• عدد المراجعات :
  • 294
  • 1/4/2012
  • تاريخ :

التهديد الأميركي بفرض حظر نفط علي إيران في إطار الحرب النفسية

التهدید الأمیركی بفرض حظر نفط علي إیران فی إطار الحرب النفسیة

رأي مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان علي فيصل أن التهديد الأميركية بفرض حظر علي الصادرات النفطية الإيرانية يأتي في إطار الحرب النفسية علي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكمحاولة لتغطية فشل مشروع 'الشرق الأوسط الجديد'، والهزيمة الأميركية في العراق.

'أعتقد تماما ان الموقف والمسعي الاميركي هو في اطار الحرب النفسية التي تقوم بها الادارة الاميركية ضد الجمهورية الاسلامية الإيرانية وهو من جملة المحاولات والحروب النفسية والضغوطات التي تفرض علي إيران'.

أضاف: 'الموقف الاميركي ناتج عن مستوي العجز الذي اوقع نفسه فيه في سياق الضغوطات التي مورست علي الجمهورية الاسلامية ولم تحقق أهدافها، ونتيجة حال الصمود التي أبدتها إيران التي واصلت تعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة أي تهديد أو عدوان إسرائيلي أو أميركي عليها'.

ورأي فيصل أن الولايات المتحدة الأميركية تسعي أيضاً من خلال التهديد بفرض حظر نفطي علي إيران إلي تغطية عجزها بعد انهار احتلالها للعراق وانتصار المقاومة وارادة الشعب العراقي، وانهزامها أيضاً في سوريا وفشل مشروعها المسمي بـ'الشرق الاوسط الجديد' في لبنان وفلسطين وفي كل مواقع المقاومة والممانعة.

ورداً عن سؤال حول تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز في حال فرض حظر علي صادراتها النفطية قال فيصل: 'من حق الجمهورية الإسلامية في ايران أن تستخدم كل قوتها وامكاناتها للدفاع عن نفسها في مواجهة هذه الضغوطات الاميركية وأنا أعتقد أن الزمن الذي كانت فيه الولايات المتحدة الاميركية تشن الحروب وتفرض فيها ارادتها علي منطقة الشرق الاوسط وتمنع الشعوب من استغلال ثرواتها قد انتهي، وهذا هو الحراك العربي والثورات العربية أفضل رد علي مشروع الشرق الأوسط الجديد وعلي السياسة الأميركية والصهيونية وايضا انتصارات المقاومة وصمودها وتعزيز صمودها هو الكفيل بدحر أي شكل من اشكال العدوان سواء علي ايران او سوريا او اي منطقة من مناطقنا'.

وإذ رأي فيصل أن التهديد الإيراني بإغلاق مضيق هرمز هو 'رسالة تحذير واضحة المضمون لكل من يعنيهم الأمر بعدم اللعب بالنار لأن هذه النار ستحرقهم'، ربط بين هذه الرسالة والمناورات العسكرية البحرية الكبري التي أجرتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية أخيراً تحت اسم 'الولاية – 90'، مؤكداً أن 'إيران كشفت خلال هذه المناورات عن جزء من قدراتها العسكرية البحرية وما تملكه من غواصات وصواريخ بحرية وبرية متطورة، وهذه الإمكانيات قادرة ليس فقط علي صد أي عدوان بل ستلقن الغازي والمعتدي درسا لا يمكن أن ينساه'.

وأضاف بالقول: 'كما ذكرت من حق ايران استخدام قوتها البحرية والبرية لفك الحصار والحظر اذا ما فرض عليها، لأن هذا الحظر هو بحد ذاته اعتداء لا يقل عن الاعتداء العسكري وايران لا تسعي الي توتير الاجواء في المنطقة وهي كانت السباقة للحفاظ علي الامن لكن الولايات المتحدة لا تنفك عن حياكة المؤامرات وكان آخرها اتهامها زوراً وبهتاناً بالتخطيط لاغتيال السفير السعودي في واشنطن'.

ورداً عن سؤال حول التهديدات الصهيونية بشن حرب جديدة علي قطاع غزة، أكد مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان، جهوزية المقاومة الفلسطينية لمواجهة أي عدوان صهيوني علي القطاع، وقال: 'أعتقد أن هذه التهديدات التي تاتي متكاملة مع التهديدات الاميركية في المنطقة هي واضحة تماما بالنسبة لنا بأن اسرائيل تريد ان تعيد الاعتبار لقوة الردع التي فقدها جيشها خلال حربه السابقة علي القطاع، وأعتقد أن المقاومة الفلسطينية التي صمدت في أكثر من عدوان هي اليوم مستعدة وحاضرة بكل إمكانياتها للمواجهة المقبلة.

ودعا علي فيصل الفصائل الفلسطينية إلي 'تشكيل جبهة مقاومة موحدة في مواجهة أي عملية رعناء تستهدف قطاع غزة'، قال: 'أعتقد ان العدو سيبوء بالفشل مرة أخري ولن يتمكن من تدمير هذه الحالة الصامدة في قطاع غزة'، خاتماً بالقول:'إن الزمن تجاوز الموقف الاسرائيلي الداعي لاعادة الاعتبار لقوته الردعية وخاصة أمام الهزيمة التي تلقاها في لبنان وغزة'.

المصدر:الوکالة الجمهورية الاسلامية (ارنا)

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)