• عدد المراجعات :
  • 374
  • 2/7/2011
  • تاريخ :

محمد التيجاني:  ينبغي إقامة ندوة عالمية حول "الغدير وتقريب المذاهب"

مصاحبه تبیان با دکتر تیجانی
أكّد السيد "محمد التيجاني" الباحث الإسلامي التونسي على ضرورة إقامة ندوة دولية حول الغدير وتقريب المذاهب تحضره مختلف المذاهب الإسلامية، وقال: يجب أن يتّضح للعالم في هذه الندوة، حقيقة واقعة غدير خم وأحقية الإمام علي (ع) في الخلاقة.

تحدث السيد محمد التيجاني الباحث الإسلامي التونسي، في الليلة الثانية من ليالي انعقاد مؤتمر الغدير السنوي الثالث، الذي أقيم في قاعة الولاية التابعة لفندق الغدير في مشهد، فأكّد على ضرورة إقامة ندوة عالمية للغدير تحضره مختلف المذاهب، وقال: يجب أن يتّضح للعالم في هذا المهرجان حقيقة واقعة غدير خم وأحقية الإمام علي (ع) في الخلافة.

كما أكّد قائلاً: يجب أن لا نحمّل المذاهب الأخرى مسؤولية التقصير في قضية الغدير، بل إنّنا نعتبر مقصرون؛ لأننا لم نُظهر عظمة هذا اليوم الأغر والعيد الكبير للعالم.

وضمن إعراب التيجاني عن الحاجة إلى توضيح مسألة الغدير وبيان حقيقته إلى أهل السنة، أوضح قائلاً: أوصى النبي (ص) في يوم الغدير الجماهير التي كانت مجتمعة في ذلك المكان، بأن يُعلم الحاضر الغائب بهذه الواقعة؛ وعليه يجب على الشيعة اليوم تبيين هذه الحقيقة إلى سائر المذاهب الإسلامية الأخرى.

ومن خلال إشارة السيد التيجاني إلى أنّ النبي (ص) طرح ولاية الإمام علي (ع) في الأيام الأولى من البعثة، استطرد قائلاً: من أول يوم دعا فيه النبي (ص) عشيرته، وأعلن بأنّ الإمام علي (ع) هو خليفته وأخيه، أتضح بأنّ الولاية من حق هذا الإمام.

ومن خلال إشارة السيد التيجاني إلى أنّ النبي (ص) طرح ولاية الإمام علي (ع) في الأيام الأولى من البعثة، استطرد قائلاً: من أول يوم دعا فيه النبي (ص) عشيرته، وأعلن بأنّ الإمام علي (ع) هو خليفته وأخيه، أتضح بأنّ الولاية من حق هذا الإمام.

وضمن تأكيد هذا الباحث الإسلامي التونسي على لزوم التعريف بالزوايا المختلفة لواقعة الغدير، شدّد على: ضرورة البحث من أجل أن تتضح الحقيقة التي تشير إلى السبب الذي جعل 120 ألف شخص يسمعون خطاب النبي (ص) في غدير خم ثمّ ينسون هذه الواقعة، ويكونوا السبب في إقصاء علي (ع) سنيناً عن حقّه في الإمامة.

ومن خلال تأكيده على أنّ سكوت الإمام علي (ع) بعد انتخاب الخلفاء الراشدين كان على أساس الحكمة، أضاف قائلاً: لو لا سكوت الإمام علي (ع) وعدم إقدامه على المطالبة بحقّه في ذلك الوقت، لما بقي للدين باقية.

مصدر: ابنا

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)