المواضیع المتعلقة
  • كيف يتم التعامل مع الابناء ؟
    كيف يتم التعامل مع الابناء ؟
    ء ؟ إنّ المربي الاسلامي يلزم الوالدين بأنواع من أساليب التعامل موزعة علي مراحل ثلاث من حياة الأبناء ... وينبغي للوالدين معرفة وتوفير حاجات الابناء في كل مرحلة . وهي باختصار كالآتي : المرحلة الاولي : وفي هذه المرحلة ينب...
  • تربية الطفل في الإسلام
    تربية الطفل في الإسلام
    إن تربية الطفل تعني في المنظور الإسلامي إنماء الغرائز المعنوية ، والاهتمام باعتدال الغرائز المادية ، فسَعادة الطفل تتحقَّق في التعامل...
  • أحسن الافعال في تربية الاطفال
    أحسن الافعال في تربية الاطفال
    تربية الطفل تعني في المنظور الاسلامي إنماء الغرائز المعنوية والإهتمام باعتدال الغرائز المادية ... فسعادة الطفل تتحقّق في التعامل الصحيح مع نفسه ....
  • عدد المراجعات :
  • 1746
  • 9/30/2009
  • تاريخ :

عدم المقارنة بين الاطفال  

الطفل

المقارنة هي بؤرة و خلاصة المشكلة ، التي يدور حولها التنافس الأخوي ؛ فالإخوة فيما بينهم في حالة مقارنة مستمرة بكل ما يملك أحدهم من صفات عقلية أو عضلية أو شكلية ، كلها تقارن بنفس المقادير ، و هنا يبدأ دور الوالدين ، و من أهم ما يمكن عمله هو الحرص التام على عدم وضع أيّة مقارنة بين الأبناء.

إذن أهم ثلاث مناطق يجب عدم الاقتراب منها هي:

1- المقارنة في الذكاء و القدرات العقلية ، و من صورها :

انظروا إلى أخيكم فلان دائماً يحصل على (ممتاز) تتبرمج فوراً على النحو التالي أمي تظن أن أخانا فلاناً ذكي ونحن أي كلام!

2- المقارنة بالقوة العضلية والمهارة الحركية بين الأولاد : 

مثل لا تتشاجروا مع فلان هو أقوى منكم، أو محادثة السمين والبدين بالنصيحة التالية: لماذا لا تلعب رياضة وتخفف وزنك حتى تصبح مثل أخيك فلان.

3- المقارنة في الجمال بين البنات : 

و من صورها مجرد الثناء على جمال فتاة بحضور أخت لها و ما يدور في ذهن أختها كالتالي : بما أنهم مدحوا شكل أختي إذن شكلي .

الجوانب الثلاثة كلها تمس شعور الابن بقبول الآخرين له و لعيوبه و بالتالي قبوله لنفسه مع التنبيه إلى أن مشكلة المقارنة ، لن تنتهي حتى مع الالتزام بما تم ذكره سابقاً ؛ لأن الأبناء أنفسهم يقارنون حالهم بإخوانهم كما أن مقارنات الأقارب و المعارف و ملاحظاتهم العبقرية حول الأبناء مستمرة!

لكن المشكلة ستخف كثيراً إذا ما تجنب الآباء مسألة المقارنة ، إذ إن الابن يمكن أن يتقبل نفسه بنقائصه إذا تقبله الآخرون و أهمهم والداه ، و هذا ما نشعره به بهذه الإجراءات، إذاً لإشاعة جو العدالة نشعر أبناءنا بالمساواة العملية وعدم المقارنة.

هاني العبد القادر 

المصدر: رافد


سن القوانين والأعراف المنزلية

العدل و المساواة بين الاطفال

العدالة بين الاطفال

أنجع الحلول لعلاج السلوكيات الخاطئة لطفلك

كيف نزرع الفضائل في نفوس أطفالنا؟ 

السلوك الحسن لدى الطفل.. ذاتي أم مكتسب ؟ 

المحيط والسلوك العنيفان وأثره على الطفل 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)