• عدد المراجعات :
  • 3244
  • 7/30/2012
  • تاريخ :

كيف اصبحت راكايل الشرطية الامريكية مسلمة؟

راكايل الشرطية الامريكية

تقول: اسمي راكايل ,كنت ضابط في شرطة ديترويد من العام 1996-2004 , في العام 2002 تعرضت لاطلاق نار وشاهدت الموت بأم عيني واعرف جيدا اني عدت الى الحياة مرة اخرى.

انا اليوم لا اخاف من الموت وفقط اخاف من الله . لايعرف الشخص متى سيموت . الافضل ان نسلك طريق الشهداء وان يكونوا قدوتنا ونومن ان الله واحد لامعبود سواه.

تقول راكايل: قبل ذلك لم اكن اعرف كيف اعبد الله واكون عبدا له وما هو ديني الى ان تعرفت على بعض الشباب المسلم وشرحوا لي الكثير عن الاسلام.

ان هذه الحادثة غيرت مسير حياتي بحيث انا اليوم لا اخاف من الموت وفقط اخاف من الله . لايعرف الشخص متى سيموت . الافضل ان نسلك طريق الشهداء وان يكونوا قدوتنا ونومن ان الله واحد لامعبود سواه.

في ذلك اليوم كنت على اعتاب الموت ولم اعرف ماذا كان سيكون مصيري هل كنت ادخل النار ام لا. لكن اليوم انا سعيدة ومطمئنة واعرف ان اذا حدث لي شئ ماهو مصيري .

قبل اعتناقي الاسلام لم يكن لي اعتقاد خاص ودين خاص اتبعه ولم اكن اخالف او اوافق الاسلام . كنت احترم الجميع وهذا ما كان يميزني عن باقي افراد اسرتي.

في كثير من الاحيان كنت احس بالانزجار والعصبية كوني شرطية وكبر ذلك بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 , عندما كنت اشاهد الكثير من الشعب الامريكي بدون دليل يهاجمون ويعتدون على المسلمين كنت اغضب كثيرا . عندما كنت اشاهد ذلك كان قلبي يعتصر من الالم , عمليا بعد احداث احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 انجذبت نحو الاسلام.

اتيت اليوم الى جامع في لاس فيجاس وفي يدي كمية من الملابس اشتريتها لمساعدة المحتاجين. هنا يكفي ان تضع الهدايا على الطاولة لياتي بعدها المحتاج وياخذ منها قدر حاجته .

احدى الامور التى امارسها اليوم هي تعلم اللغة العربية فهي غير مملة كما يتصورها البعض . اعيش اغلب اوقاتي وحيدة في البيت . لهذا السبب اغلب احتياجاتي انجزها عن طريق الانترنت , اتعلم اللغة العربية وتعلمت كيفية ربط غطاء الراس من الانترنت.

كل يوم اقرأ القران وأصلي . عندما أصلي واتدبر في المعاني احس بقوة القلب والامن والامان .

الشئ الثمين والجميل في الاسلام هو الحجاب الذي التزمت به , انا سعيدة جدا كوني محجبة في مكان وزمان ينظر الى المرأة على انها سلعة , انا بالحجاب احس بالامن وهو يحافظني .

ترجمة و اعداد: سيد مرتضى محمدي

القسم العربي : تبيان


الوزن الاجتماعي للمرأة قبل الاسلام

المرأة بين التهميش والتغريب

حق الاستقلال الاقتصادي للمراة نعمة أم نقمة؟

مطالبة المرأة حقوقها السياسية المشروعة

المرأة المسلمة بين واجباتها في التغيير الاجتماعي و حماية الاسرة

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)