• عدد المراجعات :
  • 2149
  • 10/5/2009
  • تاريخ :

جرش الأسنان أثناء النوم

 الأسنان

الضغوط النفسية التي يتعرض لها الأطفال تساهم في حدوثه

بالرغم من أن بعض الأطفال قد يجرش أسنانه في النهار حين اللعب أو مشاهدة التلفزيون ، فإن هذا أمر في النادر حدوثه ، بل الغالب هو أن الطفل يجرشها أثناء نومه في نوبات متعاقبة ، تتكرر عدة مرات في الليلة الواحدة.

يعاني ثلاثة أطفال من بين كل عشرة منهم حسب ما تشير إليه الإحصائيات الحديثة من جرش الأسنان أثناء النوم ، و خاصة منهم من هم دون الخامسة من العمر ، و لا فرق في هذا بين الذكور و الإناث.

و يعاني ثلاثة أطفال من بين كل عشرة منهم حسب ما تشير إليه الإحصائيات الحديثة من جرش الأسنان أثناء النوم ، و خاصة منهم من هم دون الخامسة من العمر ، و لا فرق في هذا بين الذكور و الإناث. سبب ظهور هذه الحالة لدى الأطفال غير معروفة على وجه الدقة ، لكن هناك نظريات عدة بعضها يُرجع الأمر إلى أسباب محلية أي في الفم و الأسنان ، أو أسباب عامة في الجسم ، أو أسباب نفسية تؤثر على الطفل إما نتيجة لأحداث الحياة اليومية الضاغطة عليه أو نتيجة فرط نشاطه في الحركة ، و هي ما تظهر على هيئة جرش للأسنان كأحد علامات لذلك في أثناء النوم.

أسباب و أعراض

* الأسباب المحلية في الفم و الأسنان : يرى كثير من الباحثين أنها ناتجة عن عدم التطابق بين أسنان الفك العلوي مع السفلي ، و ذلك لأسباب عدة في نمو أو بنية الأسنان ، أو لوجود حالات تثير ألما أو عدم راحة في الأسنان . و أحياناً قد تكون مشاكل الأذن ، و خاصة ما يسبب منها ألما فيها سبباً في ظهور حالة جرش الأسنان لدى الطفل . و هناك من يرى أن الحالة تنتج عن أسباب عامة في الجسم كوجود ديدان في البطن أو نقص في أحد العناصر الغذائية من الفيتامينات أو المعادن ، أو وجود حساسية أو اضطرابات في الغدد الصماء.

هناك من يرى أن هذه الحالة تنتج عن أسباب عامة في الجسم كوجود ديدان في البطن أو نقص في أحد العناصر الغذائية من الفيتامينات أو المعادن ، أو وجود حساسية أو اضطرابات في الغدد الصماء.

و من الطبيعي أن لا يعلم الطفل بالأمر ، و غالبهم يعاني في صباح اليوم التالي من ألم في عضلات الفك أو ألم في أحد الأذنين أو حتى من الصداع و صعوبة في النشاط للذهاب إلى المدرسة . كما أن بالعادة لا يضر الأمر بالأسنان ، لكن أحد أهم آثاره النادرة هو أنه قد يتسبب في زوال طبقة المينا الخارجية للأسنان ، أو حصول تشقق في الأسنان ، أو أن تصبح فيها حساسية لحرارة الأكل أو المشروبات.

مراجعة طبيب الأسنان ، قد تكون ضرورية حينما يعاني الطفل من الأمر كآلام في الفك أو الوجه أو صداع ، أو تحسباً لظهور حساسية أو تفتت فيها.

مراجعة طبيب الأسنان ، قد تكون ضرورية حينما يعاني الطفل من الأمر كآلام في الفك أو الوجه أو صداع ، أو تحسباً لظهور حساسية أو تفتت فيها. العلاج لدى الطبيب يبدأ بالوسائل البسيطة لفحص احتمال وجود أي عدم تطابق في أسنان كلا الفكين وإزالة أسباب ذلك إن أمكن، أو معالجة أي أسباب أخرى.

إن لم تفلح هذه الخطوات فإن استخدام تركيبة حماية قد تفيد على أقل تقدير في وقاية الأسنان من التأثر، و هي ما يجب ملاحظة حسن استخدام الطفل لها كي لا تؤثر على نمو الأسنان أو شكل الفم .

المصدر: شرق الاوسط


العناية بأسنان الأطفال

أهمية زيارة الطفل لطبيب الأسنان

هل الأسنان اللبنيه مهمة؟

مص الإصبع يشوه أسنان طفلك

تعليم الاطفال النظافة بالطريقة الصحيحة.. وممتعة 

متى يبدأ التسنين ؟

العناية بصحة فم وأسنان الأطفال 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)