المواضیع المتعلقة
  • زیارة حضرة عبد العظیم الحسني
    زیارة حضرة عبد العظیم الحسني
    اَلسَّلامُ عَلی آدَمَ صِفْوَة اللهِ اَلسَّلامُ عَلی نُوحٍ نَبِیِّ اللهِ اَلسَّلامُ عَلی اِبْراهیمَ خَلیلِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلی مُوسی كَلیمِ اللهِ ...
  • حمزة بن الإمام الكاظم عليه السّلام
    حمزة بن الإمام الكاظم عليه السّلام
    لعلّ من الأسباب الداعية لأن ينزل السيّد عبدالعظيم الحسنيّ ـ وهو متخفٍّ ـ مدينةَ الريّ (1).. زيارةَ قبر رَحمِه ...
  • حضرة عبدالعظیم الحسنی(ع) المقدسة
    حضرة عبدالعظیم...
    تعتبر روضة حضرة عبدالعظيم الحسني(ع) المقدسة حيث تضم بالاضافة الي مرقده الشريف ، مراقد السيدين حمزه و طاهر عليهماالسلام من اشهر اماكن الزيارة و السياحة‌ ...
  • عدد المراجعات :
  • 1272
  • 9/28/2009
  • تاريخ :

بعض مرويات السيد عبد العظيم الحسني  

عبد العظیم الحسني

روى علي بن الحسين السعد آبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي قال : « حدثني عبد العظيم الحسني في خبر طويل يقول ، إن الله تبارك و تعالى واحد ليس كمثله شيء ، و ليس بجسم و لا صورة ، خالق الأعراض و الجواهر » .

و روى عبيد الله بن موسى الروياني ، عن عبد العظيم ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : « قلت للرضا (عليه السلام) ، ما تقول في الحديث الذي يروي الناس بأن الله ينزل إلى السماء الدنيا ؟ ، فقال : لعن الله المحرفين الكلم عن مواضعه ، و الله ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذلك إنما ، قال : إن الله عز وجل ينزل ملكاً إلى السماء الدنيا ليلة الجمعة ، فينادي هل من سائل فأعطيه ؟ ، و ذكر الحديث ، و بهذا الإسناد عن الرضا ( عليه السلام) في قوله ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) ، قال : مشرقة منتظرة ثواب ربها عز و جل » .

و روى علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن علي بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن موسى الرضا (عليهم السلام) ... فقال : « يا غلام ممن المعصية ؟ ، فقال : لا تخلو من ثلاثة :

- إما أن تكون من الله عز و جل و ليس منه ، فلا ينبغي للكريم أن يعذب عبده بما لم يكتسبه.

- و إما أن تكون من الله و من العبد ، فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف .

- و إما أن تكون من العبد و هي منه ، فإن عاقبه فبذنبه ، و إن عفا عنه فبكرمه وجوده » .

و روى عبد الله بن موسى ، عن عبد العظيم ، عن إبراهيم بن أبي محمود ، قال : قال الرضا (عليه السلام) ، ثمانية أشياء لا تكون إلا بقضاء الله و قدره : النوم و اليقظة ، و القوة و الضعف ، و الصحة و المرض ، و الموت و الحياة » .

وفاته

 

كان السيد عبد العظيم الحسني قائماً بالدعوة إلى الحق في البلاد الإسلامية ، ولما خاف السلطان طاف ؛ بالبلدان على أنه فيج أي رسول . و كان رجلاً ، زاهداً ، متّقياً ، ورعاً ، إلاّ أنّه هرب من جور الخليفة العباسي إلى إيران.

ثم ورد الري و سكن برستاق دار رجل من الشيعة في سكة الموالي ، و كان يعبد الله في ذلك السرب ، يصوم نهاره ، و يقيم ليله ، و كان يخرج مستتراً يزور قبراً ، و يقول : هو رجل من ولد موسى بن جعفر (عليه السلام) ، فلم يزل يأوي إلى ذلك السرب ، و يقع خبره إلى أفراد الشيعة حتى عرفه أكثرهم ، فرأى رجل من الشيعة في المنام رسولَ الله (صلى الله عليه وآله) ، قال له : إن رجلاً من ولدي يحمل في سكة الموالي ، و يدفن عند شجرة التفاح في بستان عبد الجبار بن عبد الوهاب ، و أشار إلى المكان ، فذهب الرجل ليشتري الشجرة و مكانها من صاحبها ، فقال: لأي شيء تطلب الشجرة و مكانها ؟ ، فأخبره بالرؤيا فذكر صاحب الشجرة أنه رأى مثل هذه الرؤيا ، و أنه جعل البستان وقفاً على الشريف و الشيعة يدفنون فيه.

فمرض (رضوان الله عليه) مرضاً شديداً أدّى به إلى وفاته في 15 شوّال من سنة 252 هـ ، أيّام عهد الإمام الهادي (عليه السلام)، فلما جرد عن ثيابه على المغتسل وجدت ورقة في ثيابه مكتوب فيها ما نصه: أبو القاسم عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) . و دفن في مدينة ري ، جنوب العاصمة طهران ، و مزاره اليوم ملاذ للمؤمنين و الموالين لأهل البيت (عليهم السلام).

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)