• عدد المراجعات :
  • 830
  • 10/12/2009
  • تاريخ :

الكيان الصهيوني لاشيء بدون الحرب النفسية

الرئيس الايراني ، محمود احمدي نجاد

 

قال الرئيس الايراني ، محمود احمدي نجاد الاحد ان مبدأ تاسيس الكيان الصهيوني و بقاءه حتى اليوم، كان قائما على اساس العمليات النفسية ، و اذا ما تم تجريد موضوع الحرب النفسية عن هذا الكيان فلن يبقي منه شيئا.

قال الرئيس الايراني ، محمود احمدي نجاد الاحد : " ان مبدأ تاسيس الكيان الصهيوني و بقاءه حتى اليوم، كان قائما على اساس العمليات النفسية ، و اذا ما تم تجريد موضوع الحرب النفسية عن هذا الكيان فلن يبقي منه شيئا".

و اضاف احمدي نجاد في كلمة له الاحد بملتقى "العمليات النفسية و وسائل الاعلام" : " ان الكيان الصهيوني و منذ تأسيسه قام بقمع أشخاص ابرياء لكنه تظاهر بالمظلومية بدعم وسائل الاعلام و اثارة الحرب النفسية ".

و اشار الى جرائم الصهاينة في غزة و قال : " ان الجميع شاهدوا ما قام به الكيان الصهيوني خلال عدوانه الغاشم على غزة لكن هذا الكيان و حلفائه حاولوا تهميش موضوع غزة عبر اعلامهم المعقد و اثارة الحرب النفسية ".

و أكد احمدي نجاد : " ان الديمقراطية في اميركا و اغلب الدول الاوروبية انما هي كذبة كبيرة، مشيرا الى مشاركة 85 بالمائة من الشعب الايراني في الدورة العاشرة للانتخابات الرئاسية ، بينما كانت نسبة المشاركة في المانيا 36 بالمائة ، ثم قالوا انها 40 بالمائة ".

و اكد الرئيس احمدي نجاد : " اعتقد ان ترسانات الاعداء النووية و قنابلهم و صواريخهم ليست الا خدعة و ان الصراع الحقيقي و الرئيسي مع النظام الاسلامي هو الصراع الاعلامي و الدعائي " ، و اوضح : " ان الاسس النظرية و الاخلاقية هي المستهدف الرئيسي في الغزو الثقافي و ان العمليات النفسية تضع في اولوياتها تحقيق هدف سياسي و متابعته ".

و وصف الرئيس الايراني التطرق الى موضوع العمليات النفسية (الحرب النفسية) و الاعلام بالمهم في الاوضاع العالمية الراهنة و قال : " ان القضايا السياسية و الاجتماعية و الثقافية و الاقتصادية العالمية كافة تتاثر بشدة بوقوف جبهة الاستكبار امام جبهة الثورة الاسلامية في ايران ".

أكد احمدي نجاد : " ان الديمقراطية في اميركا و اغلب الدول الاوروبية انما هي كذبة كبيرة، مشيرا الى مشاركة 85 بالمائة من الشعب الايراني في الدورة العاشرة للانتخابات الرئاسية ، بينما كانت نسبة المشاركة في المانيا 36 بالمائة ، ثم قالوا انها 40 بالمائة ".

و اضاف ان الثورة الاسلامية الكبيرة في ايران تتلألا في العالم و تمضي للامام باعتبارها حقيقة بارزة ، مصرحا : " ان ثورتنا الاسلامية ماضية للامام باعتبارها روحا حيوية و نرى امامها اصطفاف جبهة واسعة من السلطويين و المستكبرين و المتغطرسين " .

و راى ان الاداة الاهم التي تتشبث بها جبهة الاستكبار للوقوف امام الثورة الاسلامية هي الدعاية و العمليات النفسية متابعا القول :" ان المستكبرين و متبعي الشياطين استغلوا هذه الاداة ضد الجبهة الايمانية و التيار التوحيدي طوال التاريخ اذ ان هذه الاداة هي اكثر تاثيرا و فعالية مقارنة بالادوات الاقتصادية و العسكرية ".

و اشار الرئيس الايراني الى ان العمليات النفسية و في مقدمة اعمالها ، تحاول فصل الانسان عن فطرته الالهية بحيث ان الخطوة الاولى التي كان يتمسك بها المنحرفون في التاريخ هي نزع الفطرة الالهية عن الانسان.

اوضح احمدي نجاد ان الهدف الاخر الذي تتابعه العمليات النفسية ، هو فصل الانسان عن ذاكرته الثابتة ، مضيفا : " ان الانسان يتحرك اعتمادا على الذاكرة الثابتة و اذا ما تم فصله عن الذاكرة الثابتة المرتكزة على التاريخ و الحضارة الانسانية ، فانه يتحول الى موجود مفتقر للاصالة ".

و اوضح ان الهدف الاخر الذي تتابعه العمليات النفسية ، هو فصل الانسان عن ذاكرته الثابتة ، مضيفا : " ان الانسان يتحرك اعتمادا على الذاكرة الثابتة و اذا ما تم فصله عن الذاكرة الثابتة المرتكزة على التاريخ و الحضارة الانسانية ، فانه يتحول الى موجود مفتقر للاصالة ".

و اعتبر نزع قوة التعقل والتفكر عن الانسان بانه من الاهداف الاخرى التي تتابعها العمليات النفسية وقال: ان الاعداء ومن خلال هذه العمليات يحاولون دوما فرض عنصرين متناقضين على الانسان وان الذين يتاثرون بالعمليات النفسية يخضعون لذلك العنصرين.

و اضاف الرئيس احمدي نجاد ان الاجراء الاخر الذي تتابعه الحرب النفسية يتمثل في جر الانسان نحو اتخاذ موقف انفعالي مضيفا:" ان الاعداء وفي هذه المسيرة يقودون الانسان الى موقف انفعالي عبر اثارة الحرب النفسية وان الفشل حتمي للجهة التي تتخذ موقفا انفعاليا في هذه المواجهة ".

و شدد احمدي نجاد على ضرورة ربط الافراد بتاريخهم و هويتهم وإعادتهم الى فطرتهم الالهية وإعادة قدرتهم على التفكر و التعقل ، من اجل مواجهة العمليات النفسية، ولابد هنا من تغيير ساحة المواجهة و التحول الى التأثير الفاعل بدلا من الانفعالية الانهزامية ، و هذا يعني الهجوم البناء.

المصدر: العالم الاخباري

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)