكن أن يعيش لوحده حتى بمشاعره وأسراره فإذا ضاقت به الدنيا يجب عليه أن يتأكَّد متى ولمن يبوح بسرّه، ومن يصلح لمعونته ومساعدته.


قواعد التخطيط للمستقبل

الوعي بالمستقبل

حفظ الاسرار الزوجية

كيف تكون ناجحاً في الحياة

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)